NadorCity.Com
 


الطبعة الثانية من كتاب " صياغة العقود الرسمية و العرفية وفق القوانين المغربية" للدكتور خرطة بالأكشاك


الطبعة الثانية من كتاب " صياغة العقود الرسمية و العرفية وفق القوانين المغربية" للدكتور خرطة بالأكشاك
ناظور سيتي

بعد نفاذ الطبعة الأولى من المكتبات في اقل من ستة أشهر أعاد الدكتور احمد خرطة طبع كتابه " صياغة العقود الرسمية و العرفية وفق القوانين المغربية" في طبعة جديدة مزيدة ومنقحة صدرت عن مطبعة النجاح الجديدة بالدر البيضاء في حدود 383 صفحة من الحجم الكبير

وجدير بالذكر أن الدكتور احمد خرطة الذي يدرس قانون التوثيق بجامعة محمد الأول بوجدة سبق له وان اصدر في الأيام القليلة الماضية كتابا قيما بعنوان "مدونة التوثيق العدلي" لقي اهتماما كبيرا من قبل المهتمين بخطة العدالة بالمغرب






1.أرسلت من قبل عبد الله في 05/10/2010 22:18
شكرا للاستاذ خرطة نتمنى ان تكون ابنا بارا للناظور وانسانا مفيدا لطلبة كليتنا
دمت مجتهدا ومثابرا متواضعا ومزيدا من التألق

2.أرسلت من قبل uf$i hguf$gh;d في 06/10/2010 14:23
c'est honnnnnnnnnnnnnnnnnnn

3.أرسلت من قبل المزياني عبدالقادر في 06/10/2010 22:38
السلام عليكم ورحمته تعال وبركاته.
نتمنا لا خونا احمد المزيد من التالق و النجاح.

4.أرسلت من قبل hassan في 07/10/2010 17:20
merci m. ahmed kharta et bon corage

5.أرسلت من قبل nadia chrd في 07/10/2010 23:41
نتمنى لأستاذنا الجليل أحمد خرطة أن يوفقه الله قي مسيرته العلمية ودمتم أستاذنا الكريم رمزا للعطاء العلمي و التواضع الذي لا ينجلي












المزيد من الأخبار

الناظور

الناظور تتأهب لاستقبال ولي العهد مولاي الحسن.. حملات نظافة وتزيين بالأعلام الوطنية وانتشار أمني واسع بمختلف شوارع المدينة

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يرفع تمويله لمشروع الوقود المستدام بالناظور إلى 135 مليون دولار

لقجع: مارتشيكا بالناظور مرشحة لاستقبال منتخبات كأس العالم 2030

الناظور غرب المتوسط.. استثمارات بـ54 مليار درهم ومنطقة صناعية على مساحة 700 هكتار ترسم ملامح قطب اقتصادي جديد بالمغرب

وسط غياب المستثمرين والمؤسسات الناظورية.. لقاءات استثمارية تنظم بالإقليم تثير سؤال: من المستفيد؟

هرواش: صعوبات مالية تثقل كاهل هلال الناظور النسوي ورفضتُ بيعه بـ150 مليون سنتيم

رغم جاهزيتها.. استمرار إغلاق مدرسة محمد عابد الجابري الابتدائية بسلوان يعمق معاناة التلاميذ والأطر التربوية