ناظورسيتي - محمد العبوسي
ناقشت ندوة علمية نظمتها جمعية منتدى الشّرق، مساء الجمعة، بقاعة الندوات والعروض التابعة لأحد الفنادق المصنّفة بالناظور، موضوع: “الناظور والاستثمار العقاري.. التعمير كرافعة للتنمية الترابية”.
واستهلت أشغال الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها محمد المنتصر، نائب رئيس جماعة الناظور ومسيّر الندوة، طرح من خلالها المحاور الأساسية التي سيتطرق إليها هذا اللقاء العلمي، ومشيرا في الوقت نفسه إلى المجال الحضري للناظور وموقعه الإستراتيجي ومكانته في صلب المشاريع التنموية الكبرى.
وضمن أشغال الندوة ألقى عبد الصمد وفلاح، رئيس مصلحة الدراسات العامة بالوكالة الحضرية، مداخلة تمحورت حول مخطط توجيه الهيئة العمرانية للناظور الكبير في ضوء خيارات وتوجيهات التنمية والتهيئة.
وأبرز وفلاح في مداخلته ملامح مخطط توجيه التهيئة العمرانية للناظور وأهدافه، كما تطرق إلى مختلف الإشكالات والتحديات المتعلقة بتطوره، وأهم التدخلات المبرمجة ضمنه، مبرزا في الأخير أهم المشاريع المهيكلة المقترح إنجازها.
من جهته تحدث الدكتور أحمد خرطة، أستاذ جامعي ورئيس مختبر قانون العقار والتعمير بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، في موضوع تعدد الأنظمة العقارية وأثرها على التنمية، مؤكدا أن إنجاز أي مشروع يبدأ دائما من التفكير في توفير عقار مناسب وخالٍ من الشوائب والمنازعات القانونية.
واستعرض خرطة مختلف الجوانب القانونية المتعلقة بمسألة العقار في المغرب، على مستوى القوانين العرفية التقليدية والقوانين العصرية، موضحا الأخطاء المتعلقة بالتعمير والتحفيظ ونزع الملكية من أجل المصلحة العامة وغيرها، وداعيا في الأخير إلى ضرورة اكتساب ثقافة عامة حول موضوع الأنظمة العقارية لتفادي هذه الأخطاء.
وفي مداخلته قال أبوبكر الشعراوي، رئيس قسم التعمير بوكالة مارتشيكا بالناظور، إن مدينة الناظور تشهد تحولا ترابيا عميقا بفضل موقعها الإستراتيجي على الواجهة المتوسطية وقربها من ميناء الناظور غرب المتوسط، ما يجعلها قطبا صاعدا في الدينامية الجهوية.
واستعرض الشعراوي في مداخلته أهم ما يتطلبه النموذج التنموي في الناظور من قبيل اعتماد الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وبرمجة مرحلية للمشاريع وفق أولويات واضحة، والتحكم الإستراتيجي في العقار، وإدماج البعد البيئي كعنصر جاذبية واستدامة، مبرزا التخطيط الإستراتيجي في إطار الحكامة الجيدة وتحديات وفرص التنمية الحضرية الاستثمارية، ومخطط تدفق الاستثمار الحضري، قبل أن يختم مداخلته بتقديم رؤية إستراتيجية للناظور في المستقبل.
وفي سياق أشغال الندوة قدم محمد شملال، مهندس مدني بالناظور، عرضا مفصلا حول منصة “تاشرون” الإلكترونية المتخصصة في العقار وتقديم الإرشادات والمعلومات القانونية وكافة الخطوات المتعلقة بالشراء أو البناء في المجال العقاري.
وبمبادرة فردية من سيدتيْ الأعمال مروة فضلاوي ورحاب فضلاوي شهدت الندوة تكريم عدة وجوه نسائية بالناظور، على رأسهن نجلاء قريقيش، مديرة مدينة المهن والكفاءات بالناظور، وأميمة شعاري، تقنية بالشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة الشرق، وشيماء نعايجو، مهندسة بعمالة الناظور، إلى جانب سمية أملاف، مهندسة بالوكالة الحضرية، وسارة اليحياوي مهندسة بوكالة مارتشيكا.
ناقشت ندوة علمية نظمتها جمعية منتدى الشّرق، مساء الجمعة، بقاعة الندوات والعروض التابعة لأحد الفنادق المصنّفة بالناظور، موضوع: “الناظور والاستثمار العقاري.. التعمير كرافعة للتنمية الترابية”.
واستهلت أشغال الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها محمد المنتصر، نائب رئيس جماعة الناظور ومسيّر الندوة، طرح من خلالها المحاور الأساسية التي سيتطرق إليها هذا اللقاء العلمي، ومشيرا في الوقت نفسه إلى المجال الحضري للناظور وموقعه الإستراتيجي ومكانته في صلب المشاريع التنموية الكبرى.
وضمن أشغال الندوة ألقى عبد الصمد وفلاح، رئيس مصلحة الدراسات العامة بالوكالة الحضرية، مداخلة تمحورت حول مخطط توجيه الهيئة العمرانية للناظور الكبير في ضوء خيارات وتوجيهات التنمية والتهيئة.
وأبرز وفلاح في مداخلته ملامح مخطط توجيه التهيئة العمرانية للناظور وأهدافه، كما تطرق إلى مختلف الإشكالات والتحديات المتعلقة بتطوره، وأهم التدخلات المبرمجة ضمنه، مبرزا في الأخير أهم المشاريع المهيكلة المقترح إنجازها.
من جهته تحدث الدكتور أحمد خرطة، أستاذ جامعي ورئيس مختبر قانون العقار والتعمير بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، في موضوع تعدد الأنظمة العقارية وأثرها على التنمية، مؤكدا أن إنجاز أي مشروع يبدأ دائما من التفكير في توفير عقار مناسب وخالٍ من الشوائب والمنازعات القانونية.
واستعرض خرطة مختلف الجوانب القانونية المتعلقة بمسألة العقار في المغرب، على مستوى القوانين العرفية التقليدية والقوانين العصرية، موضحا الأخطاء المتعلقة بالتعمير والتحفيظ ونزع الملكية من أجل المصلحة العامة وغيرها، وداعيا في الأخير إلى ضرورة اكتساب ثقافة عامة حول موضوع الأنظمة العقارية لتفادي هذه الأخطاء.
وفي مداخلته قال أبوبكر الشعراوي، رئيس قسم التعمير بوكالة مارتشيكا بالناظور، إن مدينة الناظور تشهد تحولا ترابيا عميقا بفضل موقعها الإستراتيجي على الواجهة المتوسطية وقربها من ميناء الناظور غرب المتوسط، ما يجعلها قطبا صاعدا في الدينامية الجهوية.
واستعرض الشعراوي في مداخلته أهم ما يتطلبه النموذج التنموي في الناظور من قبيل اعتماد الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وبرمجة مرحلية للمشاريع وفق أولويات واضحة، والتحكم الإستراتيجي في العقار، وإدماج البعد البيئي كعنصر جاذبية واستدامة، مبرزا التخطيط الإستراتيجي في إطار الحكامة الجيدة وتحديات وفرص التنمية الحضرية الاستثمارية، ومخطط تدفق الاستثمار الحضري، قبل أن يختم مداخلته بتقديم رؤية إستراتيجية للناظور في المستقبل.
وفي سياق أشغال الندوة قدم محمد شملال، مهندس مدني بالناظور، عرضا مفصلا حول منصة “تاشرون” الإلكترونية المتخصصة في العقار وتقديم الإرشادات والمعلومات القانونية وكافة الخطوات المتعلقة بالشراء أو البناء في المجال العقاري.
وبمبادرة فردية من سيدتيْ الأعمال مروة فضلاوي ورحاب فضلاوي شهدت الندوة تكريم عدة وجوه نسائية بالناظور، على رأسهن نجلاء قريقيش، مديرة مدينة المهن والكفاءات بالناظور، وأميمة شعاري، تقنية بالشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة الشرق، وشيماء نعايجو، مهندسة بعمالة الناظور، إلى جانب سمية أملاف، مهندسة بالوكالة الحضرية، وسارة اليحياوي مهندسة بوكالة مارتشيكا.

ندوة تناقش الاستثمار العقاري بالناظور





































































































