بعد أن أطلقت حملة اكتشاف السلالة الجديدة.. هذا عدد التلاميذ الذين اكتشفوا إصابتهم بفيروس كورونا


بعد أن أطلقت حملة اكتشاف السلالة الجديدة.. هذا عدد التلاميذ الذين اكتشفوا إصابتهم بفيروس كورونا
ناظورسيتي | متابعة

کشف سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بداية الأسبوع الجاري بالبرلمان، أن عملية الكشف عن السلالة الجديدة المتحورة لفيروس كورونا، التي استهدفت 30 ألف تلميذ من المستوى الإعدادي والثانوي، أسفرت عن تسجيل حوالي 600 إصابة مؤكدة في صفوف التلاميذ.

وأوضح ذات المسؤول الحكومي، أن هذا المعدل المسجل للإصابات الإيجابية في صفوف التلاميذ يظل أقل بكثير من المعدل العادي للإصابات المسجل في عموم الساكنة، والذي يبلغ 6.5 في المئة.

وحول ما إذا كانت الإصابات المسجلة تهم السلالة الجديدة للفيروس، کشف أمزازي أنه تم أخذ عينات وإخضاعها لفحص "جينومې" لمعرفة هل توجد هذه السلالة في صفوف التلاميذ، مشيرا إلى أن اختيار تلاميذ الإعدادي والثانوي جاء بسبب أن السلالة الجديدة تصيب الشباب أقل من 18 سنة.

وكشف وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بأن العملية شملت 6 مدن كبرى، وأن نسبة الإصابة بلغت في صفوف التلاميذ 2 في المئة، وهو ما يعادل حوالي 600 إصابة، مشيرا إلى أن البروتوكول الصحي الذي تم اعتماده في المدارس أدى إلى تسجيل إصابات قليلة بفيروس كورونا في المؤسسات التعليمية.


وبغة الأرقام فإن العملية التي تم إجراؤها بتعاون وثيق بين وزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، شملت 30 ألف من التلاميذ، موزعين بين جهة الدار البيضاء – سطات (10 آلاف تلميذ) وجهات الرباط – سلا – القنيطرة، وطنجة – تطوان – الحسيمة، وفاس – مكناس، ومراكش – آسفي، وسوس – ماسة (4000 تلميذ لكل جهة).

ومن جهتها كانت وزارة الصحة قد كشفت أنه سيتم إجراء حملة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد (سارس-كوف 2) بين 30 ألف من تلاميذ المستوى الإعدادي والثانوي بست جهات، وذلك لتحديد مستوى انتشار الإصابة بالفيروس لدى الساكنة أقل من 18 سنة ومعرفة الخصائص الوراثية للطفرات المنتشرة.

وأوضح المصدر ذاته أن الهدف من هذه العملية، يتمثل بالأساس في تحديد مستوى انتشار السلالة الجديدة للفيروس بين الساكنة أقل من 18 سنة، ومعرفة الخصائص الوراثية للطفرات المنتشرة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح