هام.. زيادات مرتقبة في أسعار المحروقات


ناظورسيتي: متابعة

تزامنا مع عيد الأضحى، عادت أسعار المحروقات للإرتفاع بعد أن أضافت عدد من الشركات زيادات جديدة جعلت سعر “الكازوال” يقترب من 10 دراهم للتر الواحدة.

الإرتفاع المسجل في أسعار المحروقات، والذي تعكسه الأثمنة المدرجة في مختلف المحطات، يأتي في ظل التذبذب الذي تعرفه أسعار النفط على المستوى العالمي دون تسجيل ارتفاعات متتالية.

هذا في الوقت الذي اختفت فيه البلاغات الرسمية التي كانت تشعر المغاربة بالزيادات التي تتم في أسعار المحروقات، والتي كانت المعايير التي تتحكم فيها محط جدل سياسي ساخن عقب الخلاصات الصادمة التي انتهى إليها تقرير المهمة الإستطلاعية حول المحروقات.

وفق “المساء” فقد سبق لعدد من الفرق البرلمانية أن وقفت عند استمرار ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب على الرغم من الإنخفاض الكبير لأسعار البترول على المستوى الدولي.


هذا، ولم يستفد المستهلكون المغاربة كثيرا من انخفاض أسعار الوقود، فقد تراجعت أسعار السولار والبنزين في ظل الحجر الصحي، وعادت لترتفع بقوة بعد عودة النشاط الاقتصادي قبل شهر.

ويعتبر مراقبون أن المستهلكين الأفراد لم يستفيدوا كثيرا من تراجع سعر السولار والبنزين في فترة الحجر الصحي والطوارئ الصحية التي مددت لغاية العاشر من يوليو/تموز المقبل، كما أن الفاعلين الاقتصاديين لم يعملوا على تشكيل مخزون من الوقود الرخيص بسبب عدم وضوح الرؤية جراء تداعيات الجائحة.

ويشار إلى أنه يستورد المغرب حوالي 94% من حاجاته من الطاقة، ويشكل سعر الوقود في الأسواق الدولية إحدى الفرضيات الأساسية التي تبنى عليها توقعات موازنة العام، ما برر الدعوة إلى تعديل قانون المالية من أجل الأخذ بعين الاعتبار سعر النفط الحالي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح