المزيد من الأخبار






صحيفة إسبانية تكشف أسباب الاجتماع الاخير بين مديري المخابرات المغربية والأمريكية


صحيفة إسبانية تكشف أسباب الاجتماع الاخير بين مديري المخابرات المغربية والأمريكية
ناظورسيتي: متابعة

كشفت صحيفة "أتالايار"، أن ميزان القوى في منطقة الساحل والصحراء هو الهدف المشترك لجهازي المخابرات المغربية والأمريكية، حيث ستتركز جهودهما على وقف انتشار الإرهاب.

وعقب مناقشات بين جهازي المخابرات في المملكة المغربية والولايات المتحدة في يونيو الماضي، التقى قادة الجهازين مرة أخرى، هذه المرة في المغرب، لمتابعة الخطط الموضوعة. من بين الأهداف المشتركة الرئيسية الحد من نشاط المنظمات الإرهابية في منطقة الساحل والبحث عن توازن القوى والعلاقات بين دول المنطقة من أجل مزيد من الازدهار.

وقالت الصحيفة أن هذه المرة، التقى مدير وكالة المخابرات الأمريكية (CIA)، وليام بيرنز، بمدير المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، في مكتبه بالرباط. مشيرة إلى عقد الاجتماع بين الطرفين المغربي والأمريكي بحضور بونييت تالوار، سفير الولايات المتحدة بالمغرب.


واكد ذات المصدر أنه في مواجهة استمرار الهجمات ومحاولات المليشيات الإرهابية للتوغل في شمال إفريقيا للوصول إلى التراب الأوروبي، فإن انعدام الأمن في المنطقة يشكل خطرًا وتحديًا. وتستند جهود التحالف بشكل أساسي على مراقبة أنشطة هذه التنظيمات "الجهادية".

وتظهر المناقشات المستمرة بين الإدارتين، أن مستقبل مواطني دول الساحل والصحراء يعتمد على البحث عن حلفاء يقدمون الدعم مثل الذي تقدمه الولايات المتحدة.

ونوه المبر الإعلامي، إلى أن العلاقات بين واشنطن والرباط وصلت إلى مستويات غير مسبوقة تجعل من المغرب أحد المحركات الرئيسية للثروة في القارة الأفريقية. فبالإضافة إلى ريادة للرباط في العديد من المجالات الاقتصادية، فإن هذه الشراكة مع الولايات المتحدة تجعل المغرب إحدى القوى العسكرية الكبيرة في المنطقة.

هذا ويتزايد التقارب بين أمريكا والمغرب، ويعكس التنسيق الوثيق بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية في مسائل الأمن والاستخبارات، الإرادة المشتركة للطرفين لتعزيز علاقاتهما الثنائية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح