NadorCity.Com
 


حكاية تلاميذ يخربون مدارسهم ويكسرون الطاولات ويسبون أساتذتهم على الحيطان


فبراير:

أبواب مكسرة، طاولات محفورة ونوافذ وكراسي تبدو وكأنها مخلفات حرب، ولوحات نقشت عليها كلمات، تسب المعلمين والمدراء وحتى التلامذة، فبالرغم من المحاولات المتكررة للمسؤولين، للحد من هذه الظاهرة، إلا أن مسببيها غير مقتنعين بضرورة التوقف عن هذه الممارسات الشنيعة.

إنه السؤال الذي طرحته القناة الثانية في ربورتاج ظهيرة اليوم، وتحاول جمعيات أباء أولياء التلاميذ، ووزارة التربية الوطنية الاجابة من خلاله عن أسباب تخريب التجهيزات التربوية من طرف التلامذة ، في المؤسسات التعليمية، خصوصا الاعداديات والثانويات منها.













المزيد من الأخبار

الناظور

110طفلا.. سفراء التنمية واتليتيك الناظور تطلقان فعاليات المخيم الحضري الثاني لأطفال الناظور

من يحارب المساحات الخضراء؟ مخربون يتلفون أشجار غرست حديثا بالعروي

هل تدخل الناظور مرحلة حرجة؟ تفاصيل عن أزمة الأزبال بالمدينة

نقابة موظفي العدل تفتح حواراً مع المسؤولين القضائيين باستئنافية الناظور

احتجاجات “أيلون”.. مرصد حقوقي بالناظور يناشد الجهات المعنية التدخل لحماية حقوق العمال

بوابة لاستيراد الغاز.. ميناء الناظور يعزز استراتيجية تنويع مصادر الطاقة في المغرب

انسحاب الطيبي يعيد خلط أوراق الاستقلال بالناظور