NadorCity.Com
 


فاعلون حقوقيون ومدنيون يطالبون بإعادة إدماج مُرَاهِقَيْ "القُبْلَة الفايسبوكية" تربويا واجتماعيا


فاعلون حقوقيون ومدنيون يطالبون بإعادة إدماج مُرَاهِقَيْ "القُبْلَة الفايسبوكية" تربويا واجتماعيا
جواد بودادح – إلياس حجلة

عقدت لجنة متابعة قضية اعتقال مراهقي "القبلة الفايسبوكية"، مساء يوم أمس الاثنين، اجتماعا موسعا، مع مجموعة من الفعاليات المدنية والحقوقية والإعلامية، لتسليط الضوء على آخر مستجدات هذا الملف، المثير للجدل..

وقد تناول هذا الموعد الذي انعقد بمقر تنسيقية أكراو بالناظور، جملة من المستجدات المتعلقة بملف المراهقين، اللذين مُتّعا بالسراح دون إنزال المتابعة القضائية، حيث سيمثلان الجمعة المقبل أمام قاضي التحقيق في أولى جلسات محاكمتهما بتهمة "الإخلال بالحياء العام"..

مداخلات الحاضرين خلال الاجتماع، كان قاسمها المشترك هو إدانة ورفض متابعة المراهقين قضائيا، بحكم صغر سنهما، وجهلهما بالمُتَرَتّب عن ما بدر منهما بالصورة الفايسبوكية التي انتشرت كالنار في الهشيم.. وطالب عديد المتدخلين بتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهذين القاصرين ومتابعة المنظمة المتقدمة بدعوى ضدهما، قانونيًا.

وقد تمخض عن هذا اللقاء الموسع تشكيل لُجَيْنة مُصَغّرة عُهِد إليها متابعة هؤلاء المراهقين، وإدماجهم تربويًا واجتماعيًا.. من خلال مساعدتهم على تجاوز تَبِعات هذه القضية المثيرة التي نالت قسطها من الجدل محليا ووطنيا وكذا دوليا، وتوفير الدعم اللوجيستيكي والقانوني والنفسي لهم ولعائلاتهم المتضررة من تبعات هذه القضية.

يذكر أن قاضي الأحداث بابتدائية الناظور، أمر صبيحة يوم أمس الاثنين بتمتيع المراهقين الثلاث، بالسراح مع التزام أولياء أمورهم بإحضارهم الى جلسة المحاكمة التي ستجرى يوم الجمعة المقبل.











































المزيد من الأخبار

الناظور

"نوفا" للأثاث تطلق تخفيضات استثنائية تصل إلى 40% على جميع منتجاته

ثازوضا وطريق كروكو على طاولة البرلمان.. سؤال يفتح ملف التنمية بالناظور

اجتماع تواصلي لاحتواء شكاوى فواتير الخدمات ببني أنصار

مطار الناظور العروي يكسر أرقام السنة المنصرمة ويسجل أزيد من 166 ألف مسافر في شهرين

نشاط تربوي مميز لجمعية حركة الطفولة الشعبية يعيد وهج العمل الجمعوي لفائدة أطفال الناظور

أركمان تتحرك قبل الصيف: دورة استثنائية تقر 6 إجراءات لتنظيم الشاطئ ومواقف السيارات

درك الناظور يطيح بخمسة مهاجرين سودانيين كانوا يستعدون لعبور سري نحو أوروبا