بعد نشر ندائها بناظورسيتي.. جمعية مساعدة الأطفال بألمانيا تبادر بدعم الأرملة "فاطمة"


ناظورسيتي: م.العبوسي
بعد ان نشر موقع "ناظورسيتي"، الأسبوع الماضي، نداء للأرملة "فاطمة" تحت عنوان "مؤثر.. أم لطفلين تعيش بالخبز اليابس في غرفة دون حمام وتحلم بتعليم فلذات كبدها"، التي كانت تقطن بمنزل شبيه "بخربة" وهي ام لطفلين، تدخلت جمعية "الريف لمساعدة الاطفال بألمانيا"، وقامت بمساعدتها بمبلغ مالي قدره 3000أورو، بالإضافة إلى توفير مبلغ شهري قدره 650 أورو من أجل كراء منزل جديد لها ولطفليها.

وبمجرد نشر ندائها على "ناظورسيتي"، تفاعلت الجمعية النشيطة بألمانيا، حيث قامت بربط الاتصال بالأم من أجل مساعدتها، بغية توفير منزل بكل اللوازم الضرورية، التي ستحتاجها العائلة، للعيش في ظروف كريمة كباقي الناس. وفي نفس الصدد وعبرت العائلة عن سعادتها وقامت بشكر جميع المحسنين الذين قدموا يد المساعدة من اجل ان تحصل على هذه الشقة، وبشدة الفرحة أدرفت "فاطمة" دموعا في لحظة مأثرة.

وجدير بالذكر ان جمعية "الريف لمساعدة الأطفال" من بين الجمعيات النشيطة في العمل الخيري بالديار الألمانية، والتي تقوم بمجموعة من الأعمال الخيرية بمجموعة من البلدان "الفقيرة".
ومن أجل دعم "مشروعها الخيري" وضعت الجمعية الألمانية، رقم حساب خاص بحالة "فاطمة" من أجل مساعدتها من طرف المحسنين وذوي القلوب الرحيمة.
رقم الحساب البنكي: 150507211161794791000930

محمد تايتي 0668891994





جدير بالذكر أنه خلال اللقاء الأول لها مع ناظورسيتي، بالدموع، حكت فاطمة عن المعاناة الحقيقية التي تعيشها، المواطنة المنحدرة من جماعة تمسمان بإقليم الدريوش، حيث كانت في السابق من بين إحدى ممتهنات التهريب المعيشي في مدينة الناظور، والتي رصدت كاميرا "ناظورسيتي" جوانبَ من مظاهر البؤس والفاقة في "مسكنها" العشوائي، الذي تكتريه بثمن لا تتمكن من توفيره، حيث لا تتوفر أدنى ضرورات العيش الكريم. وقالت هذه السيدة في تصريح للموقع، ودموعها تسبق كلامها، إنه منذ إغلاق معبر مليلية وهم يعيشون "الضياع"، إذ صاروا يتضوّرون جوعا في ظل غياب حلول بديلة عن ما أسمته بمصدر الروق الذي كان يعيلها هي وأبناءها.

وتابعت فاطمة أنها تبلغ من العمر عتيا، ولم تعد قادرة على مزاولة عمل يتطلب مجهودا عضليا. خصوصا الحالة المرضية التي يمر بها أحد أبنائها الصغار، وأضافت أنها حاليا تعيش من مدخول امتهانها لتجارة ب"كروسة"، وتابعت أنها تعيل بذلك ابنيها، الذين أكدت على أنها تحاول أن تضمن لهم حياة غير التي عاشتها خصوصا عدم تمدرسها، الأمر الذي دفعها إلى المعاناة في حياتها.













تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح