ناظورسيتي: متابعة
تواصل رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، سلسلة المشاورات السياسية مع الهيئات الحزبية لتشكيل الهندسة الحكومية الجديدة، وسط معطيات متقاطعة تتجه نحو حسم معالم توزيع الحقائب الوزارية ومواقع الأحزاب بين الأغلبية والمعارضة.
وتفيد التقديرات الصادرة عن كواليس المفاوضات بتوجه النواة الصلبة للتحالف الحكومي نحو إسناد 7 حقائب وزارية لحزب الأصالة والمعاصرة المتصدر لقيادة الحكومة، متبوعاً بحزب الاستقلال بـ 6 حقائب، فيما تتجه التوقعات لإسناد 4 حقائب للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، و3 حقائب لحزب التقدم والاشتراكية.
وعلى صعيد المشاركة المكملة للائتلاف، ترجح المصادر ذاتها تموقع كل من الاتحاد الدستوري والحركة الاجتماعية ضمن التركيبة المقبلة دون الحصول على قطاعات وزارية كاملة، عبر الاقتصار على شغل كتابة دولة واحدة أو كتابتي دولة لكل منهما.
وفي ما يخص خريطة الاصطفاف السياسي، تشير المعطيات الميدانية إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار حسم تموقعه بصفة نهائية في صفوف المعارضة والتعامل مع معطيات المشهد البرلماني الجديد، في حين لم يُحسم بعد الموقف النهائي لحزب الحركة الشعبية، مع ترجيح كفة التحاقه بكتلة المعارضة.
تواصل رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، سلسلة المشاورات السياسية مع الهيئات الحزبية لتشكيل الهندسة الحكومية الجديدة، وسط معطيات متقاطعة تتجه نحو حسم معالم توزيع الحقائب الوزارية ومواقع الأحزاب بين الأغلبية والمعارضة.
وتفيد التقديرات الصادرة عن كواليس المفاوضات بتوجه النواة الصلبة للتحالف الحكومي نحو إسناد 7 حقائب وزارية لحزب الأصالة والمعاصرة المتصدر لقيادة الحكومة، متبوعاً بحزب الاستقلال بـ 6 حقائب، فيما تتجه التوقعات لإسناد 4 حقائب للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، و3 حقائب لحزب التقدم والاشتراكية.
وعلى صعيد المشاركة المكملة للائتلاف، ترجح المصادر ذاتها تموقع كل من الاتحاد الدستوري والحركة الاجتماعية ضمن التركيبة المقبلة دون الحصول على قطاعات وزارية كاملة، عبر الاقتصار على شغل كتابة دولة واحدة أو كتابتي دولة لكل منهما.
وفي ما يخص خريطة الاصطفاف السياسي، تشير المعطيات الميدانية إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار حسم تموقعه بصفة نهائية في صفوف المعارضة والتعامل مع معطيات المشهد البرلماني الجديد، في حين لم يُحسم بعد الموقف النهائي لحزب الحركة الشعبية، مع ترجيح كفة التحاقه بكتلة المعارضة.

سيناريو تقسيم الحقائب وتموقع الأحزاب.. خريطة الأغلبية والمعارضة تتضح
