جمعية المقاتلين العالميين "أبو زعيتر" تقدم هبة لمندوبية وزارة الصحة بإقليم كرسيف


ناظورسيتي: متابعة

في مبادرة إنسانية بطعم المواطنة والتقرب إلى الله، وضعت جمعية الإخوة زعيتر، سيارة إسعاف مجهزة بأحدث المعدات الطبية واللوازم الضرورية، لنقل المرضى والمصابين رهن إشارة مندوبية وزارة الصحة بإقليم كرسيف.

وحول هذه المبادرة يقول الكاتب العام لجمعية الإخوة زعيثر السيد الجيلالي ارناج، “إن جمعية الإخوة زعيتر تواصل عملها الخيري الإنساني بربوع المملكة المغربية في إطار تنفيذ برنامجها السنوي المبني على توزيع العديد من المساعدات خاصة في المجال الصحي والاجتماعي للتقليص من الهشاشة والفقر ، و التعاون مع الفئات المحرومة” .

وقد حضر الحفل، كل من عامل إقليم جرسيف مرفوقا بالكاتب العام للعمالة و رئيس المجلس الإقليمي و مندوب الصحة بجرسيف، فيما كانت جمعية الإخوة زعيتر ممثلة بكاتبها العام الجيلالي أرناج.



وفي مبادرة إنسانية سابقة، نظمت جمعية الإخوة زعيتر ابو بكر و عثمان و شقيقهما عمر و التي يرأسها البطل العالمي أبو بكر زعيتر نظمت عملا خيريا بجماعة سيدي يحي زعير ضواحي مدينة الرباط حيث تم توزيع معدات طبية وكراسي متحركة و مواد غذائية و تم منحها لمختلف الفئات المحتاجة والمعوزة بالاضافة الى سيارات الإسعاف التي تم تسليمها للجماعات الترابية للمنطقة، وتصب هذه الخطوة التي أقدمت عليها جمعية الإخوة زعيتر في خانة المجهودات و المساعدات العينية و المالية و الحملات الطبية والانسانية التي نظمتها في العديد من مختلف جهات المملكة المغربية، وتطوعت بأطرها ومواردها و الهدف إدخال البسمة و الفرحة على من هم في حاجة للمساعدة

ولقيت المبادرة الإنسانية لجمعية الإخوة زعيتر أبو بكر و عثمان و شقيقهما عمر ، تفاعلا كبيرا من محبي ومتابعي البطل العالمي ، داعيين باقي الرياضيين والفنانين إلى الاقتداء بالإخوة زعيتر ومساعدة الناس المحتاجينوتعد هذه المبادرة الإنسانية التي أشرف عليها الاخوة زعيتر واحدة من قناعاتهم والقيم التي تربى عليها الأبطال العالميون ، فضلا عن قيم التضامن والتكافل و دعم المحتاجين، وقد دأبت الجمعية على زيارة بعض المستشفيات وساهمت في علاج العديد من المرضى والمسنين في مبادرات إنسانية بطعم المواطنة وحب المغرب تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله العمل الانساني و الخيري هو الوجه الثاني للإخوة زعيتر: ابو بكر و عثمان و شقيقهما عمر بعيدا عن حلبات في رياضة الفنون القتالية الاحترافية، حيث يقول نبينا الكريم في حديثه الصحيح : أحب الناس إلى الله انفعهم للناس


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح