ناظورسيتي: متابعة
أعلنت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن ملاحظتها لمسار محاكمة المشجعين السنغاليين والمتابعين على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، والمتوقع انعقادها أمام المحكمة الابتدائية بالرباط يوم 29 يناير الجاري.
وقالت المنظمة في بلاغ رسمي إن هذه الخطوة تأتي في إطار سياستها لتعزيز حقوق الإنسان وضمان محاكمة عادلة، مشددة على أن متابعة الجلسات تندرج ضمن مهامها لرصد مدى احترام المعايير الوطنية والدولية المتعلقة بسير المحاكمات.
وأوضح البلاغ أن المنظمة كلفت فريقاً من الملاحظين لحضور الجلسة أو الجلسات، وتوثيق المعطيات المتعلقة بتوفر أو غياب شروط المحاكمة العادلة، مع الالتزام التام بمبادئ الحياد والاستقلالية، مؤكدة أنها ستصدر تقريرًا رسميًا وفق الضوابط المعتمدة في مراقبة المحاكمات.
أعلنت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن ملاحظتها لمسار محاكمة المشجعين السنغاليين والمتابعين على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، والمتوقع انعقادها أمام المحكمة الابتدائية بالرباط يوم 29 يناير الجاري.
وقالت المنظمة في بلاغ رسمي إن هذه الخطوة تأتي في إطار سياستها لتعزيز حقوق الإنسان وضمان محاكمة عادلة، مشددة على أن متابعة الجلسات تندرج ضمن مهامها لرصد مدى احترام المعايير الوطنية والدولية المتعلقة بسير المحاكمات.
وأوضح البلاغ أن المنظمة كلفت فريقاً من الملاحظين لحضور الجلسة أو الجلسات، وتوثيق المعطيات المتعلقة بتوفر أو غياب شروط المحاكمة العادلة، مع الالتزام التام بمبادئ الحياد والاستقلالية، مؤكدة أنها ستصدر تقريرًا رسميًا وفق الضوابط المعتمدة في مراقبة المحاكمات.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع انطلاق المسار القضائي للملف، حيث شهدت الجلسة الأولى محاكمة مشجعين سنغاليين وآخر جزائري، على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت المباراة النهائية للبطولة، والتي انتهت بفوز المنتخب السنغالي بهدف دون رد.
وقد وجهت المحكمة الابتدائية بالرباط إلى المشجعين السنغاليين تهمًا تشمل: المساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية، الدخول إلى أرضية الملعب بالقوة، إتلاف تجهيزات رياضية، والاعتداء على رجال القوة العمومية، بالإضافة إلى إلقاء مواد صلبة تسببت في أضرار للآخرين.
أما المشجع الجزائري، فتوبع بتهم مشابهة، إضافة إلى إلقاء مواد سائلة سببت أضرارًا للغير خلال المباراة.
وكانت السلطات المغربية قد أوقفت 19 مشجعاً عقب أحداث الشغب، بينهم 18 سنغاليًا ومشجع جزائري واحد، وذلك في أعقاب المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي شهدت توتراً جماهيرياً نتيجة سير المباراة وحسم نتيجتها.
وقد وجهت المحكمة الابتدائية بالرباط إلى المشجعين السنغاليين تهمًا تشمل: المساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية، الدخول إلى أرضية الملعب بالقوة، إتلاف تجهيزات رياضية، والاعتداء على رجال القوة العمومية، بالإضافة إلى إلقاء مواد صلبة تسببت في أضرار للآخرين.
أما المشجع الجزائري، فتوبع بتهم مشابهة، إضافة إلى إلقاء مواد سائلة سببت أضرارًا للغير خلال المباراة.
وكانت السلطات المغربية قد أوقفت 19 مشجعاً عقب أحداث الشغب، بينهم 18 سنغاليًا ومشجع جزائري واحد، وذلك في أعقاب المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي شهدت توتراً جماهيرياً نتيجة سير المباراة وحسم نتيجتها.

حقوقيون يدخلون على خط ملف معتقلي أحداث نهائي “الكان"