مؤلم.. سكتة قلبية تنهي حياة ممرض معروف بمستعجلات مستشفى الحسني


ناظورسيتي | تعزية


لفظ عبد الكريم اعناية، الممرض بمستعجلات مستشفى الحسني، أنفاسه الأخيرة بمنزله بمدينة الناظور، مساء اليوم الأحد 6 دجنبر الجاري، إثر سكتة قلبية مفاجئة.

وكان الهالك يشتغل بمستعجلات مستشفى الحسني لأزيد من 10 سنوات، كما أنه كان من الأطر الصحية الأوائل المجندين ضد جائحة فيروس كورونا بالناظور.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل الذي أصاب أسرته الصغيرة والكبيرة، وترك بالغ الحزن والحسرة في نفوس كل من عرفه أو تعامل معه، تتقدم أسرة "ناظورسيتي" بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى كافة أفراد أسرته وذويه وزملائه في العمل، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنانه ويرزق ذويه الصبر والسلوان.

ونسأل المولى أن يمنَّ على الفقيد بالرحمة والرضوان ويُسكنه فسيح جنانه، ولكم من بعده الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

إن أفضل ما يمكن أن نقدمه لأمواتنا هو أن نقوم بأعمال تصل إليهم وتزيد من حسناتهم وترفع درجاتهم وتُثقل ميزانهم، ومن أسهل الأعمال وأصلحها هو الدعاء والاستغفار لهم، استناداً إلى قول النبي الكريم ﷺ: "إنَّ اللهَ لَيرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ، أنَّى لي هذه؟ فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ".


اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه
اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به
اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال
اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيرًا إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه

اللهم اسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها أبداً.
اللهمّ ثبّته على القول الثّابت في الحياة الدّنيا، وفي الآخرة، ويوم يقوم الأشهاد.
اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً.
اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار.
اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته.

اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله.
اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً
اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته.
اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب.
اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين.

اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار
اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة.
اللهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى اّله وصحبه وسلم إلى يوم الدين


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح