ناظورسيتي: محمد محمود
لم يقف العبث بالممتلكات العمومية بمدينة الناظور عند حدود التكسير أو التخريب المادي، بل انتقل إلى أسلوب "خبيث" وممنهج ينم عن حقد دفين تجاه الفضاء العام؛ حيث أقدم مجهولون على سكب مواد زيتية سوداء (زيوت محروقة) على كراسي الاستراحة وحاويات النفايات بشارع "3 مارس"، وتحديدا قرب محطة سيارات الأجرة "أزغنغان".
هذا الفعل الذي وصفه مواطنون بـ"الدنيء"، لم يستهدف تحطيم الكراسي، بل تعمد جعلها غير قابلة للاستعمال، في محاولة واضحة لطرد المرتادين والمارة من هذا الفضاء الحيوي.
لم يقف العبث بالممتلكات العمومية بمدينة الناظور عند حدود التكسير أو التخريب المادي، بل انتقل إلى أسلوب "خبيث" وممنهج ينم عن حقد دفين تجاه الفضاء العام؛ حيث أقدم مجهولون على سكب مواد زيتية سوداء (زيوت محروقة) على كراسي الاستراحة وحاويات النفايات بشارع "3 مارس"، وتحديدا قرب محطة سيارات الأجرة "أزغنغان".
هذا الفعل الذي وصفه مواطنون بـ"الدنيء"، لم يستهدف تحطيم الكراسي، بل تعمد جعلها غير قابلة للاستعمال، في محاولة واضحة لطرد المرتادين والمارة من هذا الفضاء الحيوي.
وتسود حالة من الاستياء العارم وسط ساكنة الناظور، الذين اعتبروا أن هذا السلوك يتجاوز مجرد "طيش شباب" ليصل إلى درجة "التخريب المخطط له" لإفساد مجهودات تهيئة المدينة.
فالمرافق التي رصدت لها ميزانيات من المال العام لتكون متنفسا للناس، تحولت بفعل هذه المادة اللزجة إلى بؤر ملوثة تثير النفور والاشمئزاز.
وأمام هذا التطور الخطير في أساليب التخريب، يطالب الغيورون على مدينة الناظور السلطات المحلية والأمنية بفتح تحقيق دقيق، والاعتماد على كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان لتحديد هوية هؤلاء "الملوثين"، مع ضرورة تدخل المصالح الجماعية لتنظيف هذه المرافق وإعادتها لحالتها الطبيعية.




فالمرافق التي رصدت لها ميزانيات من المال العام لتكون متنفسا للناس، تحولت بفعل هذه المادة اللزجة إلى بؤر ملوثة تثير النفور والاشمئزاز.
وأمام هذا التطور الخطير في أساليب التخريب، يطالب الغيورون على مدينة الناظور السلطات المحلية والأمنية بفتح تحقيق دقيق، والاعتماد على كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان لتحديد هوية هؤلاء "الملوثين"، مع ضرورة تدخل المصالح الجماعية لتنظيف هذه المرافق وإعادتها لحالتها الطبيعية.





"أيادي التخريب" تعبث بجمالية الناظور.. مشاهد صادمة لمرافق عمومية بشارع 3 مارس تثير غضب الساكنة