محمد الشرادي
يعد تعيين الأستاذ عبد المجيد أزهريو، النائب الأول للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالناظور، نائبا للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بوجدة، خسارة حقيقية لإقليم الناظور، الذي لا يزال يعاني خصاصا واضحا في الكفاءات القضائية.
وكان الأجدر، في هذا السياق، الحفاظ على تجربة ناجحة أثبتت نجاعتها ميدانيا، بدل التفريط فيها، خاصة في ظل الحاجة الملحة إلى أطر قضائية عالية الكفاءة، تتمتع بالحكمة والتجربة، بعيدا عن النرفزة المفرطة، بما يضمن نجاعة العدالة وجودة أدائها بالمنطقة.
وفي هذا الإطار، لا يسعنا إلا أن ننوه ونشيد بالمسار المهني المتميز لهذا الإطار القضائي، الذي بصم على أداء رصين اتسم بالجدية، والاستقامة، والانضباط الصارم لأخلاقيات المهنة، وشكل نموذجا يحتذى به داخل محكمة الاستئناف بالناظور.
وقد أبان الأستاذ عبد المجيد أزهريو عن كفاءة عالية وحس كبير بالمسؤولية في تدبير الملفات المعروضة عليه، ما أكسبه احترام زملائه وثقة المتقاضين على حد سواء.
ويجسد هذا التعيين اعترافا صريحا بقيمة هذا الإطار وكفاءته المهنية، ويؤكد أن مساره المهني كان ولا يزال محل تقدير داخل منظومة العدالة.
وفي كل الأحوال، نتقدم بتمنياتنا الصادقة للأستاذ عبد المجيد أزهريو بكامل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة بمدينة وجدة، لما فيه خدمة العدالة والصالح العام.
كما نأمل أن يسهم هذا التعيين في إنجاح ورش إصلاح منظومة العدالة، الذي أعطى انطلاقته رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار “القضاء في خدمة المواطن”، من أجل عدالة متميزة بقربها من المتقاضين، وببساطة مساطرها، وسرعة إجراءاتها، ونزاهة أحكامها، وحداثة هياكلها، وكفاءة وتجرد قضاتها، وتحفيزها للتنمية، والتزامها الراسخ بسيادة القانون، في إحقاق الحقوق ورفع المظالم.
يعد تعيين الأستاذ عبد المجيد أزهريو، النائب الأول للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالناظور، نائبا للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بوجدة، خسارة حقيقية لإقليم الناظور، الذي لا يزال يعاني خصاصا واضحا في الكفاءات القضائية.
وكان الأجدر، في هذا السياق، الحفاظ على تجربة ناجحة أثبتت نجاعتها ميدانيا، بدل التفريط فيها، خاصة في ظل الحاجة الملحة إلى أطر قضائية عالية الكفاءة، تتمتع بالحكمة والتجربة، بعيدا عن النرفزة المفرطة، بما يضمن نجاعة العدالة وجودة أدائها بالمنطقة.
وفي هذا الإطار، لا يسعنا إلا أن ننوه ونشيد بالمسار المهني المتميز لهذا الإطار القضائي، الذي بصم على أداء رصين اتسم بالجدية، والاستقامة، والانضباط الصارم لأخلاقيات المهنة، وشكل نموذجا يحتذى به داخل محكمة الاستئناف بالناظور.
وقد أبان الأستاذ عبد المجيد أزهريو عن كفاءة عالية وحس كبير بالمسؤولية في تدبير الملفات المعروضة عليه، ما أكسبه احترام زملائه وثقة المتقاضين على حد سواء.
ويجسد هذا التعيين اعترافا صريحا بقيمة هذا الإطار وكفاءته المهنية، ويؤكد أن مساره المهني كان ولا يزال محل تقدير داخل منظومة العدالة.
وفي كل الأحوال، نتقدم بتمنياتنا الصادقة للأستاذ عبد المجيد أزهريو بكامل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة بمدينة وجدة، لما فيه خدمة العدالة والصالح العام.
كما نأمل أن يسهم هذا التعيين في إنجاح ورش إصلاح منظومة العدالة، الذي أعطى انطلاقته رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار “القضاء في خدمة المواطن”، من أجل عدالة متميزة بقربها من المتقاضين، وببساطة مساطرها، وسرعة إجراءاتها، ونزاهة أحكامها، وحداثة هياكلها، وكفاءة وتجرد قضاتها، وتحفيزها للتنمية، والتزامها الراسخ بسيادة القانون، في إحقاق الحقوق ورفع المظالم.

الأستاذ عبد المجيد أزهريو..كفاءة قضائية وازنة تغادر الناظور نحو وجدة
