الفنان الناظوري ترقاع يكشف تاريخ أداء النسخة الأصلية لأغنية "أرشيدة" بصوته


ناظورسيتي

بثّ الفنان الناظوري ميلود ترقاع شريط صوتي على منصة يوتيوب يبين تاريخ إصداره أغنية "أرشيدة"، التي أثارت الجدل في الأونة الأخيرة بعد أن نسبها المغني رابح ماريواري إلى نفسه، إذ وضح "ميلود" في وقت سابق أن تاريخ إصداره للأغنية المدكورة لم يكن رابح موجودا في الساحة الفنية.

ومن خلال مختصين فإن الأغنية، تم إصدارها في 1995 لصاحبها الفنان الناظوري المنسحب من الساحة "ميلود ترقاع"، إذ سبق له أن خرج برد عبر "ناظورسيتي" مفندا تصريحات رابح ماريواري، الذي نسب "أرشيدة" إلى نفسه، كما قام بمعية مجموعة من أصدقائه بالخروج بفيديوهات تسب الريفيين بوصفهم "مكلخين" الأمر الذي أثار غضب "ميلود".

وحسب ميلود فإن أغنية "أرشيدة" أنتجت سنة 1995، غير أنها لم تلقى صداها الواسع سوى سنة 1999 بلغت خلالها، كما أن المغني الوحيد الذي أعاد توزيعها بطريقته، حقق من خلالها إضافة نوعية لمسيرته، الفنان الذي وصفه ب"العملاق" والشاب الخلوق الذي تميز خلال مسيرته الفنية منذ انطلاقته، هو الفنان " أمزرين"، المقيم بالديار البلجيكية.


كما سبق لميلود خلال تصريح خص به ناظورسيتي، على أن رابح ماريواري، واصفا إياه ب "الأستاذ" ردا على تكبره خلال استضافته ببرنامج "استوديو لايف" على القناة الثانية، حين قال أنا صاحب الأغنية، وقد أخدت مني وقتا كويلا لإصدارها، كما أشار "ميلود" إلى أن أنه أخطأ خلال اللقاء، وكان عليه أن يتراجع عن تصريحاته التي "زعزعت" الساحة الفنية بالريف خصوصا، كونه فنان مازال في وسط مسيرته الفنية، ووجب عليه الحفاظ على ما غناه سابقا، رغم كثرة أخطاءه التي اقترفها اتجاه زملائه في الميدان.

وعبر ميلود عن كبير سخطه عن ما خرج به رابح من تصريحات وفيديوهات، مؤكدا أن عوض أن يصحح خطأه عن طريق الاعتذار، بدأ في نشر المزيد من الهجمات ضد الريفيين بمعية بعض المحسوبين عليه، هو ما أثار حفيظته، بحيث وصفه ب "الراس القاسح"، داعيا إياه التحلي بأخلاق الكبار في الميدان الموسيقي، كما جدد دعوته له بالاعتراف بأهل الناظور والريف عموما، والاعتذار من الريفيين، كما ختم بالقول "كذبت حتى على الأموات، أرجوا أن تعدل عن ما قمت به".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح