ناظورسيتي: متابعة
أكد فيليكس بولانيوس، وزير الرئاسة الإسباني، عدم وجود أي أدلة تثبت قيام المغرب بتوجيه أو تشجيع التدفق الجماعي للمهاجرين نحو مدينة سبتة يوم 30 يوليوز الماضي، داعيا الأطراف السياسية إلى وقف التراشق والإساءات المجانية لعلاقات حسن الجوار.
خلال مثوله أمام لجنة الأمن القومي بالبرلمان، شدد بولانيوس على ضرورة الكف عن إطلاق التكهنات والهجمات غير المبررة ضد المملكة المغربية، منتقدا بشدة بعض المداخلات البرلمانية -كذلك التي صدرت عن نواب حزب الشعبي أو حزب إيسركا- وطالبهم باحترام أعراف الدبلوماسية الأساسية.
أكد فيليكس بولانيوس، وزير الرئاسة الإسباني، عدم وجود أي أدلة تثبت قيام المغرب بتوجيه أو تشجيع التدفق الجماعي للمهاجرين نحو مدينة سبتة يوم 30 يوليوز الماضي، داعيا الأطراف السياسية إلى وقف التراشق والإساءات المجانية لعلاقات حسن الجوار.
خلال مثوله أمام لجنة الأمن القومي بالبرلمان، شدد بولانيوس على ضرورة الكف عن إطلاق التكهنات والهجمات غير المبررة ضد المملكة المغربية، منتقدا بشدة بعض المداخلات البرلمانية -كذلك التي صدرت عن نواب حزب الشعبي أو حزب إيسركا- وطالبهم باحترام أعراف الدبلوماسية الأساسية.
وأوضح المسؤول الإسباني أن موجة الهجرة ارتبطت أساسا بانتشار شائعات واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تفيد بفتح الحدود وعدم إمكانية الترحيل للقادمين عبر البحر.
وفيما يخص انتقادات المعارضة لتأخر تفاعل رئيس الحكومة بيدرو سانشيز وإدارته للأزمة من مقر إجازته، دافع بولانيوس عن استمرارية عمل الحكومة، مؤكداً أن رئيس السلطة التنفيذية كان على اتصال دائم ومتابعاً مستمراً للتقارير والقرارات. كما أقر بأن الحكومة لم تتوفر على معلومات دقيقة مسبقة بحجم الأعداد الوافدة، مسانداً وزير الداخلية في إدارته للملف.
على صعيد معالجة الملفات، أفاد المسؤول الحكومي بمعالجة 595 طلبا في سبتة خلال الفترة الممتدة ما بين 1 و27 غشت، مسجلة ارتفاعا طفيفا بنسبة 4.2% مقارنة بفترة سنة 2025.
وأكد أن أولوية الحكومة تبقى هي الترحيل ولم شمل العائلات مع ضمان الحقوق الأساسية للقاصرين والبالغين، في ظل ترقب ترخيص تعزيزات قضائية جديدة فور تلقي الطلب الرسمي المشترك. بالمقابل، شنت كوكا غاماررا، المتحدثة باسم الحزب الشعبي، هجوما حادا على طريقة تدبير الحكومة للأزمة، معتبرة أن المدينة شهدت تراجعا في مظاهر الحريات العامة وسط مخاوف واسعة بين السكان.
وفيما يخص انتقادات المعارضة لتأخر تفاعل رئيس الحكومة بيدرو سانشيز وإدارته للأزمة من مقر إجازته، دافع بولانيوس عن استمرارية عمل الحكومة، مؤكداً أن رئيس السلطة التنفيذية كان على اتصال دائم ومتابعاً مستمراً للتقارير والقرارات. كما أقر بأن الحكومة لم تتوفر على معلومات دقيقة مسبقة بحجم الأعداد الوافدة، مسانداً وزير الداخلية في إدارته للملف.
على صعيد معالجة الملفات، أفاد المسؤول الحكومي بمعالجة 595 طلبا في سبتة خلال الفترة الممتدة ما بين 1 و27 غشت، مسجلة ارتفاعا طفيفا بنسبة 4.2% مقارنة بفترة سنة 2025.
وأكد أن أولوية الحكومة تبقى هي الترحيل ولم شمل العائلات مع ضمان الحقوق الأساسية للقاصرين والبالغين، في ظل ترقب ترخيص تعزيزات قضائية جديدة فور تلقي الطلب الرسمي المشترك. بالمقابل، شنت كوكا غاماررا، المتحدثة باسم الحزب الشعبي، هجوما حادا على طريقة تدبير الحكومة للأزمة، معتبرة أن المدينة شهدت تراجعا في مظاهر الحريات العامة وسط مخاوف واسعة بين السكان.

وزير في حكومة سانشيز يطالب بـ"احترام المغرب" ويرفض اتهامات المعارضة