المزيد من الأخبار






الفتح الناظوري يفتح صفحة جديدة.. يوسف الراشيدي في صدارة الأسماء المطروحة للرئاسة


الفتح الناظوري يفتح صفحة جديدة.. يوسف الراشيدي في صدارة الأسماء المطروحة للرئاسة
ناظورستي :

تتجه أنظار مكونات الفتح الرياضي الناظوري لكرة القدم خلال الأيام المقبلة إلى هوية القيادة الجديدة للنادي، في أعقاب مغادرة محمد الرمضاني لرئاسة الفريق، وما رافق ذلك من نقاش حول مستقبل المكتب المسير والمرحلة المقبلة التي تنتظر أحد أعرق الأندية الرياضية بالمنطقة.
وفي خضم هذه المرحلة الانتقالية، يبرز اسم يوسف الراشيدي كأحد أبرز الأسماء المتداولة لخلافة الرمضاني، في انتظار انعقاد الجمع العام الاستثنائي الانتخابي واستكمال مختلف المساطر التنظيمية والقانونية التي ستحدد بشكل رسمي تركيبة المكتب المسير الجديد.

ويقدم الراشيدي مساراً يجمع بين العمل السياسي والاهتمام بالشأن الرياضي والعمل المقاولاتي، حيث يشغل، إلى حدود اليوم، عضوية المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة لثلاث ولايات، إلى جانب نشاطه في مجال العمل السياسي الأمازيغي.

وعلى المستوى الأكاديمي والمهني، يُعد الراشيدي خريج الجامعة التقنية ببرشلونة، كما ينشط في القطاع الخاص كمقاول، وهي تجربة مهنية تضاف إلى حضوره في عدد من المجالات المرتبطة بالشأن العام.

أما في المجال الرياضي، فيرتبط اسم الراشيدي بعلاقات جيدة مع عدد من الفاعلين في الوسط الرياضي، خصوصاً من الوجوه الرياضية السابقة والفاعلين في كرة القدم، فضلاً عن علاقاته مع عدد من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمهتمين بالشأن الرياضي.

وتكتسب هذه العلاقات أهمية خاصة في ظل
التحديات التي تواجه الأندية الرياضية، والتي لم تعد تقتصر على الجانب التقني فوق أرضية الملعب، بل تشمل أيضاً الحكامة الرياضية، تدبير الموارد، البحث عن الشراكات، توسيع قاعدة الداعمين، والانفتاح على الكفاءات والطاقات المحلية وأبناء الجالية.

ومن الناحية الرياضية، تفرض المرحلة المقبلة على المكتب الجديد، كيفما كانت تركيبته، الاشتغال على إعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي، وضمان الاستقرار الإداري، إلى جانب وضع تصور واضح للفريق على المستوى التقني والتكويني، وتعزيز التواصل مع اللاعبين والأطر والجمهور.

كما أن حضور عدد من الوجوه الرياضية السابقة داخل محيط الفتح الناظوري يمكن أن يشكل عاملاً مساعداً في بناء تصور تشاركي للمرحلة المقبلة، خاصة أن التجارب السابقة للاعبين والمسيرين تبقى جزءاً من الذاكرة الرياضية للنادي ومن هويته.

ومن المنتظر أن يشكل الجمع العام الاستثنائي الانتخابي المرتقب محطة أساسية في تحديد ملامح المرحلة الجديدة، سواء من خلال انتخاب الرئيس أو تشكيل المكتب المسير، أو من خلال تحديد الأولويات الرياضية والإدارية التي سيشتغل عليها النادي خلال الفترة المقبلة.

وبينما يظل اسم يوسف الراشيدي حاضراً بقوة في النقاش الدائر حول مستقبل رئاسة الفتح الناظوري، فإن الحسم يبقى مرتبطاً بالمؤسسات التقريرية للنادي وما ستفرزه أشغال الجمع العام من قرارات رسمية.

وفي انتظار ذلك، تتطلع مكونات الفتح الناظوري إلى مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار، الحكامة، تقوية الموارد، وتوحيد الجهود حول مشروع رياضي قادر على خدمة الفريق وتعزيز حضوره في المشهد الكروي المحلي والجهوي.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح