ناظورسيتي: محمد الشرادي -بروكسل-
يخلد الشعب المغربي، يوم الخميس 20 غشت 2026، الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، وهي مناسبة وطنية راسخة في الذاكرة الجماعية، يستحضر فيها المغاربة بكل فخر واعتزاز صفحات مشرقة من تاريخهم الوطني، ويستعيدون صور البطولة والتضحية والمقاومة التي جسدها أبناء هذا الوطن دفاعا عن السيادة والحرية والكرامة والثوابت الوطنية.
وتشكل هذه الذكرى محطة لاستحضار ملحمة وطنية خالدة، أبان خلالها المغاربة عن تشبثهم بوطنهم وملكهم، وعن استعدادهم لبذل الغالي والنفيس دفاعا عن مقدساتهم الدينية وثوابتهم الوطنية ووحدتهم. كما جسدت ثورة الملك والشعب أسمى صور التلاحم بين العرش والشعب، وأكدت أن قوة المغرب تكمن، على الدوام، في وحدة صف أبنائه وتماسكهم حول ثوابته الوطنية.
وفي هذه المناسبة الوطنية المجيدة، يستحضر المغاربة بكل إجلال أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل استقلال الوطن واستعادة سيادته، كما يستعيدون بفخر تضحيات نساء ورجال المقاومة وجيش التحرير، الذين سطروا ببطولاتهم صفحات خالدة في سجل الكفاح الوطني.
ولا تنتهي دلالات هذه المناسبة عند استحضار الماضي، بل تشكل أيضا فرصة للتأمل في مسيرة المغرب المعاصر، وما راكمه من مكتسبات وإنجازات، وما يحدوه من طموح لمواصلة بناء وطن قوي ومتقدم، يحفظ ذاكرته ويستشرف مستقبله بثقة وثبات.
وتتزامن ذكرى ثورة الملك والشعب مع مناسبة وطنية أخرى لا تقل رمزية، إذ يحتفل المغاربة يوم الجمعة 21 غشت 2026 بعيد الشباب، الذي يتزامن هذه السنة مع الذكرى الثالثة والستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ويمثل عيد الشباب مناسبة لتسليط الضوء على المكانة التي تحظى بها قضايا الشباب ضمن الرؤية الملكية، باعتبار هذه الفئة رافعة أساسية للتنمية، وقوة حيوية قادرة على الإسهام في بناء مغرب المستقبل. وقد حرص جلالة الملك، في عدد من خطبه وتوجيهاته، على التأكيد على ضرورة تمكين الشباب وتوفير الظروف الملائمة أمامهم لإطلاق طاقاتهم ومواهبهم، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
وقد برز هذا الاهتمام بشكل واضح في سياق إعداد النموذج التنموي الجديد، حين أكد جلالة الملك، في الخطاب الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لثورة الملك والشعب سنة 2018، على ضرورة جعل قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد، بما يعكس إدراكا ملكيا عميقا لأهمية هذه الفئة في صياغة مستقبل المملكة.
كما تجلت العناية الملكية بالشباب في عدد من التوجيهات والمبادرات الرامية إلى تعزيز فرصهم في التعليم والتكوين والتشغيل والمشاركة، وتمكينهم من أدوات الاندماج والمساهمة الفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وقد أثبت الشباب المغربي، في مناسبات عديدة، أنه قادر على رفع راية الوطن عاليا وتحقيق إنجازات تستحق الإشادة، وهو ما تجسد بشكل لافت في الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم خلال نهائيات كأس العالم، حين قدم أبناء المغرب للعالم صورة مشرقة عن الطموح والوطنية والوحدة والتلاحم.
إن ثورة الملك والشعب وعيد الشباب ليستا مجرد مناسبتين مدرجتين في الأجندة الوطنية، بل هما محطتان تختزلان قيما مغربية راسخة: الوفاء، والتضحية، والوطنية، والتلاحم، والطموح نحو المستقبل. فالأولى تستحضر تضحيات جيل من المغاربة من أجل الحرية والاستقلال، والثانية تفتح الباب أمام جيل جديد لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.
وفي هذه المناسبة المزدوجة، تبقى تحية التقدير والاعتزاز موجهة إلى شباب المغرب، الطموح والمبدع، الذي يتطلع إلى مستقبل أفضل، ويبحث عن فرص أوسع لتحقيق الذات والمساهمة في خدمة الوطن. فالشباب المغربي ليس مجرد مستقبل الوطن، بل هو حاضره أيضا، ومن مسؤوليته أن يجعل من وعيه ومعرفته وطموحه أدوات للبناء والمساهمة في تقدم بلاده، بعيدا عن كل دعوات الفوضى واليأس والتشكيك، فالمغرب الذي بناه الآباء والأجداد بتضحياتهم، يعول اليوم على شبابه لمواصلة مسيرة التشييد والعطاء والابتكار، وتعزيز مكتسبات المملكة والمضي بها نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
يخلد الشعب المغربي، يوم الخميس 20 غشت 2026، الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، وهي مناسبة وطنية راسخة في الذاكرة الجماعية، يستحضر فيها المغاربة بكل فخر واعتزاز صفحات مشرقة من تاريخهم الوطني، ويستعيدون صور البطولة والتضحية والمقاومة التي جسدها أبناء هذا الوطن دفاعا عن السيادة والحرية والكرامة والثوابت الوطنية.
وتشكل هذه الذكرى محطة لاستحضار ملحمة وطنية خالدة، أبان خلالها المغاربة عن تشبثهم بوطنهم وملكهم، وعن استعدادهم لبذل الغالي والنفيس دفاعا عن مقدساتهم الدينية وثوابتهم الوطنية ووحدتهم. كما جسدت ثورة الملك والشعب أسمى صور التلاحم بين العرش والشعب، وأكدت أن قوة المغرب تكمن، على الدوام، في وحدة صف أبنائه وتماسكهم حول ثوابته الوطنية.
وفي هذه المناسبة الوطنية المجيدة، يستحضر المغاربة بكل إجلال أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل استقلال الوطن واستعادة سيادته، كما يستعيدون بفخر تضحيات نساء ورجال المقاومة وجيش التحرير، الذين سطروا ببطولاتهم صفحات خالدة في سجل الكفاح الوطني.
ولا تنتهي دلالات هذه المناسبة عند استحضار الماضي، بل تشكل أيضا فرصة للتأمل في مسيرة المغرب المعاصر، وما راكمه من مكتسبات وإنجازات، وما يحدوه من طموح لمواصلة بناء وطن قوي ومتقدم، يحفظ ذاكرته ويستشرف مستقبله بثقة وثبات.
وتتزامن ذكرى ثورة الملك والشعب مع مناسبة وطنية أخرى لا تقل رمزية، إذ يحتفل المغاربة يوم الجمعة 21 غشت 2026 بعيد الشباب، الذي يتزامن هذه السنة مع الذكرى الثالثة والستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ويمثل عيد الشباب مناسبة لتسليط الضوء على المكانة التي تحظى بها قضايا الشباب ضمن الرؤية الملكية، باعتبار هذه الفئة رافعة أساسية للتنمية، وقوة حيوية قادرة على الإسهام في بناء مغرب المستقبل. وقد حرص جلالة الملك، في عدد من خطبه وتوجيهاته، على التأكيد على ضرورة تمكين الشباب وتوفير الظروف الملائمة أمامهم لإطلاق طاقاتهم ومواهبهم، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
وقد برز هذا الاهتمام بشكل واضح في سياق إعداد النموذج التنموي الجديد، حين أكد جلالة الملك، في الخطاب الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لثورة الملك والشعب سنة 2018، على ضرورة جعل قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد، بما يعكس إدراكا ملكيا عميقا لأهمية هذه الفئة في صياغة مستقبل المملكة.
كما تجلت العناية الملكية بالشباب في عدد من التوجيهات والمبادرات الرامية إلى تعزيز فرصهم في التعليم والتكوين والتشغيل والمشاركة، وتمكينهم من أدوات الاندماج والمساهمة الفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وقد أثبت الشباب المغربي، في مناسبات عديدة، أنه قادر على رفع راية الوطن عاليا وتحقيق إنجازات تستحق الإشادة، وهو ما تجسد بشكل لافت في الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم خلال نهائيات كأس العالم، حين قدم أبناء المغرب للعالم صورة مشرقة عن الطموح والوطنية والوحدة والتلاحم.
إن ثورة الملك والشعب وعيد الشباب ليستا مجرد مناسبتين مدرجتين في الأجندة الوطنية، بل هما محطتان تختزلان قيما مغربية راسخة: الوفاء، والتضحية، والوطنية، والتلاحم، والطموح نحو المستقبل. فالأولى تستحضر تضحيات جيل من المغاربة من أجل الحرية والاستقلال، والثانية تفتح الباب أمام جيل جديد لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.
وفي هذه المناسبة المزدوجة، تبقى تحية التقدير والاعتزاز موجهة إلى شباب المغرب، الطموح والمبدع، الذي يتطلع إلى مستقبل أفضل، ويبحث عن فرص أوسع لتحقيق الذات والمساهمة في خدمة الوطن. فالشباب المغربي ليس مجرد مستقبل الوطن، بل هو حاضره أيضا، ومن مسؤوليته أن يجعل من وعيه ومعرفته وطموحه أدوات للبناء والمساهمة في تقدم بلاده، بعيدا عن كل دعوات الفوضى واليأس والتشكيك، فالمغرب الذي بناه الآباء والأجداد بتضحياتهم، يعول اليوم على شبابه لمواصلة مسيرة التشييد والعطاء والابتكار، وتعزيز مكتسبات المملكة والمضي بها نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

ثورة الملك والشعب وعيد الشباب.. محطتان وطنيتان تجسدان عمق التلاحم بين العرش والشعب
