NadorCity.Com
 


فصل الفن عن الدين بين المقاربة العلموية والمقاربة التنطعية




1.أرسلت من قبل عطيل لهدارة في 17/01/2011 12:10
كلام سطحي وعام وغير دقيق
كلام في كلام زاده غموضا في غموض..... تعتقدون ان مثل هذه اللغة الركيكة سوف تشفع لكم وتعطيكم ميزة اكثر عند القارء وهذا وهم
ابحث في ماهو جاد ودعك من كلام الخطب والحلقة

2.أرسلت من قبل arkozy في 17/01/2011 13:52
اهيا أستلذ أشجاب الدين للفن والواقع
خلي الدين في الطيقار
للدين رب يحميه كيما قال واحد الفقيه
الله ليس محتاجا الى أغنيتك الهادفة باش تطلع الراية ديال السلام
أقراننا كايهدرو علا العلم والتكنولوجيا والتقدم و الاختراعات المذهلة
أوحنايا مازال كانخلطو شعبان مع رمضان
كندخلو الدين بسيف أو هوا ما كايصلح غير في المساجد معا الفقهاء
أراه واخا تعيا تقنع الأميين أن الموسيقا جائزة
غاتكون مثل مطارد السراب العطشان في الصحراء كايصحابلو الماء
المهم الا كاتمارس الموسيقى مارسها بدون عقدة
وفي نظر المتدينين الأميين المتزمتين
كاتبقى علماني بعيد عن الدين في نظرهم
أضرب العود غنج معا راسك أو بلا فلسافا
أما في نظر العلمانيين فانك مجرد اسلاموي
تتسول أن يرضى عنك اهل اللحى
وأهل الالحاد خترا وحدا
وهذا من المستحيلات

3.أرسلت من قبل العلمانية هي الحل في 17/01/2011 13:55
يبدو ان اgmhjf لا يفرق بين العلمانية و الالحاد لان العلماينة ليست ضد الدين بل كل ما تطالب به هو فصل الدين عن الدولة
فمثلا لو اتينا الى الواقع لوجدنا ان العلماينة تحافظ على الدين اكثر من لانها لا تقحم الدين في الامور الدنيوية
عكس الانظمة الدينة التي شوهت من خلال تطبيق احكام تعود الى زمن الجاهلية مثل الرجم و القطع الايدي

زهنا يبقى السؤال ما الافضل هل النظام العلماني الذي لا يقحم الدين في الامور الدنيوية ام النظامي الديني الذي يطبق بعض احكام الشريعة التي اصبحت متجاوزة وتسيء الى الدين

4.أرسلت من قبل man في 17/01/2011 20:36
كان من الاجدر بك كمسلم ينشر مقالا للمسلمين، ان تعطي كلام ربنا عز و جل، حقه من العناية، فمثلا في الاية التي ذكرت لا وجود ل "ان الله"، و هي كالتالي في الاصل:
يقول الله (جل وعلا) : { يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } [البقرة : 269]

5.أرسلت من قبل الإســـــــــــــــــلام هو الحـــــــــــل في 18/01/2011 18:11
رد على تعليق.....العلمانية هو الحل

أستغرب من هذا العلماني الذي يرفض اقحام الدين في الدنيا
1) علما أن الدين الاسلامي ليس كباقي الأديان لأنه تجاوز باقي الديانات
السماوية بسبب هذه الخاصية التي ترفض أن يبقى أسيراللروحانيةوالمسجد ةالأكتفاء بممارسة الطقوس التعبدية فقط.وهذا مايجعل الاسلام دينا يتلاءم مع حاجيات العالمين الماديةو الروحية.باعتباري مستغرباوالتعجب موهبتي كلما نطق أمثال هؤلاءبهذ المعادلة المضطربة في عقلهم المثير للشفقة.أعود فأقول وبكل ثقة دعما للكاتب في أطروحته
أستغرب من هذا العلماني أنه يهمش الدين
2) كي يبقى الدين دائما في موقف ضعف و مجرد مغلوب على أمره وتابع
ذليل لمن هو علماني يستمتع باستحواذه على مواقعالقوةومراكزالقرار.ليفعل ما يحلو له من انتهاك للحرمات وتحقيق للرغبات الجشعة
أستغرب فعلا أن علمانينا هذا سطحي و***** أم انه فقط يتصنع
الغباء ويمثل علينا أتفه مسرحية لغسل دماغنا من أهمية الدين وبالتالي يحاول اقناعنا عبثا ان نيته من هكذا تصريح أنه يريد فقط أن يريح أصحاب الرؤية الدينية من اعباء
تدبير الشؤون المحلية والوطنية وتسليم المفاتيح لأصحاب العلم
الذين يتعاملون بحياد ونزاهة كونهم تطلقوا من العاطفة والوجدان وروحانية الدين وتسلحوا بعناصر الصرامة والتحجر الذهني والمواقف الدوغمائية

سؤال...هل هذا يعني أنه.........
حلال على الرؤية الملحدة أن تتدخل في الحياة ودنيا المواطنين؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و حرام على الرؤية المتدينة حقا أن تتدخل في حياة الناس ودنياهم؟؟؟؟؟

والله انها أغرب معادلة تدعي المنطق وتتبجع بانتماءها الى العلم
شهدها التاريخ على الاطلاق.أهذا هو تفكير العلماء أم اشباههم فقط
و الله انه اعظم استفزاز لمن يريد تبني الاسلام كحل لا مفر منه لاتقاذ ما يمكن انقاذه من بني البشر ...أو كحل فردي يهم أمره للخلاص
بجلده من عذاب أكيد بعد مفارقة الحياة والالتحاق بموكب الموت
كحقيقة لا غبار عليها ويعجز العلم التحدث فيهاو الاعتراف بانه أعجز من ان يجد بلسما شافيا أو تركيبة علمانية للتخلص منه بشكل مطلق
والسؤال المطروح على الصيغة الشيكسبيرية...نكون أو لا نكون.هو....
هل سننجو فعلا بجلدنا لنمكث على شاطئ الأمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أننا سنتورط ونغرق في خضم هذا المازق الوجودي؟؟؟؟؟؟؟؟
ان المؤمن الحقيقي بالله والمسلم النموذجي يعتبر دينه الأصل
في كل شيء.وما عدا ذلك من علم وفن وتربية وعلاقات وممتلكات و ذريةولحظات ممتعة وشهرة وانتصارات كلها تبقى اشياء تافهة و أمور هامشية ومجرد وساءل لتحقيق السعادة الزمنية المؤقتة في هذه
الدنيا فقط أما الحياة الحقيقة بخلودها فانها تمتد الى ما بعد الموت

6.أرسلت من قبل صــــــــــــــــاحب المقـــــــــــــا ل في 18/01/2011 18:15
قصيدة في مديح الفن


التلاميذ مع التاريخ بحكاياته يشعرون بنوع من الدفء و الحنان
والرياضيات علىالرغم من أهميتها كابوس تصطك معه الأسنان
والتربية الاسلامية والموسيقية يستانس بها جل الوجدان
أما ماهو معرفي استدلالي يخيف التلميذ في الامتحان
فتراه كئيبا حزينا مهموما لكن مع الأنشطة جذلان فرحان
السؤال المطروح لماذا يا ترى كل هذه المفارقات في الوجدان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل لأن الروح والوجدان وليس العقل والمعرفة هو اصل الانسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم ان هناك أسرار يعجز عن ادراكه الانسان الفهمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و الشعب كله باستثناء قلة ضئيلة كله فنان
الناس لا يفهمون النظريات ولا يتذوقون البرهان

حتى لو جمعت كل المخترعين واعلماء كل البلدان
لايضاهون الاجماع الجماهيري الذي يحظى به الفنان
والممثل والمغني والكوميدي وأبطال الرياضة و كرة الأقدام
انها ليست مسألة امية أو جهل أو عناد أوحسد أو هذيان
انها مسألة ذوق نابع من الأعماق واستفتاء واضح عام
اغلبية الأفراد يجدون ضلة راحتهم في اللعب والألحان
الموسيقى أصوات سحرية تتوافق مع الايقاع في ميزان
تضاف اليها توابل المعاني الممزوجة بشعر الكلامتربي في الناس الحنان والفطنة والوعي والاحترام والذكاء العاطفي المضاد للشيطان
وتقلم أضافر الوحشية حتى لا نتحول الى مجرد حيوان
يركض في الغابات ويتعامل بسلوك الأدغال واللئام
الناس تقهرهم هموم المسؤوليةمع مرور الأيام
وينفجروعاء الأعصاب بضغوطات الواجبات الكثيفة و غباءالانسان
{{{{{ُُُ++++++++++++++
+{{{{{{{ ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
الآن من يملك الحقيقة من أفراد بني الانسان؟؟؟
هل النخبة المختبئة في أبراجها تعض أصابع خيبة الأيام؟
وفي متاهة التعقيدات تخطط للوصول الى ارقى مراتب السلطان
أم عامة الناس البسطاء بعفويتهم يسيطرون على الطرقات
اذا استفتيناهم لاصدار حكم على الموسيقى والالحان
تسعون بالمائة سيقولون لكأن الغناء الملتزم ليس حرام
لأنه يخفف الضغط اليومي عن خواطر الجسم والوجدان
فسحة استراحة منحها لنا الحنان المنان ذو الجلال والاكرام
من هذا الذي يجرؤ ويحرم زينة الله التي أخرجها للأنام
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه هي الاستشارة المعقولة مع الأغلبية منذ زمان
ويسمونها اليوم بديموقراطيةزيفوها بالزورو البهتان
ولا حاجة لنا بتعقيد المبسط وتشتيت فطرة الميزان
وحرث حقل المنطق بمحراث العبث الغبي السكران
ولندع بركة الحقيقة هادءة ولا نعكرها بأتفه الكلام
فحلزون الوهم الغافل قد استقال من مهنة اللف والدوران
أليس الجمال نعمة من الله تقوم حواسنا
بكمال الانسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرضيع يفرح اذا رأى وجها انسجمت ملامحه بالحنان
ويبكي اذا نغرست فيه ملامح كالتضاريس و الوديان
ألا يستمتع بسندس الحدائق و يخاف من الظلام؟
ألا تعجبه الصوات الموزونة و ينزعج من ضجيج الحيوان؟
لا داعي لأن نناقش و نتورط في اجراءات الدليل و البرهان
فالحكمة فطرية و المشهد واضح في الدماغ والقلب والقرآن
وعبر فهم السياقالصحيح الذي جاءت فيه أحاديث النبي العدنان
الذي يفتخر أنه بشر ضعيف وليس مثل ملائكة الرحمان
أما كتابتنا للمقال فهو تذكيرلمن زاغ عن سنة الله في الأكوان

7.أرسلت من قبل صرخة الوحدة في 18/01/2011 18:27
في الوقت الذي ينادي فيه أقراننا في الغرب بتوحيد الجهود السياسية والمالية والترابية .ننطلق نحن في الاتجاه المعاكس للتشجيع على الحركات الانفصالية لتفتيت وحدة هي حلم كل شعب لتحقيق الرخاء والازدهار...انها لعنة سايس- بيكو أصابتنا بكوابيسها الانفصالية التفتيتية
حتى في حياتنا اليومية..ومع أنفسنا.. إننا مسلمون فعلا لكن في المساجد فقط..
أما حين نكون بصدد ممارسة سلطتنا وواجبنا مع الناس نمارس معهم
شتى أصناف البيروقراطية والا نتهازية والنفاق فنصبح ذئابا في صورة انسان
الشيء الذي يصيبنا بالتناقض الذي يعلن علينا تهديدا انفصاميا في شخصياتنا الصفر وحركة انفصالية داخل ذواتنا
..والأ خطر من هذا أن تتبعثر وحدة منطقنا مع انفسنا كما يقول الكاتب
فتصيبنا حيرة في فهم المعنى الكمن في المفاهيم التي نريد استعمالها
فيتشتت تفكرنا ويعجز عن القيام بالمبادرة الايجابية في ميدان الابداع
ولقد تطرق صاحب المقال الى الحركة الانفصالية التي أعلنها كل من المتدينين المتشددين و العلمانيون في في الفصـــــــــــــــــــــل بين الديـــــــــــن والفــــــــــــــــــن

8.أرسلت من قبل pessimist في 18/01/2011 18:40
الأخ حكيم أستاذ الانجليزية وليس فقيها
كما أنه عازف للبيانو في مجموعة إيمطاون من ايمزورن
سبق له ان طرح نفس الموضوع في مواقع ريفية أخرى
بأساليب مغايرة والغاية تبقى هي هي واحدة تخدم مشروعه الفكري للدفاع عن الموسيقى وشرعنتها
نصيختي اليه اقول له دون نفاق;
لا تضيع وقتك في كتابتك نفس الاشياء وتضيع وقتنا في القراءة الذي هو أغلى حتى من هاد الفن,

لماذا نشتغل بؤمور تانوية
نعيش في زمن الفقر الغلاء البطالة .....
أنت بقات ليك غي في الفن
أشخصك ألمسكين اشطيح أمولاي
أشخصك العريان خصني لخواتم
أشخصك الجيعان خاصني أشطيح
الفن ألعب أديال أدراري أضرب في الماعقول

9.أرسلت من قبل حارس الصمت في 18/01/2011 18:49
إننا في زمن الثورات الشعبية والتكنولوجية ونحن مازلنا نعجن الطحين مع التراب ونبخر للعين ونصوغ الدين فب تركيبة خرافية
الناس ماغاديش ايخليوك أعلى لوضو أديالك في قضية ادماج الفن الموسيقي في الدين
لاحقاش الناس صافي أراهوم أمبلعين الباب أديال التفكير والنقاش النقدي أو لعقل أديالهوم مشا في العطلة يضربها بنعسة أهل الكهف للاسف...التعليقات غادي غادي اينزلو أعليك أبحال الصواريخ.. اما انتا غير كمل دير أتشقليبات على حصير اللغة النقاشية لأجل تلقيح الأفكار بعسل الاقناع المستحيل..أوعوم مزيان فالبحر أديال التناقضات قبل أن تنكمش في كواليس الصمت وحتى لا تجرك صيرورة الأغلبية الى المقاطعة او المحاكمة لأنك تنتظر تحقيق المستحيل
أما أنا لإكن على يقين أنني لن أسرف فلسا واحدا من طاقتي الفكرية ونور عيوني على اقناع من ركب حمار التعنت والتشدد الديني

10.أرسلت من قبل المهدي بن طامورث في 18/01/2011 18:57
سؤال الى الأستاذ


معروف ان العلمانيون يفصلون بين الدين والدولةومعروف أيضاأن المتدينون المتشددون يفصلون
بين الدين والفن
إذن هل أنت تريد من خلال هذه المعادلة التشبيهية
أن تتهم العلمانيين الغير المتدينين بتطرف
ذهني يلبس قناعا ليبيراليا متحررا في قضية السياسة؟
وتتهم المتدينين المتشددين بعلمانية انفصالية تلبس قناعا دينيا في قضية الفن؟
وأتمنى أن تكون الاجابة في في قائمة التعاليق
اذا كان لديك وقت للرد علي...وشكرا

11.أرسلت من قبل شكبير ريفي في 18/01/2011 23:32
رد تهكمي على التعليق رقم 1
عطيــــــــــــــــــــــل الهـــــــــــــــــــــدارا
المعطل الثرثار الذي يخاف من الغموض لأنه خاصية التفكير الفلسفي النقدي كما انه ايضا خاصية متميزة
للمستقبل والقدر اللذان يعطيان معنى لحياتنا

إن المعنى المجازي والأسلوب الفلسفي هما سيدا الموقف في الموضوع المدرج أعلاه في المقال الفريد من نوعه
واقولها صراحة وبدون مجاملة
و أنت أيها الهيدورا الخاملة التي أقسمت على عدم القيام بأي مجهود للفهم
أيهــــــــــــــــــــــــاالعاشق للأسلوب التافه السهل إنك فعلا ساذج أو كسول عجزت عن قراءة المقال بأكمله واكتفيت بالمقدمة ليس إلا ..انك لا تدري ما تقول حول السطحية وعدم الدقة
وأنا حينما قرأت الموضوع وجدته أعمق واكثر غوصا في تفاصيل لا يستطيع أن يبلغ فهم فحواها الا من أوتي الحكمة مثل الكاتب الذي وهو شخص كما يبدو لي منخلال شخصية كتابته موهوب متعدد المواهب
فطبيعي جدا أن يكون غامضا للسطحيين أمثالك الذين يصابون بالغثيان حينما يسمعون الى كلام الخطب الجمعية
أمثالك المنبطحون لعلمانية الغرب المقلدين لأعدائنا الذين يرفضون الدين ويفصلون عنه الفن
و يصابون بالاسهال حينما يرون الاسلام مذكورا في مقال او شاشة

يبدو أن كاتب المقال بعدما قرأت مقاله أحسست أنه قد وجد ضالته المنشودة في الأغاني الهادفة عبر سماعها و الموسيقى عبر عزفها
بحيث أنه استغنى كليا عن استشهادات الفقهاء والنصوص الدينية
إلا نادرا.واكتفى باستفتاء قلبه مع التماس ميزانه الفطري حسب ما اقتبسته من النص.فما كان له مفر من التورط فيها بحيث انه لا يرى الحقيقة الا عبر منظار الفن.وان النغمة الملحنة التي تطرب أذنه بجمالها تمنح له ذلك الالهام الرائع الذي حفزه على انجاز مثل هذا المقال الفلسفي الذي انفلت من أعماق عقله وقلبه ليفجر ذلك القمع الذي تلقاه من المجتمع الريفي الذي بعادي الفن والفنانين.وعندما انفجرت قنبلة العقدة زمجر المقال في شكل برق جنوني جانب فيه نسبة مائوية من الحقيقة.
وتبقى محاولته متجددة و ابداعا رائدا الى حد ما .المقال هو تركيبة عجيبة بين لتعبير الأدبي الفني المليء بالأيحاءات المجازية التشبيهية وبين الشحنات الثقافية المقتبسة من شتى التداعيات الفكرية والمكتسبات المعرفية ذات الاطلاعات المتشعبة مع اضفاء بعض من توابل الانسجام الفلسفي و الشعري والديني المتجدد على مجمل أسلوب المقال
وما على صاحبنا المعلق رقم واحد سوى اينوض من النعاس أولحسد باش ايكتب ابحالو اوباراكا من الحكرة العدمية أهاداك الي فقد الثقة في راسو
نورنا بحقريحتك العبقرية يامن كانت الهدرة عل هيدورة معطلة موهبته وا كتب لنا مقالا بناضور سيتي المحترم
شكرا نـــــــــــــــــــــــــــــا ضور سيــــــــــــــــــــــــتي

12.أرسلت من قبل حكيــــم السكاكـــي ضد عطيل مول الهدرا الهيدورا في 19/01/2011 09:23
رد على التعليق رقم 1
معروف عن عطيل بطل من ابطال مسرحيات شكسبير.و هو متميز بغيرته القاتلة كنقطة ضعفه التراجيدية التي أدت الى تدهور مصيره
بحيث أن شكه الغيور ادى به الى ارتكاب خطأ فادح سيدفع ثمنه لاحقا عندما نحر عنق زوجته تاتي كان يحبها
أما عطيلنا المحلي فقدعزف لمقال على وتره الحساس لأنه تعطلت لديه موهبة الفهم العميق بجرد ان ألقى بنظرة خاطفة عمياء على المقدمة. فهربمن البحر الزاخر العاتية امواجه بالحكمة .كما أنه عجز فعلا عن استيعاب هكذا تعبير هادف في الصميم وشبكة واسعة المعاني لأنه ضيق الأفق في ادراكه جزافي اعتباطي في إصدار أحكامه التافهة
فتسللت الركاكة خلسة من قمقم ثرثرة لا محل لها من الاعراب راكبة حمار الغباء السطحي.فماكان منه الا ان نطق كفرا بعدما سكت قرنا وقد لوث الهواء فعلا بعدوى التفاهة عندما بعثر رزمة من الهدرا الخاوية.
وغيرة صاحبنا كانت قاتلة فعلا لكن ليس على زوجته وانما على المقال الممتاز.واذا غار فانه يغير على زوجة عقله المسماة موهبة التفكير النقدي ولقد ضاع هدفه وهو يركب حمار المزاج الساذج حاملا معه ما تبقى من ضغائن وعقد نقص وحرمان على بردعة تعليقه
و السؤال المطروح هل معطلنا يتقمص دور الشرطي ؟أم هو مجرد فضولي مزعج؟أم هومنافق؟انفصمت شخصيته امام غزارة الاعلام المكتوب والمقروء والمسموع ؟ثم هو الى أي فصيل ينتمي؟ هل هو علماني أو ملحد يكره الدين لأنه يقمع تهوراته في السيطرة على عباد الله؟أم أنه من المسلمين المتشددين الذين يضادون فطرة الله في التعامل مع أمور الدنيا بمرونة؟أم جرد سبهلل ضاع هدفه في الدنيا و لآخرة؟؟؟؟؟؟؟؟
أسئلة اطرحها مباشرة على الهواء علىالقناة الاليكترونية المحترمة ناضور سيتي
وكـــــــــــــــــــــــأن لســـــــــــــــــــان حاله يقــــــــــــــــــول=لقد أعجبت فعلا بالموضوع المنهج التي صيغت عبره أفكاره المتداخلة...لكنني بما انني مثل ذلك الثعلب الخئن للقضية.الفاقد للثقة في أبناء وطنه ومنطقته..الخائب لأنه لم يبلغ غصن الحكمة لاللتقاط عنقود المعنى فقد صاح يائساان المقال حامض وركيك وسطحي وغير دقيق ووهم...وقائمة القاموس الاتهامي الثرثار طويلة جدا
وبما انه يكنى عطيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا.ولا أدري هل هو عاطل الله ايكون في العون أم انه اعتصم في مقاهي النميمة يعد ذباب اليأس ليصل الى حل ممكن للمعادلة المستقبلية؟؟؟؟؟
أم أنه من النماذج الضيقة الأفق التي ذكرها المقال المعاج للمرضى الذين يعانون من داء الرؤية الحادية العوراء؟؟؟؟ان عطيلنا المعجب بشخصيات الشيخ الزبير حسب تعبير القذافي لتعريب شيكسبير.أؤكد انه جاء متأخرا فهرف بما لم يعرف وحكم على السراب لأنه أكاد أجزم أنه لم يجشم نفسه عناء التهجئة وقراءة المقال كون القراءة تسبب له الأكزيما وان الوهم الحقيقي هو الذي يقف على أرضيته بهكذا تعليق اعتباطي وتفاهة مجانية
واش أصحابلك غير واجي أو كون راس مشهور...انه الرهان على تنقية الادمغة الملوثة و تطهير القلوب من رواسب العقد النفسية المريضة
اتقوا الله في علمائكم وعباقرتكم.فانهم نور لبيتكم المظلم وخلاص لعقولكم الحائرة بين جدران المقاهي وفرصة لاطلاق سراح أذهانكم من زنازين النميمة التي تحترفها عجائز البوادي
تعليـــــــــــــــــــــتق مجاني وضحل ووووبارد المعنى ووووغير دقيق
لأنه لم يناقش أية فكرة ولم يكتب استشهادات منه
وان كانت هذه هي مرجعية صاحب التعليق في استفزازه لعقلاء الوطن فليعلم أن كاتب المقال كرمز من رموز الأغنية الهادفة الريفية الواعية لن يزحزحه عن خط شخصيته القوية وعن موقفه الاسلامي المرن من الفن قيد أنملة
وأعتذر من القراء العزاء ومن طاقم ناضور سيتي المحترم ان كنت قد أزعجتهم بثرثرتي الزائدة التي يستحقها المعلق بهذه السخرية التهكمية





13.أرسلت من قبل معتنق الوسطية في 19/01/2011 09:28
ما اتفق في تحريمه في الكتاب والسنة هي الموسيقى الباعثة للشهوةوالتي تتغنى بالحرام والفسق والفجور ويصحبها الخمر والعري... بالمقابل هناك موسيقى هادفة، وغناء هادف، فقد استقبل سيد الخلق بالدفوف والأغاني، وقد كانت نسوة تغني بغناء بعاث في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العيد كما جاء في صحيح البخاري، فهل بيت رسول الله فيه مزمار من مزامير الشياطين؟؟؟ إذن فليس كل الغناء حرام، وليس كل الغناء حلال ..بخصوص الأحايث الواردة في بعض الردود، تعميما للفائدة، فإن أهل العلم اختلفوا في تفسيرها، وشذ فيها أتباع المدرسة السلفية، وقال فيها الدكتور يوسف القرضاوي بأن المعازف المحرمة هي الباعثة للشهوة والموسيقى الصاخبة والتي تحتوي على كلام فاحش وبذيء والتي يصحبها الفسوق والمجون والفجور، وإلى هذا ذهب كثير من أهل العلم،و اذا كان وليد الصغير العمر ينفي عن أستاذه صفة الافتاء فلماذا يمنحها لنفسه

14.أرسلت من قبل شا هد حق في 19/01/2011 16:26
ان مجموعة امطاون كنتم فعلا نموذجا ممتازا في الالتزام و السلوك و ذلك بشهادة واعتراف عدة جمعيات بذلك.فالفن لماذا تم تشويهه ؟ فوجد المتطرفون الفرصة سانحة للانقضاض عليه وتحريمه.لأن مجمل المجموعات والفنانين فاسدون من جهة ادمانهم على شرب الخمور باستثناء البعض وهم قلة قليلة.و أنتم ضمن هذه القاة النادرة وبشهادة الأغلبية.الكل كانو يعملون على اقصاءكم من المشاركة في المهرجانات المحلية المهمة لأنهم أرادوا احتواء كم وتدجينكم فرفضتم بسبب وعيكم و شخصيتكم القوية وربما انكم بسبب عدم شربكم للخمر كانوا يحسبون انتماءكم للخط الاسلامي.ان المسؤولين الأغبياء يشجعون وذلك مقصود. المجموعات الفنية الجاهلة
و التي تفتقد للرؤية الفنية التي كنتم تمتلكونها لتوعية المجتمع ..لذا فاني أناشدكم أن تستمروا في مشواركم الفني لتفضحوا أزلام المخزن.لقد تاكدت فعلا أنكم مجموعة غنائية ملتزمة فذة منالريف ومن الطراز الرفيع خصوصا حينما قرأت هذه المقال.اننا فعلا نحتاج الى فنانين ومفكرين أمثالكم لتقوموا بتعبئة هوية المجتمع.انتم فعلا كنز من العيار الثقيل في الابداع الفني و الثقافة المحلية.و انني أشد على أياديكم بحرارة

15.أرسلت من قبل espagna-alicante في 19/01/2011 16:28
alicante هي المدينة الاسبانية التي أقطن بها .و أنا مهاجر مغربي فيها.وانني هنا أقضي عطلة رأس السنة مع عا~لتي.وللصدفة اطلعت على هذا المهم فأعجبني و قرأته بنهم.كون الموسيقى شيء نعيش معه يوميا ان لم يكن بارادتنا و اختيارنا فان الواقع قد فرضه ومن المستحيل تجنبه.كما أن جل الناس يعيشون لحظة انفصام في شخصيتهم ..هل هي حلال أم حرام؟فلم أتردد في التعليق الأن الأمر يهمنا كلنا ما دمنا مسلمين ولسنا من المريخ.وأتمنى أن تكون اضافتي هذه مفيدة للجميع.وهذه الاضافة لها علاقة مع اسم المدينة الاسبانية التي ذكرتها اليكانطي.وهي مكونة من شقين...علي..وهو اسم عربي..و..كانطي..وهو فعل أمر باللغة الاسبانية ..و يعني..غني..ان الانطباع الأول الذي يتبادر الى أذهاننا..و فعلا هذه هي حكاية عنوان المدينة هذه..اذ أن هناك من سكان الاسبان آنذاك في هذه المدينة من كانوا يأمرون رجلا اسمه علي بالغناء.وهوية هذا الرجل مغربي و امام مسجد.يمتاز بصوته الساحر و تقنية ممتازة في أداء الآذان و ترتيل القرآن.وبما أن الاسبان المسيحيون لا يصلون.فانهم ام يكونوا على اتصال بعلي وهو يجود القرآن في صلاة الجماعة.وبالتالي فانهم يكتفون بسماع صوته الخارق وهو يؤذن وبما أنه سيطر على قلوبهم جعلهم يدمنون آذانه.فيترقبون ساعة الآذان ليأمروه بالآذان ويدخل البهجة على قلوبهم عبر مخاطبته...علي غني..أليكانطي.وقد وصلت درجة الاعجاب بالبعض أنه تحول الى الاسلام ليسمحوا له بولوج المسجد و لأجل أن يتمكن من الاستمتاع بصوت علي قبل أن يفهم المعاني العربية للقرآن.و تكريما لهذا الامام بسبب جمالية صوته.سمواالمدينة هذه على اسمه.و هذا في حد ذاته تكريم للاسلام.من خلال هذه الحقيقة على اخواننا المتشددينالمصرين غلى تحريم الموسيقى أن يعتبروابما سردته هنا من حقائق تاريخية اذا كانو فعلا عقلاء.آه على حضارة السلام لقد كانت اسبانيا في عهدها جنة

16.أرسلت من قبل مهتم في 19/01/2011 16:32
حكم الأسلام في الغناء والموسيقي (من كتاب الأسلام والفن للدكتور يوسف القرضاوي)
أدلة المحرمين للغناء و مناقشتها.....
أ- استدل المحرمون بما روي عن ابن مسعود و ابن عباس و بعض التابعين : أنهم حرموا الغناء محتجين بقول الله تعالى : ( وَ مِنَ النَاسِ مَن يَشُتَرِي لَهُوِ الحَدِيثِ لِيضِلَّ عَن سَبِيلِ الَلهِ بِغَيُرِ عِلُمِ وَ يَتَّخِذَهَا هزوًا أولَيكَ لَهمُ عَذَاب مهِين) لقمان (6) ) ؛ و فسروا لهو الحديث بالغناء .
قال ابن حزم : « ولا حجة في هذا لوجوه :
أحدها : أنه لا حجة لأحد دون رسول الله( صلي الله عليه و آل و سلم ) .
و الثاني : أنه قر خالف غير هم من الصاحبة و التابعين .
والثالث : أن نص الآية يبطل احتجاجهم بها ؛ لأن فيها : ( وَ مِنَ النَاسِ مَن يَشُتَرِي لَهُوَ الُحَدِيثِ لِيضِلَّ عَن سَبِيلَ اللَهِ بِغَيُرِ عِلُمِ وَ يَتَّخِذَهَا هزوًا ) ، و هذه صفة من فعلها كان كافراً بلا خلاف ، إذا اتخذ سبيل الله هزواً .
قال : « و لو أن امرءاً اشترى مصحفاً ليضل به عن سبيل الله ، و يتخذه هزواً ، لكان كافراً ! فهذا هو الذي ذم الله تعالى ، و ما ذم قط – عز و جل – من اشترى لهو الحديث ليتلهى به ويروح نفسه ، لا ليضل عن سبيل الله تعالى . فبطل تعلقهم بفول هؤلاء ، و كذلك من اشتغل عامداً عن الصلاة بقراءة القرآن ،أو بقراءة السنن ، أو بحديث يتحدث به ، أو بغناء ، أو بغير ذلك ، فهو فساق عاص لله تعالى ، و من لم يضيع شيئاً من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن » (المحلى لابن حزم : 9/60
ب- و استدلوا بقوله تعالى في مدح المؤمنين : وَ إِذَا سَمِعواُ اللّغُوَ أَعُرَضواُ عَنُه ) القصص(55) ، و الغناء من اللغو فوجب الإعراض عنه .
و يجاب بأن الظاهر من الآية أن اللغو : سفه القول من السب والشتم و نحو ذلك ، و بقية الآية تنطق بذلك . قال تعالى : ( وَ إِذَا سَمِعوُاُ اللَغُوَ أَعُرَضواُ عَنُه وَقَالواُ لَنا أَعُمَالنَا وَلَكمُ أَعُمَالَكمُ سَلَم عَلَيُكمُ لَا نَبُتَغِي الُجَاهِلِيُنَ ) القصص (55) ، فهي شبيهة بقوله تعالى في وصف عباد الرحمن : ( وَ إِذَا خَاطَبَهم الُجَاهِلونَ قَالواُ سَلَمَا) الفرقان (63)
و لو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الإعراض عن سماعه تمدحه ،‌و ليس فيها ما يوجب ذلك.
و كلمة «اللغو » ككلمة « الباطل » تعني ما لا فائدة فيه ، و سماع ما لا فائدة فيه ليس محرماً ما لم يضيع حقاً ، أو يشغل عن واجب .
روي عن ابن جريج : أنه كان يرخص في السماع فقيل له : أيؤتى به يوم القيمة في جملة حسناتك أو سيئاتك ؟ فقال : لا في الحسنات و لا في السيئات ؛ لأنه شبيه باللغو ، قال تعالى : (لا يؤَخِذ كم اللَه بِالَلغُو ِفِي أَيُمَانَكمُ ) (البقرة : 225 ، المائدة : 89 .) .
قال الإمام الغزالي : « إذا كان ذكر اسم الله تعالى على الشيء على طريق القسم من غير عقد عليه و لا تصميم ، و المخالفة فيه – مع أنه لا فائدة فيه – لا يؤاخذ به ، فكيف يؤاخذ بالشعر و الرقص » ؟ ! (- إحياء علوم الدين ، كتاب « السماع » ص 1147 – طبعة دار الشعب بمصر).
على أننا نقول : ليس كل غناءٍ لغواً ؛ إنه يأخذ حكمه و فق نية صاحبه ، فالنية الصالحة تحيل اللهو قربة ، و المزح طاعة ، و النية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة . باطنه الرياء : « إن الله لا ينظر إلى صوركم و أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم » (رواه مسلم من حديث أبي هريرة ، كتاب « البر و الصلة و الآداب » ، باب : تحريم ظلم المسلم) .
و ننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في « المحلى » ردا على الذين يمنعون الغناء قال : « احتجوا فقالوا : من الحق الغناء أم من غير الحق ؟ و لا سبيل إلى قسم ثالث ،‌ و قد قال الله تعالى : ( فَمَا ذَا بَعُدَ الُحَقِ إلا الضَلال ) يونس( 32) ، فجوابنا – و بالله التوفيق - : أن رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) قال : « إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرىء ما نوى » (متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب ، و هو أول حديث في صحيح البخاري . )فمن نوى باستماع الغناء ، و من نوى به ترويح نفسه ، ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل ، و ينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن ، و فعله هذا من الحق ، ومن لم ينو طالعة و لا معصية فهو لغو معفو عنه ، كخروج الإنسان إلى بستانه ، و قعوده على باب داره متفرجاً و صبغه ثوبه لا زورديّاً أو أخضر أو غير ذلك ، و مد ساقه و قبضها ، و سائر أفعاله » (المحلى : 9/60) .
ج- و استدلوا بحديث : « كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة : ملاعبة الرجل أهله ، و تأديبه فرسه ، و رميه عن قوسه » (رواه أصحاب السنن الأربعة ، و فيه اضطراب . قاله الحافظ العراقي في تخريج أحاديث « الإحياء » .) .
و الغناء خارج عن هذه الثلاثة .
و أجاب المجوزون بضعف الحديث ، ولو صح لما كان فيه حجة ، فإن قوله : « فهو باطل » لا يدل على التحريم ، بل يدل على عدم الفائدة . فقد ورد عن أبي الدر داء قوله : « إني لأستجم نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوى لها على الحق » . على أن الحصر في الثلاثة غير مراد ، فإن التلهي بالنظر إلى الحبشة و هم يرقصون في المسجد النبوي خارج عن تلك الأمور الثلاثة ، و قد ثبت في الصحيح ، و لا شك أن التفرج في البساتين و سماع أصوات الطيور ، و أنواع المداعبات مما يلهو به الرحل ، لا يحرم عليه شيء منها ،و إن جاز و صفه بأنه باطل .نتمنى الله الهداية للمتشددين في تحريم الموسيقى حتى لا يسقطوا في كبيرة الشرك بالله فيما يخص الافتاءالخاطئ...والسلام و عليكم و رحمة الله وبركاته

17.أرسلت من قبل أحمد عصيد في 19/01/2011 16:39
يمثل الفن إبداعا بشريا وصنعا لأثر طابعه الجمال وغايته المتعة، وهو إذ ينطلق من الذات لإبداع أشكال تعبيرية مبتكرة سواء بالرسم أو النحت أو النغمة أو الكلمة أو الرقصة، يتخطّى كل الضوابط الموضوعية ـ غير الجمالية ـ ويسعى إلى اكتساب شرعية استثنائية، يمنحها إياه طبيعته المتمردة وفورته القادمة من الأعماق. من هنا يعدّ الفن حرية خالصة، لا تستمد شرعيتها من خارج العمل الفني أو من أية قواعد غير قواعد الإبداع الجمالي، فأصبح الفن لذلك المجال الذي يمكن فيه للكائن البشري التعبير عما يستعصي قوله أو كشفه في المجالات الأخرى التي تحددها الضوابط الإجتماعية والأخلاقية و الدينية.
ويمثل الدين (بالنسبة للمؤمنين به) أحكام السماء المطلقة التي تضع الحدود وتحدّد الضوابط والأوامر والنواهي، وتسيّج مناطق الإباحة والتحريم، فجوهر الدين هو السعي إلى تنميط الحياة في صيغ مطلقة ومنظومة متناهية، تستمد شرعيتها من أنها "ليست بشرية"، مما يحتم الخضوع التام لها في جميع المرافق والمجالات وعدم وضعها موضع نقاش أو ريبة أو مراجعة، و تحكم ذلك غائية تربط الفضيلة بالعبادة، و تشدّ كل القيم إلى بؤرة المعتقد الذي هو الوسيلة و الغاية و السلطة التي تعمّ كل الفضاءات. بينما يمثل الفن في جوهره تمردا على كل نمطية، وسعيا إلى فك شفرة الحياة الأكثر تعقيدا، واستكشاف بواطن الإنسان المليئة بالمفارقات والمناطق المعتمة، والتي يقدم عنها الدين أسهل الأجوبة وأكثرها يسرا، لكنها ليست رغم ذلك باعثة على ارتياح العقل البشري الذي لا يتوقف عن قلق السؤال وشغف البحث ومغامرة الإستكشاف والتجاوز.

18.أرسلت من قبل أبو امين في 19/01/2011 16:44
"ان إخواننا الإسلاميين ليسوا ضدّ الفن ولا الجمال ولا الإبداع "الراقي" و"المحتشم"، و إنما "شرطهم" أن يراعي هذا الفن "قيم المجتمع"وضوبطه الأخلاقية و تقاليده و "ثوابته"، التي هي في مجملها ضوابط من الدين و إليه، إذ هو بالنسبة لهم المرجعية الشاملة للجميع، و التي ينبغي أن يخضع لها الجميع في كلّ شيء، و هذا هو أصل المشكل في نقاشنا كله"
أصل المشكل هو وجود علمانيين أو ملحدين لا يريدوننا أن ندين بهذا الدين العظيم...فيدخلون اليه من هذه الزاوية أي التشدد في تحريم الابداع الفني...و أنا هنا أقول لأخواننا المتنطعين في دينهم انكم علمانيون أكثر من العلمانيين أنفسهم.الفرق بينكم وبينهم هؤ أنهم يفصلون الدين عن الدولة ليقوقعوا وظيفة الدين والدعوة في المسجد فقط و أنتم تفصلون الابداع الموسيقي والغناءي عن الدين فتتركون الفرصة للفاسدين للسيطرة والتأثير الذين يحبون سماعها فطريا.وبالتالي ترتكبون نفس الخطأ الذي ارتكبه العلمانيون.انكم يا اخواني المتشددون تصبون الزيت على النار لتشويه الشق الحضاري في دينكم العظيم الذي قاد العالم الى قمة التحضر والانسانية.لا تفصلوا مظاهر الدنيا عن الآخرة ما دامت أنها تصب في مصلحة ديننا الحنيف.و لا تجعلوا أعداء الدين يضحكون عليكم بتندر لأنكم تفكرون بطريقة بدوية كما قال أوماثنغ حكيم السكاكي الذكي جزاه الله عنا خير الجزاء.لأنها طريقة لا تساير العصر ومقتصياته

19.أرسلت من قبل ابراهيم بن امبارك في 19/01/2011 16:52
أوصي نفسي وكل مسلم بتطهير سمعه وقلبه إذ أثبت تأثير المعاصي على الحالة النفسية وما انتشار الأمراض النفسية في هذا العصر بهذه الكثرة إلا لدليل على ذلك فإذا نقص الإيمان تهافتت عليه المعاصي من كل جانب .

يقول الدكتور " كارل يونج " من أعظم أطباء النفس : ( إن كل المرضى الذين استشاروني خلال الثلاثين سنة الماضية من كل أنحاء العالم كان سبب مرضهم هو نقص إيمانهم . وتزعزع عقائدهم ، ولم ينالوا الشفاء إلا بعد أن استعادوا إيمانهم ) . الإنسان يبحث عن نفسه د. كارل يونج .

ولقد نشأ لنا جيل هش لا يعظم الدين ويوقره بسبب تأثير الأغاني عليه فالعودة لكتاب الله فهو السعادة بكل حق وحقيقة



أدلة التحريم من القرآن الكريم:

قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [سورة لقمان: 6].

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: "هو الغناء"، وقال مجاهد رحمه الله: "اللهو: الطبل" (تفسير الطبري)، وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).


وقال تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} [سورة الإسراء: 64].

جاء في تفسير الجلالين: {وَاسْتَفْزِزْ}: "استخف"، {بِصَوْتِكَ}: "بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية"، وهذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد


وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «"في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف"، فقال رجل من المسلمين: "يا رسول الله ومتى ذاك؟"، قال: "إذا ظهرت القيان والمعازف وشربت الخمور"» [حسنه الألباني].



فيا أيها المسلمون: نزهوا أنفسكم وأسماعكم عن اللهو ومزامر الشيطان، وأحلوها رياض الجنان، حلق القرآن، وحلق مدارسة سنة سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، تنالوا ثمرتها، إرشادا من غي، وبصيرة من عمي، وحثا على تقى، وبعدا عن هوى، وحياة القلب، ودواء وشفاء، ونجاة وبرهانا، وكونوا ممن قال الله فيهم: {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} [سورة المؤمنون: 3].

وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..
أجرك على الله ناضور سيتي

20.أرسلت من قبل said bilbao في 19/01/2011 17:55
قال الله تعالى في سورة لقمان : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " por eso quiero justicar por el coran el chico el bou3yadi soy aliado de el tu hakim quieres autorizar la musica sobre la religion d´islam el dios si dice una cosa no es no porfavor no sigues asi pide el dios que te perdona que has hecho en todas la fistas de bodas has dejar gente sin dormir para levantan de rizar SALAT ALFAJR todos eso ha venido por la culpa de la de la tuya espero que mi entiendes mejor

21.أرسلت من قبل Hero في 19/01/2011 17:55
استغرب للكثيرين لماذا يفهمون كلام عطيل انه حقد او سب على صاحب المقال... هل لانهم يعتقدون ان ما يكتبونه صحيحا 100% ؟
مشكلة عطيل انه يطالب الاخوة بكتابة دقيقة وذات منهج علمي, و نسي او تناسى انهم خريجي مدارس مغربية لا حول لها ولا قوة. فهل سيستوعب عطيل ان دعوته لهؤلاء بالكتابة العلمية سوف لن تتحق؟ لان ما يطلب به لم يدرسه اخوانه في المغرب؟
فرجائي لا تبالغ في الطلب,

22.أرسلت من قبل nadori في 19/01/2011 18:30
مقال جيد جدا و هادف واصل و لا تهتم بالتعليقات التافهة... ان الفن هو من يعطي معنى للحياة انه الابداع المتجدد للانسان من طرف الانسان لكن لابد له من اخلاق و معايير تحميه من تاثير الموضة المرتبطة بمنطق السوق و العولمة و الفكر الاحادي...كما ان الفنان الملتزم هو ذلك لايناقض نفسه اي الالتزام على مستوى الكلمة و السلوك و الممارسة لكمقال جيد جدا و هادف واصل و لا تهتم بالتعليقات التافهة... ان الفن هو من يعطي معنى للحياة انه الابداع المتجدد للانسان من طرف الانسان لكن لابد له من اخلاق و معايير تحميه من تاثير الموضة المرتبطة بمنطق السوق و العولمة و الفكر الاحادي...كما ان الفنان الملتزم هو ذلك لايناقض نفسه اي الالتزام على مستوى الكلمة و السلوك و الممارسة لكي لا نسقط في مقولة النخبة ضد الاهل لجورج طرابشي.ي لا نسقط في مقولة النخبة ضد الاهل لجورج طرابشي
يرجع بعضهم اصل الاشكال الفصامي هذا الى ذلك التقسيم الذي وضعه -ديكارت- بين الروح و المادة, النفس و الجسد, الانسان و الطبيعة, العقل و العواطف...و من ثم علمنة الطبيعة و الانسان بفصل الدين عنهما و تسرب تلك الفلسفة التقليدية الى مجتمعات غير غربية...يقول ابن خلدون (الانسان جسماني و روحاني. الروحاني يدرك تارة مدارك روحانية بذاته بغير واسطة و يدرك المدارك الجسمانية بواسطة الات من الدماغ و الحواس...
ان الحواس لابد لها من ترويض لقول الحقيقة و تحتاج الى وازع و رؤية الدين في ذلك ليكون الابداع و الفن في خدمة الانسان ..



.

23.أرسلت من قبل مواطن بسيط في 19/01/2011 18:31
لقد أعجبتني قصة القطة التي تاكل اللحم
و تعرف الحلال والحرام بلا ما تقرا
أنقولو ان القطة كاتفهم احسن منا نحن البشر
فشيشكل أخويا أول مرة كانسمعها
واش بصح ولا
هاد شي عجيب
دابا خسنا كاع أنوليو قطط باش أنفهمو مزيان
هادشي ليبغيتي اتكول ياك؟
ولا انا لي ماقاريش مزيان اومافهمتش واقيلا

24.أرسلت من قبل يوبا هولندا في 19/01/2011 18:35
kenniw zaywam ghi 3otayl. mana l3oda ya ghawam. mayami watarrim cha kh tawmat ta3liq 2 wa ta3liq 8.

الأخ حكيم أستاذ الانجليزية وليس فقيها
كما أنه عازف للبيانو في مجموعة إيمطاون من ايمزورن
سبق له ان طرح نفس الموضوع في مواقع ريفية أخرى
بأساليب مغايرة والغاية تبقى هي هي واحدة تخدم مشروعه الفكري للدفاع عن الموسيقى وشرعنتها
نصيختي اليه اقول له دون نفاق;
لا تضيع وقتك في كتابتك نفس الاشياء وتضيع وقتنا في القراءة الذي هو أغلى حتى من هاد الفن,

لماذا نشتغل بؤمور تانوية
نعيش في زمن الفقر الغلاء البطالة .....
أنت بقات ليك غي في الفن
أشخصك ألمسكين اشطيح أمولاي
أشخصك العريان خصني لخواتم
أشخصك الجيعان خاصني أشطيح
الفن ألعب أديال أدراري أضرب في الماعقول

25.أرسلت من قبل Galaxy في 19/01/2011 20:33
اتحدى من يجزم ان الموسيقى حلال بهذه الاسئلة:
هل تستطيع ان تذكر اسم الله قبل سماع الموسيقى، فتقول بسم الله الرحمان الرحيم كما علمنا الرسول عليه الصلاة و السلام ان نبدئ بها كل اعمالنا؟؟
هل يستطيع المغني ان يقول بسم الله على الله توكلت، قبل البدئ بالغناء؟؟
هل يمكن ان نتصور ان احدا من الصحابة كأبي بكر و عمر و عثمان و علي كان سيقول إن هذه الموسيقى شيء حسن، فضلا عن الانبياء الكرام؟؟
هل ترضى ان يكون اخوك مغنيا او عازفا، اترضاه لابيك او امك او لنفسك؟؟
اتستطيع ان تحج من مال اكتسبته من غناء او عزف؟؟

26.أرسلت من قبل Mohamed aus Arouit في 20/01/2011 00:20
اذا اردت ان تعرف الدغمائي من العقلاني والمتزمت من المعتدل والفهم المغلوط من الفهم الصحيح للنصوص ااااااااااطرح لهم موضوع: الموسيقى والطرب ورأي الشرع فيه.......................اذا ارت ان تعرف المستوى الفكري لصديقك فاطرح عليه السؤال في الموضوع نفسه ....ستعرف كل شيء عنه في دقيقة!!!!

27.أرسلت من قبل espion sur des foukah2 في 20/01/2011 22:22
اجتمع مرة فقهاء وعلماء الاسلام من جميع دول العالم قصد عقد مؤتمر فقهي.وبعد انتهاء الشوط الأول .خرجوا في فاصل للاستراحة متنزهين في حديقة كانت الطيور فيها تزقزق و تغرد.فصاح أحد الفقهاء المتشددين في تحريم الموسيقى من شدة البهجة =(الله ألله على الجمال الذي خلقه الله..
ألله على حلاوة صوت العصافير )وللصـــــــــــدفة كان يقف وراءه عالم ومفكر اسلامي هو من المجيزين للموسيقى.فرد عليه...( سبحان الله يا شيخ.العصفور حيوان لا قيمة له مقارنة مع الانسان لكن تعطي له كامل الحق في التعبير عن حلاوة صوته.ومقابل ذلك نراك في المؤتمر تقمع الإنسان وتحرم عليه التعبير عن مظاهر الجمال في صوته عبر الغناء وتمنعه من تقليد الأصوات التي خلقها الله في الكون عبر محاكاتها بواسطة آلات العزف. علما أن الانسان هو الذي يستحق ذلك الحق في التعبير الصوتي وليس الحيوان لأنه هو الكائن الوحيد الذي كرمه الله و أعطئ له قيمة في الكون و الذي له شرف تحمل مسؤولياته).)

28.أرسلت من قبل espion sur des foukah2 في 20/01/2011 22:33
ان قليلي الثقافة والعلم هم فقط الذين يحرمون الموسيقى والأغاني.فمثلا أصبت بالحيرة وأنا أتصفح كتابا عن الاسلام وهو مترجم لجميع اللغات العالمية تقريبا.و كاتبه هو الرئيس السابق للبوسنة علي عزت بيغوفيتش و رغم أنه سياسي محنك لكنه في نظر العارفين بشأن الاسلام الحركي العالمي يعتبر بمثابة عالم من مستوى عالمي رفيع .ولقد تم خلعه وارغامه على الاستقالة من طرف العالم الامبريالي الغربي.بسبب أفكارة المتنورة في كتابه هذا والتي أرعبت علمانيي ومتديني الغرب لأنها زادت صورة الاسلام اشراقا ومرونة.وبخصوص الموسيقى.أوروبا الشرقية معروفة بأنها أنجبت عباقرة في الابداع الموسيقي الصامت الكلاسيكية منها.ووجدته يتحدث بدون أية عقدة عن موسيقيين وموسيقاهم مثل بيتهوفن وباخ وموزارت .الا بدويينا هم الذين يحرمون زينة الله التي اخرجها لعباده ليجعلو الناس يكرهون دين الله.ولقد تعجبت وتساءلت عبقري بوسني مسلم بهذا الحجم أرعب العالم الغربي بأفكاره التصحيحية عن الاسلام الذي تم تشويه صورته من طرف قليلي الثقافة والعلم كما يقول المقال بكل صراحة .ولماذا اللف والدوران ففي الصراحة راحةالبال و النفس.ان الذين يقومون بتسويد صورة الاسلام انما يقومون بخدمة الامبريالية الغربية في تبرير حربها على الاسلام باسم الارهاب زورا و بهتانا.ولقد قامت فرنسا مرة بمنع تداول كتاب العالم يوسف القرضاوي الحلال والحرام.لأنه بكل بساطة يقوم بتصحيح المغالطات التي يستقبلها الغربيون في مدارسهم عن الاسلام.الاسلام دين العقل المتزن وليس دين التفكير الخرافي الاعتباطي.جاء أغبياء الى الرسول( ..ص..) يوما عندما توفي ابنه الصغير ابراهيم .وللصدفة التي أرادها الله لحكمة تأديبهم.انكسفت الشمس أو لربما أن القمر قد تغير لونه فانخسف لا أذكر جيدا.المهم هو المغزى من هذه القصة لاتهم التفاصيل. فقالالأغبياء الخرافيون...(لقد حزنت السماء بسبب موت ابنك ابراهيم...) فأجابه سيد الخلق..(ما حزنت السماء يوما لموت أحد..). أما أغبياءنا المحدثين فانهم يقولون بان الموسيقى أصوات شيطانية ويا له من تفكير خرافي اعتباطي

29.أرسلت من قبل توابل الوعي في 20/01/2011 22:58
لو لم الموسيقى موجودة في هدا الكون لكان خطأ جسيما ..ففي ظل الانسجام المنبعث منها تسير الأجرام في السماء وبفضل ايقاعها الرخيم ينبجس النظام البديع لتواصل العلاقات الانسانية المبنية على الحب واختزال الاختلاف والحدود المفبركة عبر تذويب الفروقات الثقافية الانسانية في صيغة مويقية مدمجة تتجاوز صيق الحدود الترابية.ان الوجود بدونها كابوس صمت مرعب .مما يعني أنها تزين صمتا و تعطي له معنى.. الموسيقى مفروضة علينا لسماعها يوميا من هواتفنا .فاذا كانت ممنوعة.فهل هذا يعني أننا يجب أن نقطع آذاننا كي نكون حقا مسلمين...ما هذا الهراء التافه الفيلم بدون موسيقى تصويريا يبقا عاريا أصلعا لا جمالية فيه ولا معنى
أما الغلاء والظلم فبامكاننا ازاحته عبر توعية الناس بشتى الوسائل من بينها الغنية الثورية.و اذا كانت الموسيقى و الأغنية الهادفة مجرد لعب باطل في نظر الأغبياء فلماذا يخافها السياسيون ويعتقلون مبدعيها.من الصعب بمكان أن تكون مغنيا ملتزما
أعلاش السياسيين أو الحكام كايخافو من الفنانين والمطربين الثوريين؟؟
أعلاش؟؟ شدو في تونس؟؟؟؟؟؟؟ هاداك لي غنى الأغنية أديال الراب
أو كايشتم فيها الحكام العرب؟؟؟؟؟
الغناء الغاضب سلاح خطير يهدد الاستبداد
واش أصحابلك غير آجي أو كون فنان ملتزم
ماشي أبحال بعض الفنانين أديال الناضور والحسيمة للأسف الذين أصبحوا مخنثين كايقلدو الفن الشرقي ليكايشدو الميكروفون
أو كايقلدو الألحان المسروقة أو كايزيدو عاد كايزيدو أفلعمى لكحل
كايغنيو كلاما جمعوه من المزبلة .أو كايشطحو أبحال النساء رغم أنهم رجال
الفن الموسيقي الغنائي الملتزم رسالة تربوية
.أقراننا يستفيدون منها ونحن ما زلنا نضيع وقتنا في تصنبفها في الحلال أم في الحرام...و ادا كانت الموسيقى بدعة وليست سنة اسلامية.فلمادا تستعملونها في هواتفكم النقالة؟ ادا كان تدوق الجمال حراما فلمادا تزخرفون منازلكم وتركبون السيارات الفاخرة؟..ادا كانت الموسيقى كترفيه جمالي زاءد.فلمادا لا تكتفون بالجلوس على الحصير وركوب الحمير و الجمال بالاقامة في الخيام كما يحاول القدافي فعله بتصنع سادج
الأغاني و الموسيقى كايتصنتو ليها الناس منين كايشبعو فقطا..لاحقاش هي ماكاتجيش أمعا جوع..كيما كانكولو ترفيه فوق الشبعة.الفكاهة مثلا التي تضحك الناس بسكيطشاتها الكوميدية..الأصل أديال الكلمة فكاهة جات من الفاكهة .الفاكهة هي دايرا بحال أشلاضا....والمعروف ان أشلاضا والفواكه حقا فيهوم المتعة البطنية مافي ذلك شك ..ولكن ماكايشبعوش الكرش أبحال ليدام..أبدا..
لهذا الموسيقى والفن واقع كاين لا مفر منه أو فرض راسو اعلا الشباب
والشابات.أو هوا كايحتل المرتب الأولى بعد كرة القدم في الشعبية...
واخا كايعيا الخطباء الغير مثقفين كايعياو أنهار الجمعة في الخطب أديالهوم العصمء كايقيلو كايقولو أحرام باستثناء البعض.كاتلقا الشباب كايخرج من الجمعة كايديرmp3

30.أرسلت من قبل muslim nowadays في 20/01/2011 23:34
رد علــــــــــــــــــــــى التعلــــــــــــــــــــــــــــــــيق رقم 2 -8 -19 -20 - 25
بغض النظر عن موقف الشرع من الغناء لان هناك اختلاف بين فقهاء الاسلام حله فمثلا هناك حديث يقول ان الرسول اصطحب عائشة لمشاهدة رقص وغناء الاحباش و اخر يقول ان الرسول دخل على عائشة وهي تسمع لغناء جاريتان في منزلها فلم ينهرها
بالنسبة للاحاديث التي تتحدث عن ان الرسول كان يصطحب عائشة لمشاهدة الاحباش وهم يرقصون فهو حديث صحيح
ونفس الشيء بالنسبة للحديث الذي يتحدث عن ان جاريتان كانتا تغنيان في بيت عائشة ودخل عليهن الرسول دون ان يستنكر ما يحدث
فجاء في سنن النسائي ما يلي
1597 أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم بن طهمان عن مالك بن أنس عن الزهري عن عروة أنه حدثه أن عائشة حدثته أن أبا بكر الصديق [ ص: 197 ] دخل عليها وعندها جاريتان تضربان بالدف وتغنيان ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى بثوبه وقال مرة أخرى متسج ثوبه فكشف عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكر إنها أيام عيد وهن أيام منى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بالمدينة
1594 أخبرنا محمد بن آدم عن عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت جاء السودان يلعبون بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فدعاني فكنت أطلع إليهم من فوق عاتقه فما زلت أنظر إليهم حتى كنت أنا التي انصرفت
جاء في صحيح البخاري
4938 حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن عيسى عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا التي أسأم فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو
ولكن من الناحية العلمية فالموسيقى تساعد كثيرا على الراحة النفسية وهي تستعمل كثيرا من طرف الاطباء النفسيين من اجل علاج بعض الامراض النفسية لدى كل الشرائح العمرية
اما بالنسبة للموسيقى و الحياة النفسية فما اقوله يؤكده علماء النفس وتم اثبات ذلك بالتجربة
اما كون البعض الذين يكتفون بالقول بانهم يحسون بالراحة بالاستماع للقرآن فقط و تزعجهم عملية الانصات الى الموسيقى.فعلا أن تسمع للقران ستحس بالراحة لأنك تفهم معاني القرآن بترتيله وتجويده.و في هذا الصدد يمكن اعتبار التغني بالقرآن الذي أصر و ألح عليه رسول الله عليه( ليس منا من لم يتغن بالقرآن) نوع من انواع الغناء حسب قواعد العلوم الصوتية وهناك من
. يؤكد انه عندما يسمع القران بصوت الغامدي أو العفاسي يحس فعلا بالراحة لماذا بالضبط لن العفاسي و الغامدي لهما تجويد للقرآن جيد و مدروس في مدارس علوم الأصواتacoustics
لكن اذا استمعت للقران بدون تجويد فلن تحس باي اشيء يعني ما يشدك الى القران خصوصا اذا كنت عجميا لا تفهم;مضمونه بالعربية بل يبقى الصوت الذي يرتله
هو المغنطيس الحقيقي الذي يشدك الى القرآن.
يعني أن العبرة تكمن في نوعية الصوت
التي تقوم بوظيفة التجويد و تلحين الصوت
لكن يبقى السؤال الجوهري و الذي اتمنى ان يجيب عليه كل من يعارص الفن الموسيقي... ما هو الضرر الذي ينتج عن سماع الموسيقى كي تحرمونها ؟؟؟؟
و أتمنى الا يكون الجواب لحكمة ارادها الله
ففي نظركم هل نتبع نصائح العلماء ام نصائح اصحاب السراويل القصيرة و اللحى الطويلة الذي يحرمون كل شيء
أساند الأستاذ في أطروحته الفكرية هذه كونه كان منطقيا و مقنعا جدا مع احترامه لمبادئ العقيدة الاسلامية ومقاصد الشريعة.و كونه أستاذا فهو كالفقيه المجتهد لديه الحق في النقاش على الأقل حتى و ان أخطأ .لقد قال الشاعر كاد المعلم أن يكون رسولا لانه يعمل على تربية أجيال صاعدة بواسطة تصحيح أخطائهم التي ورثوها عن أجدادهم الأميين بالخصوص والذين خلطوا عقيدتهم بالخرافات والعادات التي ليست من الدين في شيء .وكفىمن المزايدات الأستاذ يناقش رأيا انطلاقا من تجربته الشخصية التي عاشها في خضمالفن المليء بالتناقضات و الثنائيات الايجابية والسلبية مثل باقي قضايا الحياة.اذن لا داعي أيها التعليـــــــــــــــــــــــــق رقـــــــــــــــمٌ من اتهامه بأنه يفتي.انه بكل بساطة أستاذ لغة أجنبية و هذا هو السبب الذي جعله أكثر جرأة و انفتاحا












المزيد من الأخبار

الناظور

شاهدوا كواليس تصوير السلسلة الكوميدية الريفية "عمار ذاميمون" التي ستُبث خلال رمضان المقبل

تخصيص 19 منصبا بمعهد "التمريض" بوجدة وحرمان الناظور يدفع أحكيم لمساءلة الوزير

تشييع جثمان والد الباحث في تاريخ الريف "اليزيد ادريوش" في جنازة مهيبة بالناظور

ستينية مُقْعَدة تعيش معية طفلها تحت سقف مسكنٍ قديم آيل للسقوط على رأسيهما تناشد مساعدتها

تلامذة ثانوية ينظمون خرجة بحث ميدانية حول الوضعية المزرية للوسط الطبيعي ببني انصار

قراءة في الديوان الجديد للكاتبة أسماء أوطاح

الرابور الناظوري سهيل خرماش يكشف عن موهبته وانطلاقته في برنامج لقاء مع فنان