ناظورسيتي: محمد العبوسي
صنع سكان مدينة الناظور، ليلة استثنائية بكل المقاييس، عقب تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس إفريقيا، حيث شهدت المدينة أجواء احتفالية واسعة عكست مستوى الوعي الرياضي والانخراط الجماعي في دعم المنتخب الوطني.
وفور نهاية مباراة نصف النهائي أمام المنتخب النيجيري، خرج سكان الناظور بشكل منظم وعفوي إلى الشوارع الرئيسية والساحات الكبرى، محولين الفضاءات العمومية إلى لوحات وطنية احتفالية. أعلام مغربية ترفرف، هتافات موحدة، وحضور مكثف لمختلف الفئات العمرية، في مشهد يعكس عمق الانتماء وروح المسؤولية الجماعية.
وسجلت مشاركة لافتة للعائلات، التي حرصت على الاحتفال رفقة أبنائها في أجواء اتسمت بالفرح والانضباط، ما يعكس الصورة الحضارية لسكان الناظور في التعبير عن الاعتزاز بالإنجازات الوطنية.
وجاء هذا الاحتفال بعد مباراة نصف نهائي قوية ضمن منافسات كأس إفريقيا، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في لقاء اتسم بالندية والانضباط التكتيكي. وحسمت ركلات الترجيح بطاقة العبور لصالح المنتخب المغربي، بفضل التألق الحاسم للحارس ياسين بونو.
وأشاد متابعون بالأداء الجماعي للمنتخب الوطني، مؤكدين أن الروح القتالية والانضباط الخططي، إلى جانب الاختيارات التقنية للناخب الوطني وليد الركراكي، شكلت عوامل حاسمة في بلوغ النهائي.
وتعكس الطريقة التي احتفل بها سكان الناظور بهذا التأهل المكانة الخاصة التي تحتلها كرة القدم وكأس إفريقيا في الوجدان المحلي، باعتبارها مناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية والفرح المشترك. ومع اقتراب موعد النهائي، تتجدد آمال سكان المدينة في أن يواصل المنتخب المغربي مساره الناجح ويتوج مشواره القاري باللقب.
صنع سكان مدينة الناظور، ليلة استثنائية بكل المقاييس، عقب تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس إفريقيا، حيث شهدت المدينة أجواء احتفالية واسعة عكست مستوى الوعي الرياضي والانخراط الجماعي في دعم المنتخب الوطني.
وفور نهاية مباراة نصف النهائي أمام المنتخب النيجيري، خرج سكان الناظور بشكل منظم وعفوي إلى الشوارع الرئيسية والساحات الكبرى، محولين الفضاءات العمومية إلى لوحات وطنية احتفالية. أعلام مغربية ترفرف، هتافات موحدة، وحضور مكثف لمختلف الفئات العمرية، في مشهد يعكس عمق الانتماء وروح المسؤولية الجماعية.
وسجلت مشاركة لافتة للعائلات، التي حرصت على الاحتفال رفقة أبنائها في أجواء اتسمت بالفرح والانضباط، ما يعكس الصورة الحضارية لسكان الناظور في التعبير عن الاعتزاز بالإنجازات الوطنية.
وجاء هذا الاحتفال بعد مباراة نصف نهائي قوية ضمن منافسات كأس إفريقيا، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في لقاء اتسم بالندية والانضباط التكتيكي. وحسمت ركلات الترجيح بطاقة العبور لصالح المنتخب المغربي، بفضل التألق الحاسم للحارس ياسين بونو.
وأشاد متابعون بالأداء الجماعي للمنتخب الوطني، مؤكدين أن الروح القتالية والانضباط الخططي، إلى جانب الاختيارات التقنية للناخب الوطني وليد الركراكي، شكلت عوامل حاسمة في بلوغ النهائي.
وتعكس الطريقة التي احتفل بها سكان الناظور بهذا التأهل المكانة الخاصة التي تحتلها كرة القدم وكأس إفريقيا في الوجدان المحلي، باعتبارها مناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية والفرح المشترك. ومع اقتراب موعد النهائي، تتجدد آمال سكان المدينة في أن يواصل المنتخب المغربي مساره الناجح ويتوج مشواره القاري باللقب.

سكان الناظور يصنعون ليلة استثنائية احتفالا بتأهل الأسود إلى نهائي كأس إفريقيا





































