شاهدوا.. حجز قوارب صيد مغربية من طرف إسبانيا بدعوى قتل الدلافين


ناظور سيتي ـ متابعة

تم حجز 6 قوارب صيد مغربية قبالة سواحل مدينة سبة المحتلة من طرف بحرية الحرس المدني الإسباني التابع لذات المدينة السليبة، بدعوى تسببها في قتل عدد من الدلافيين.

وكشفت مصادر إعلامية محلية، أن قوارب الصيد المغربية الستة قد جرى نقلها إلى ميناء سبتة المحتلة، بهدف إجراء التحقيقات عليها، من أجل معرفة مدى تورطها في قتل عدد من الدلافين.

ويشار إلى أن شاطئ سبتة قد شهد في الأيام القليلة الماضية ظهور عدد من دلافين نافقة، وعليها آثار الجروح، وهذا ما أثار فرضية تعرضها للصيد، دون قصد، عن طريق الشباك.

هذا، وتمنع قوانين الصيد البحري صيد الدلافين، غير أن استعمال الشباك أحيانا يتسبب في صيدها، وهذا ما يدفع الصيادون إلى تخليصها من الشباك عن طريق قطع زعانفها الأمر الذي يؤدي إلى وفاتها بعد ذلك.

وفي السياق ذاته، فقد أشارت دراسة جديدة إلى أن أصغر أنواع الدلافين في العالم وأندرها قد يواجه خطر الانقراض خلال 15 عاما إذا لم تعزز الجهات المعنية تدابير الحماية.

ويقول نشطاء الحفاظ على البيئة إن الأعداد المتبقية من دلافين "ماوي" تراجعت إلى أقل من معدلها منذ 50 عاما.


ويشار إلى أنه تعيش تلك الأنواع المهددة بالانقراض في المياه الواقعة قبالة سواحل نيوزيلندا.

وقالت منظمة "نابو" الألمانية للحفاظ على البيئة إنه لابد من تعزيز التدابير الرامية إلى منع نفوق الدلافين في شباك الصيد.

وأضاف النشطاء أنه لابد من تطبيق حظر للصيد في المناطق التي تعيش فيها الدلافين بدلا من تحديد مناطق معينة.

ومن جهة أخرى، لم يكن رئيس جمعية باعة السمك بميناء الحسيمة شمالي المغرب فريد بوجطوي يعتقد أن الدلافين يمكن أن يكون لها وجه قبيح غير الوجه الذي ألفه الناس عنها، وهي التي دأبت على إدخال السرور والبهجة إلى النفوس برشاقتها وحركاتها.

نظرة بوجطوي تغيّرت خلال السنوات الأخيرة منذ أن أصبحت الدلافين تهدد بشكل كبير تجارته، بل وتجارة معظم تجار السمك بسبب استهدافها المتكرر لشباك الصيادين الذين يصطادون الأسماك من السطح مثل سمك السردين.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح