شرطة برلين تداهم مركزا إسلاميا بتهمة الاحتيال.. وعناصرها يفترشون سجادا احتراما للمسلمين


ناظورسيتي -متابعة

شنّت شرطة برلين، بمشاركة 90 من ضباط وأفراد الشرطة صباح اليوم، حملة جديدة اقتحمت خلالها جمعية الفرقان الإسلامية.

وبرّرت شرطة المدينة مداهمتها خلال هذه الحملة التي بدأت في الساعات الأولى من الصباح، بحجة "وجود احتيال"، ليتم اقتحام أبواب الجمعية بالقوة.

وفي وقت لاحق، ستتم مصادرة مجموعة من الأدلّة التي تثبت وجود "احتيال" على الحكومة الألمانية.

ولتجنّب دخول غرف الصلاة بالأحذية وإيذاء المشاعر الدينية، عمل رجال الشرطة الذين نفذوا المداهمة سجادا وفرشوه أرضا خلال دخولهم المسجد.

وصرّح متحدّث باسم الشرطة قائلا إنه من خلال هذه الحملة "نرغب في الحصول على أدلة تثبت تورّط شاب يبلغ من العمر 35 سنة مسؤول في الجمعية".

وتابع المتحدث ذاته أن المبحوث عنه كان قد حصل، في أبريل الماضي، على مساعدات مالية "ضخمة" دون مبرّر واضح.



يشار إلى أن الشرطة المحلية في برلين تشن حملات مثل هذه، وكانت آخرها الشهر الماضي حين دخلت عناصر الشّرطة بأحذيتها إلى مسجد "مولانا". وأفاد بيان صادر عن النيابة العامة في برلين بأن الشرطة الألمانية أجرت تفتيشا في خمس منشآت ومسجد، في إطار التحقيقات المتواصلة حول تبرّعات جُمِعت بطريقة غير قانونية، خلال انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

وقد أجرت الشرطة حينئذ تفتيشا في مسجد "مولانا" بمشاركة 150 فردا من عناصر الأمن. وتزامنت العملية مع أداء المسلمين صلاة الفجر وشهدت دخول عناصر الشّرطة بأحذيتهم والسير بها على سجادات الصلاة في المسجد، ما جعل أفراد الجالية المسلمين وإدارة المسجد يحتجّون بقوة.

وقال رئيس جمعية مسجد "مولانا"، إدريس قهرمان، وقتئذ إن الشرطة فتّشت منزله قبل تفتيش المسجد. وأعرب عن حزن وأسف المسلمين جرّاء مداهمة الشرطة للمسجد وتفتيشه بتلك الطريقة.

وشدّد المتحدث ذاته على أنهم جمعوا تبرّعات خلال جائحة فيروس كورونا، وفق القوانين الألمانية ذات الصلة.

وكان شاب سوري قد هاجم، في 4 أكتوبر الماضي، سائحين ألمانيين في دريسدن بسكين، أحدهما رجل (55 سنة) من مدينة كريفيلد، لحقت به إصابات مميتة، قضى متأثرا بها في المستشفى في وقت لاحق، بينما نجا مرافقه (53 سنة) المتحدر من مدينة كولونيا من الهجوم.

وكان هذا الشاب السوري مصّنفا من قِبل السلطات الأمنية على أنه خطر وكان موضوعًا تحت الرقابة.








تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح