صحيفة إسبانية تنشر وثائق مخابراتية سرية تكشف أسباب تورط الحكومة الإسبانية مع زعيم البوليساريو


ناظور سيتي ـ متابعة


نشرت صحيفة "لاراثون" الإسبانية، وثائق تكشف عن كون زعيم جبهة "إبراهيم غالي" كان عميلاً للمخابرات الإسبانية، لهذا عاملته بكل هذه السرية و العناية، وبهذا وجهت الصحيفة قنبلة في وجه حكومة الاشتراكيين في إسبانيا.

وأفادت الوثائق التي نشرتها الصحيفة المذكورة، عن انخراط "إبراهيم غالي" في المخابرات الإسبانية، منذ 1971، يحمل شارة رقم : 269، تحت إسم "غالي سيدي مصطفى" عن قبيلة ‘رگيبات’.

وقد خصصت إسبانيا عناية وسرية كبيرتين لاستقبال زعيم تنظيم "البوليساريو" وصل حد إدخاله بهوية مزورة بعلم من رئيس الحكومة ووزيرة الخارجية، قبل أن يتم الكشف عن السبب الحقيقي لكل هذه التجاوزات، التي وصلت حد خرق قوانين الاتحاد الاوربي والانتربول.

وكشفت هذه الوثائق عن تورط إسبانيا، كدولة في تغذية الانفصال بالمغرب، لمعاداة الوحدة الترابية للمملكة منذ عقود، تعمدت خلالها مدريد استنزاف المغرب بمخطط محكم مع الجار الشرقي العدو الثاني في محيط المغرب.


وقد تم تسريب معلومات سرية عن كل من إسبانيا والجزائر، ومعها إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو، بعد أن تم الإفراج عن وثيقة استخباراتية وصفت بالمهمة.

وتعود الوثيقة المعنية إلى فترة الاحتلال الاسباني للصحراء المغربية، وهي الوثيقة التي تفضح إقدام نظام الديكتاتور الإسباني “فرانكو” على تجنيد زعيم البوليساريو الحالي “ابراهيم غالي”، كجاسوس يعمل لحسابها.

الوثيقة التي تم إشهارها في وجه قادة "العدوان الثلاث"؛ الجزائر وإسبانيا والبوليساريو، تؤكد أن “إبراهيم غالي” أو “بن بطوش” الذي ولج التراب الإسباني بهوية جزائرية “مزورة”، كان عميلا للشرطة الاقليمية الاسبانية.

وكانت مجموعة من وسائل الإعلامية الدولية قد أشارت إلى أن استدعت المحكمة العليا الإسبانية زعيم البوليساريو للنظر في اتهامات موجهة له، في وقت ربط مسؤول مغربي بين دخول آلاف المهاجرين لمدينة سبتة وبين استقبال مدريد لإبراهيم غالي.



194498628_337600171090951_8018569887913970745_n.jpg

194047146_434724031086562_8149135830570314586_n.jpg


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح