المزيد من الأخبار






«فيزا بلا طوابير»؟ المرصد يحذر: خدعة رقمية تستنزف جيوب المغاربة


«فيزا بلا طوابير»؟ المرصد يحذر: خدعة رقمية تستنزف جيوب المغاربة
ناظورسيتي: متابعة

عاد الجدل المرتبط بتأشيرات شنغن إلى الواجهة، لكن هذه المرة من زاوية مقلقة، بعدما حذر المرصد المغربي لحماية المستهلك من تنامي موجة الأخبار الزائفة والمضللة التي تروّج على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوهم المواطنين بإلغاء نظام المواعيد أو بوجود ما يُسمى زورا «فيزا بدون إجراءات».

المرصد أوضح، في بلاغ تحذيري، أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي إعلان رسمي صادر عن السفارات أو المصالح القنصلية المعنية، مؤكدا أن نظام المواعيد لا يزال معمولا به في غالبية طلبات تأشيرة شنغن، مع تسجيل تسهيلات جزئية ومحدودة تهم حالات خاصة فقط، دون أن ترقى إلى أي إلغاء شامل للمساطر المعتمدة.


وشدد المصدر ذاته على أن ترويج هذه المعطيات الكاذبة يعد مساسا صريحا بحق المستهلك في الحصول على معلومة دقيقة وواضحة، كما يشكل خرقا لمقتضيات قانون حماية المستهلك، خاصة تلك التي تجرم الممارسات التضليلية التي من شأنها خداع المواطنين أو تقديم معلومات غير صحيحة حول الخدمات والإجراءات الإدارية. ولفت إلى أن بعض هذه الأفعال قد تندرج ضمن أفعال النصب والاحتيال، حين تستغل وعود «الفيزا السهلة» أو «الموعد المضمون» للاستيلاء على أموال الضحايا.

ورغم الإجراءات التقنية التي اعتمدتها بعض السفارات ومراكز التأشيرات لمحاصرة السمسرة، يسجل المرصد استمرار نشاط وسطاء غير قانونيين يستغلون الضغط الكبير على المواعيد، وينشرون الإشاعات لخلق إحساس زائف بالاستعجال، مقابل مبالغ مالية تُدفع لخدمات وهمية لا سند لها.

كما نبه المرصد إلى خطورة تسليم المعطيات الشخصية، خصوصًا نسخ جوازات السفر والوثائق الحساسة، لأطراف غير معتمدة، لما يحمله ذلك من مخاطر قانونية وأمنية قد تصل إلى الاستغلال أو التزوير أو الابتزاز.

ودعا المرصد في ختام بلاغه إلى التحلي باليقظة، وعدم الانسياق وراء العناوين المضللة، والاعتماد فقط على القنوات الرسمية، مع التبليغ عن كل الممارسات المشبوهة التي تمس بحقوق المستهلكين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح