الناظور.. هذا عدد أعضاء هيئة التعليم المعنيين بالتلقيح المضاد لكورونا


ناظورسيتي: م أ

كشف مصدر مسؤول، عن العدد التقريبي لموظفي وزارة التربية الوطنية بإقليم الناظور، الذين تم إحصاؤهم في إطار استعداد المملكة للشروع في تطعيم العاملين في الخطوط الأمامية باللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وحسب المصدر نفسه، فيتعلق الامر بحوالي 5000 موظف وموظفة، ضمنهم أطر هيئة التدريس ومسؤولي الإدارة، والموظفين التابعين لمختلف مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم الناظور والفروع التابعة لها داخل نفوذها الإداري.

وأكد، أن جميع موظفي وزارة التربية الوطنية معنيون بعملية التلقيح، وذلك لكونهم من الفئة التي ركزت عليها التوجيهات الملكية باعتبارهم من العاملين في الخطوط الأمامية، إلى جانب المنتمين لقطاع الصحة والسلطات العمومية وقوات الأمن، والأشخاص المسنين والفئات الهشة.

وكانت المديريات الإقليمية بالمملكة، عممت مذكرة على رئيسات ورؤساء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، بشأن إعداد لائحة المقترحين للاستفادة من عملية التلقيح ضد كوفيد19، وذلك في إطار التحضير الاستباقي والتهييء الاولي لهذه الحملة التي ستنطلق قريبا.

من جهة ثانية، فقد شرع الشيوخ والمقدمين في عملية تسجيل أرقام هواتف المواطنين في العديد من مناطق المغرب، من أجل اعداد لائحة الأشخاص الذين سيستفيدون من التلقيح، حيث أعدت الولايات والأقاليم على مستوى الجهات والأقاليم باعداد لائحة تضم أسماء وعناوين سكناهم وأرقام بطاقهم.


وكان الملك محمد السادس، ترأس في 9 نونبر 2020 بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لإستراتيجية التلقيح ضد فيروس كوفيد-19.

وخلال هذا الاجتماع، و بناء على الرأي الصادر عن اللجنة الوطنية العلمية ذات الصلة، والذي يشير إلى أن حملة التلقيح تشكل ردا حقيقيا من أجل وضع حد للمرحلة الحادة من الجائحة، ووفاء للمقاربة الملكية الاستباقية المعتمدة منذ ظهور هذا الفيروس، أعطى جلالته توجيهاته السامية من أجل إطلاق عملية مكثفة للتلقيح ضد فيروس كوفيد-19 في الأسابيع المقبلة.

هذه العملية الوطنية الواسعة النطاق وغير المسبوقة، تهدف إلى تأمين تغطية للساكنة بلقاح كوسيلة ملائمة للتحصين ضد الفيروس والتحكم في انتشاره. فحسب نتائج الدراسات السريرية المنجزة أو التي توجد قيد الإنجاز، فإن سلامة، وفعالية ومناعة اللقاح قد تم إثباتها.

وهكذا، فإن هذه العملية من المنتظر أن تغطي المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة، حسب جدول لقاحي في حقنتين. وستعطى الأولوية على الخصوص للعاملين في الخطوط الأمامية، وخاصة العاملين في مجال الصحة، والسلطات العمومية، وقوات الأمن والعاملين بقطاع التربية الوطنية، وكذا الأشخاص المسنين والفئات الهشة للفيروس، وذلك قبل توسيع نطاقها على باقي الساكنة.

وتمكنت المملكة من احتلال مرتبة متقدمة في التزود باللقاح ضد كوفيد-19، بفضل المبادرة والانخراط الشخصي لصاحب الجلالة اللذان مكنا من المشاركة الناجحة لبلدنا في هذا الإطار، في التجارب السريرية.

وهكذا، أعطى العاهل المغربي توجيهاته للسلطات المختصة للسهر على الإعداد والسير الجيدين لهذه العملية الوطنية واسعة النطاق، سواء على المستوى الصحي أو اللوجيستيكي أو التقني. كما تم تسليط الضوء بالخصوص على الولوجية للقاح، في إطار اجتماعي وتضامني وتوفيره بكميات كافية، وكذا على اللوجيستيك الطبي للنقل، والتخزين وإدارة اللقاح على كافة التراب الوطني ووضع نظام ناجع للتسجيل القبلي للمستفيدين.

وبهذا الصدد، دعا جلالة الملك إلى تعبئة جميع المصالح والوزارات المعنية، ولا سيما العاملين بقطاع الصحة، والإدارة الترابية والقوات الأمنية، وكذا الدعم الضروري للقوات المسلحة الملكية، وفقا للمهام المنوطة بها من طرف صاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، في إطار محاربة كوفيد -19.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح