ناظورسيتي: متابعة
في خطوة استباقية تعكس توجها متزايدا نحو تدعيم منظومة التدخل السريع في مواجهة الكوارث الطبيعية، أطلقت المديرية العامة للوقاية المدنية طلب عروض دولي لاقتناء حواجز متنقلة متطورة مضادة للفيضانات، بغلاف مالي يفوق 21,5 مليون درهم، بهدف رفع الجاهزية الميدانية وتحديث الوسائل التقنية المعتمدة في تدبير المخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية.
المعطيات المتاحة تفيد بأن الصفقة المرتقبة تشمل توريد آلاف الحواجز ذات مواصفات تقنية عالية، جرى تصميمها خصيصا لمحاصرة تدفقات المياه ومنع امتدادها نحو الأحياء السكنية والمنشآت الحيوية. وتتميز هذه التجهيزات بسرعة التركيب وسهولة النقل، ما يجعلها مناسبة للتدخلات المستعجلة في المناطق المهددة بارتفاع منسوب المياه.
في خطوة استباقية تعكس توجها متزايدا نحو تدعيم منظومة التدخل السريع في مواجهة الكوارث الطبيعية، أطلقت المديرية العامة للوقاية المدنية طلب عروض دولي لاقتناء حواجز متنقلة متطورة مضادة للفيضانات، بغلاف مالي يفوق 21,5 مليون درهم، بهدف رفع الجاهزية الميدانية وتحديث الوسائل التقنية المعتمدة في تدبير المخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية.
المعطيات المتاحة تفيد بأن الصفقة المرتقبة تشمل توريد آلاف الحواجز ذات مواصفات تقنية عالية، جرى تصميمها خصيصا لمحاصرة تدفقات المياه ومنع امتدادها نحو الأحياء السكنية والمنشآت الحيوية. وتتميز هذه التجهيزات بسرعة التركيب وسهولة النقل، ما يجعلها مناسبة للتدخلات المستعجلة في المناطق المهددة بارتفاع منسوب المياه.
ومن المنتظر أن يتم توزيع هذه المعدات على مراكز التدخل عبر مختلف جهات المملكة، مع اعتماد مبدأ الأولوية لفائدة المجالات الترابية الأكثر عرضة لخطر الفيضانات. ويأتي هذا التوجه في إطار تقوية قدرات الاستجابة العملياتية، وتقليص زمن التدخل، وتحسين فعالية الانتشار الميداني خلال حالات الطوارئ.
أهمية هذه الخطوة تتعزز في ضوء التجارب الأخيرة، خاصة ما شهدته مدينة القصر الكبير من فيضانات قوية نتيجة تساقطات مطرية غزيرة، تسببت في ارتفاع كبير لمنسوب المياه، واستدعت حينها عمليات إجلاء واسعة للسكان وتعبئة إمكانيات لوجستية مهمة لاحتواء الوضع.
ويراهن هذا الاستثمار التقني على توفير حلول هندسية عملية تحد من تسرب المياه إلى المناطق المأهولة، وتساهم في خفض الخسائر المحتملة، سواء على المستوى المادي أو البشري، ضمن مقاربة تقوم على الوقاية المسبقة بدل الاكتفاء برد الفعل بعد وقوع الأضرار.
أهمية هذه الخطوة تتعزز في ضوء التجارب الأخيرة، خاصة ما شهدته مدينة القصر الكبير من فيضانات قوية نتيجة تساقطات مطرية غزيرة، تسببت في ارتفاع كبير لمنسوب المياه، واستدعت حينها عمليات إجلاء واسعة للسكان وتعبئة إمكانيات لوجستية مهمة لاحتواء الوضع.
ويراهن هذا الاستثمار التقني على توفير حلول هندسية عملية تحد من تسرب المياه إلى المناطق المأهولة، وتساهم في خفض الخسائر المحتملة، سواء على المستوى المادي أو البشري، ضمن مقاربة تقوم على الوقاية المسبقة بدل الاكتفاء برد الفعل بعد وقوع الأضرار.

الوقاية المدنية تطلق صفقة لاقتناء حواجز متنقلة مضادة للفيضانات