المزيد من الأخبار






تشكيلة المغرب أمام مالي


ناظورسيتي: متابعة

تتجه أنظار الجماهير المغربية، مساء اليوم الأحد، إلى الملعب الكبير بمدينة طنجة، حيث يخوض منتخب المغرب مواجهة ودية أمام نظيره المالي، في لقاء يسعى من خلاله "أسود الأطلس" إلى مواصلة عروضهم الإيجابية واختبار جاهزية المجموعة أمام أحد المنتخبات القوية في القارة الأفريقية.

ويدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق انتصارين متتاليين أمام الغابون وليسوتو، بالنتيجة نفسها هدفين دون رد، في مستهل مشواره ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وستشكل مواجهة مالي فرصة جديدة للمدرب محمد وهبي من أجل تجربة عدد من الخيارات الفنية ومنح الفرصة لبعض العناصر الجديدة.

وتأتي هذه المباراة في ختام فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما كان من المقرر أن يواجه منتخب المغرب نظيره الغاني، قبل تغيير المنافس ليحل المنتخب المالي مكانه، مع الحفاظ على موعد ومكان اللقاء بمدينة طنجة.

وفي هذا الصدد قرر محمد وهبي الحفاظ على عدد من الركائز الأساسية، مقابل منح الفرصة لبعض العناصر التي شاركت في المباريات السابقة، وذلك في إطار رغبته في توسيع دائرة خياراته وتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين للاستحقاقات المقبلة.

وتعرف تشكيلة المنتخب الوطني غياب نصير مزراوي، بعدما غادر معسكر "أسود الأطلس" عائدًا إلى ناديه إثر الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة ليسوتو، ليعتمد الطاقم الفني على خيارات أخرى لتعويضه في هذه المواجهة.

أما في حراسة المرمى، فقد اختار وهبي الاعتماد على ياسين بونو، الذي يواصل حماية عرين منتخب الأسود بفضل خبرته الكبيرة وحضوره القوي، إلى جانب دوره في قيادة الخط الخلفي والتعامل مع مختلف أطوار المباراة.

وفي خط الدفاع، سيشارك أشرف حكيمي في الجهة اليمنى، بينما يشغل أنس صلاح الدين الرواق الأيسر، في حين يتولى عيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال مهمة قلب الدفاع، في محاولة لمنح الخط الخلفي التوازن المطلوب أمام المنتخب المالي.

وفي خط الوسط، اختار المدرب المغربي الدفع بكل من سفيان الفوزي وأيوب بوعدي إلى جانب عز الدين أوناحي، من أجل تحقيق التوازن بين الاستحواذ على الكرة واسترجاعها وبناء الهجمات، خاصة أمام منتخب مالي الذي يتميز بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي.

أما في الخط الأمامي، يقود توفيق بنطيب هجوم المنتخب المغربي، إلى جانب عبد الصمد الزلزولي وإبراهيم دياز، حيث يعول وهبي على سرعة الثلاثي ومهاراته الفردية وقدرته على التحرك في المساحات وخلق الخطورة أمام مرمى المنتخب المالي.

وتكتسي مواجهة مالي أهمية فنية بالنسبة إلى المنتخب المغربي، رغم طابعها الودي، بالنظر إلى قوة المنافس وقيمته على الساحة الأفريقية، حيث تشكل المباراة فرصة لمحمد وهبي من أجل اختبار مجموعته والوقوف على مدى جاهزية لاعبيه أمام خصم يتميز بالقوة البدنية والتنظيم التكتيكي.

وتحظى المواجهة باهتمام جماهيري كبير في مدينة طنجة، حيث يحتضن الملعب الكبير هذه المباراة التي يطمح خلالها "أسود الأطلس" إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية، بينما تتركز الأنظار على اختيارات محمد وهبي ومدى قدرة العناصر التي اختارها على تقديم الإضافة خلال هذا الاختبار الودي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح