ناظورسيتي: متابعة
بعد أن أسقط القضاء، عبر مختلف مراحل التقاضي، عددا من المتورطين في ملفات السطو على عقارات الغير، وأدانهم بأحكام سجنية تراوحت بين سنة و15 سنة سجنا نافذا، يبدو أن مافيا العقار بالناظور قررت خوض معركة جديدة، ليس لتبرئة نفسها أمام القانون، بل لمحاولة إسكات كل صوت ساهم في كشفها وفضح أساليبها.
لكن ما يجب أن يُفهم جيدا هو أن الصحافة التي دخلت هذا الملف منذ بدايته لم تدخله من باب الصدفة، ولن تخرج منه تحت الضغط أو التخويف أو سيل الشكايات.
بعد أن أسقط القضاء، عبر مختلف مراحل التقاضي، عددا من المتورطين في ملفات السطو على عقارات الغير، وأدانهم بأحكام سجنية تراوحت بين سنة و15 سنة سجنا نافذا، يبدو أن مافيا العقار بالناظور قررت خوض معركة جديدة، ليس لتبرئة نفسها أمام القانون، بل لمحاولة إسكات كل صوت ساهم في كشفها وفضح أساليبها.
لكن ما يجب أن يُفهم جيدا هو أن الصحافة التي دخلت هذا الملف منذ بدايته لم تدخله من باب الصدفة، ولن تخرج منه تحت الضغط أو التخويف أو سيل الشكايات.
من يعتقد أن متابعة الصحفيين بالشكايات المتتالية قد تجعلهم يتراجعون، لا يعرف شيئا عن طبيعة المعارك التي خاضتها الصحافة الحرة في هذا البلد. ومن يتوهم أن النفوذ، أو المال، أو العلاقات، أو الأسماء الثقيلة، يمكن أن ترهب قلما قرر أن يقول الحقيقة، فهو يعيش خارج الزمن.
اللافت أن الشكايات لم تظهر سنة 2021 عندما بدأ تفجير هذا الملف ونشر معطياته للرأي العام، ولم تظهر أثناء سنوات التحقيق والمحاكمات، بل ظهرت الآن… بعد الإدانات، وبعد أن تكشفت الحقائق، وبعد أن سقطت الأقنعة. وهذا وحده يكفي لفهم الكثير.
رئيس تحرير موقع ناظورسيتي، رمسيس بولعيون، والذي وُضعت ضده أربع شكايات مرتبطة بهذا الملف، يؤكد موقفه بشكل واضح وصريح:
“لن تُرهبنا الشكايات، ولن نتراجع خطوة واحدة إلى الوراء. تعبنا الحقيقي هو أن نصمت أمام الظلم، أما المواجهة فقد اعتدنا عليها. نثق في القضاء، ونحترم المحكمة، لكننا في الوقت نفسه لن نصمت، وسنواصل قول الحقيقة كاملة، مهما كان الطرف الذي يقف أمامنا، ومهما كان موقعه أو نفوذه.”
ولنقلها بصراحة أكثر:
ناظورسيتي لم تخشَ أحدا بالأمس، ولن تخشى أحدا اليوم.
لا يهم من يقف في الواجهة، ولا من يتحرك من الخلف، ولا من يدور في الفلك محاولا التلميع أو التهديد أو لعب دور الوسيط. كل من تورط، وكل من تستر، وكل من ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في حماية هذه المنظومة، يجب أن يدرك أن زمن الصمت انتهى.
من يريد اللجوء إلى القضاء فالقضاء بيننا، أما استعمال الشكايات كسلاح للترهيب فلن يحقق إلا نتيجة واحدة: مزيد من الإصرار على الحفر أعمق.
هناك من يظن أن الضجيج يحجب الشمس. لكنه ينسى أن الحقيقة لا تُطمس بالصراخ، ولا تُدفن بالنفوذ، ولا تُشترى بالمال.
الحقيقة لا تركع.
والصحافة التي اختارت أن تكون صوت الناس، لا تنحني… مهما كان من أمامها.
اللافت أن الشكايات لم تظهر سنة 2021 عندما بدأ تفجير هذا الملف ونشر معطياته للرأي العام، ولم تظهر أثناء سنوات التحقيق والمحاكمات، بل ظهرت الآن… بعد الإدانات، وبعد أن تكشفت الحقائق، وبعد أن سقطت الأقنعة. وهذا وحده يكفي لفهم الكثير.
رئيس تحرير موقع ناظورسيتي، رمسيس بولعيون، والذي وُضعت ضده أربع شكايات مرتبطة بهذا الملف، يؤكد موقفه بشكل واضح وصريح:
“لن تُرهبنا الشكايات، ولن نتراجع خطوة واحدة إلى الوراء. تعبنا الحقيقي هو أن نصمت أمام الظلم، أما المواجهة فقد اعتدنا عليها. نثق في القضاء، ونحترم المحكمة، لكننا في الوقت نفسه لن نصمت، وسنواصل قول الحقيقة كاملة، مهما كان الطرف الذي يقف أمامنا، ومهما كان موقعه أو نفوذه.”
ولنقلها بصراحة أكثر:
ناظورسيتي لم تخشَ أحدا بالأمس، ولن تخشى أحدا اليوم.
لا يهم من يقف في الواجهة، ولا من يتحرك من الخلف، ولا من يدور في الفلك محاولا التلميع أو التهديد أو لعب دور الوسيط. كل من تورط، وكل من تستر، وكل من ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في حماية هذه المنظومة، يجب أن يدرك أن زمن الصمت انتهى.
من يريد اللجوء إلى القضاء فالقضاء بيننا، أما استعمال الشكايات كسلاح للترهيب فلن يحقق إلا نتيجة واحدة: مزيد من الإصرار على الحفر أعمق.
هناك من يظن أن الضجيج يحجب الشمس. لكنه ينسى أن الحقيقة لا تُطمس بالصراخ، ولا تُدفن بالنفوذ، ولا تُشترى بالمال.
الحقيقة لا تركع.
والصحافة التي اختارت أن تكون صوت الناس، لا تنحني… مهما كان من أمامها.

مافيا العقار بالناظور.. الشكايات لن تسكت الصحافة ولن تمحو الحقيقة
