المزيد من الأخبار






الحق في الحياة عنوان مائدة مستديرة من تنظيم جمعية الأمل للتنمية النسائية بجماعة سنادة


الحق في الحياة عنوان مائدة مستديرة من تنظيم جمعية الأمل للتنمية النسائية بجماعة سنادة
مراسلة

نظمت جمعية الأمل للتنمية النسائية بالجماعة القروية سنادة مائدة مستديرة تحت عنوان "الحق في الحياة" بمركز الجمعية الكائن بالمركز القروي للجماعة وذلك يومه الأربعاء 24 فبراير 2016 صباحا بمشاركة ومساهمة عدد من الفعاليات الجمعوية والأطر الاجتماعية للمحكمة الابتدائية ومحكمة الاستناف بالحسيمة، وحضور فعاليات محلية من أعضاء وعضوات المجلس الجماعي وممثلي جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالتعليمين الابتدائي والاعدادي، إضافة إلى أطر تعليمية وشخصيات أخرى من المجتمع المدني والهيئات النسائية بجماعة بني حديفة وبلدية الحسيمة. اللقاء تميز بكلمة الافتتاح لرئيسة الجمعية فاطمة الزهراء الوزاني التي نوهت بنوعية الحضور وتنوع الهيئات المشاركة في المائدة، مذكرة بالسياق الذي تندرج ضمنه أشغالها والأهداف المتوخاة منها. كمت تميزت أيضا بالأرضية التي طرحها الأستاذ الباحث بعد المجيد السخيري لإدارة النقاش وتبادل وجهات النظر حول ظاهرة الانتحار بالجماعة القروية سنادة، مذكرا بمجموعة من القضايا والأسئلة التي يتوقع تناولها أثناء اللقاء، ومبرزا في الوقت نفسه لصعوبات تناول الظاهرة في غياب معطيات مكممة وأحصائيات دقيقة ودراسة المجال والمحيط الذي تقع فيه حالات الانتحار في صفوف الفتيات في سن المراهقة كما سجلت في السنوات الأخيرة بدواوير تيغالين وإزرياحن، منبها إلى ضرورة التحفظ من إصدار أي أحكام قيمة ومسبقة على الظاهرة قبل إنجاز دراسة اجتماعية والقيام بمسح ميداني لمجال انتشارها.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للمشاركات والمشاركين في المائدة المستديرة، حيث تناوبت مداخلات كل من الأخوات المساعدات الاجتماعيات بمحكمتي

الاستئناف والابتدائية بالحسيمة، وفاعلات جمعويات من بلدية الحسيمة وممثلي جمعيات أباء وأمهات التلاميذ من جماعة سنادة وممثلة عن المجلس الجماعي المحلي وفاعلين آخرين بجمعيات مختلفة، بما مجموعة 11 مداخلة مبرمجة، إضافة إلى متدخلين(ات) آخرين(يات) من القاعة، صبت جميعها في إبراز مختلف الأسباب الرائجة والظروف الاجتماعية والنفسية التي تدفع إلى الانتحار، مع التركيز على خصوصية الفئة الاجتماعية والعمرية التي هي قيد النقاش، وما تثيره الحالات المسجلة في هذا الباب بالدواوير المشار إليها وغيرها من المنطاق الأخرى بالإقليم أو خارجه، من قلق وتخوف بخصوص وجود عوامل مرتبطة بالعنف المبني على النوع أو الضغوط الاجتماعية والنفسية الممارسة على الفتيات في سن حرج مثل المراهقة، في غياب تدخل فعال للدولة في ضبط الظاهرة وتعميق التحقيق في الملابسات الخاصة بكل حالة درءا لشبهات الجريمة وما شابه ذلك، علاوة على الدور الذي تعلبه المدرسة في التحسيس والتوعية، وتدخل وسائل الاعلام لحماية فئة المراهيقين والمراهقات من محاكاة ما يشاهدونه على شاشات التلفاز أو من خلال مواقع الانترنيت في غياب الوعي لدى الأسر القروية بأخطار الادمان على المشاهدة التلفزيونية في غياب التوجيه.

النقاش التي تلا المداخلات كان غنيا حتى أن الوقت ضاق لمواصلته إلى النهاية، ما دفع بأغلب المتدخلين(ات) إلى رفع توصية خاصة بتنظيم لقاء آخر لتعميق النقاش حول ظاهرة الانتحار بين الفتيات بالوسط القروي، إضافة إلى عدد من التوصيات الأخرى التي عبرت عنها المشاركات في المائدة والتي سيتم نشرها ضمن تقرير مفصل حول وقائع وأشغال المائدة.







تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح