المزيد من الأخبار






إقليم الفلاندر البلجيكي يرفض عبور شحنة آليات عسكرية أمريكية موجهة للمغرب


إقليم الفلاندر البلجيكي يرفض عبور شحنة آليات عسكرية أمريكية موجهة للمغرب
ناظورسيتي: متابعة

رفضت السلطات في منطقة فلاندر البلجيكية، خلال أبريل الماضي، طلبا للسماح بعبور شحنة من المعدات العسكرية قادمة من الولايات المتحدة ومتجهة إلى المغرب، بقيمة إجمالية بلغت 81.6 مليون يورو، أي ما يقارب 883 مليون درهم.

وتتعلق الشحنة بمركبات عسكرية وقطع مصممة للاستخدام العسكري، فيما حددت الوثائق الرسمية القوات المسلحة الملكية كمستخدم نهائي للمعدات.


وبحسب المعطيات الواردة في الوثائق الرسمية، اعتبرت دائرة مراقبة السلع الاستراتيجية في فلاندر أن المعدات يمكن استخدامها في نزاع مسلح، كما صنفت المستخدم النهائي باعتباره طرفا في نزاع مسلح إقليمي.

ويستند القرار إلى مقتضيات التشريع الفلامندي الخاص بتجارة الأسلحة، وإلى المعايير الأوروبية المتعلقة بتصدير المعدات العسكرية، ولا سيما المعيار المرتبط بالحفاظ على السلام والأمن والاستقرار الإقليمي.

وشمل الرفض كامل القيمة المصرح بها للشحنة، البالغة 81,618,114.33 يورو.

ولا يتعلق القرار بصفقة تصدير بلجيكية مباشرة نحو المغرب، وإنما بطلب ترانزيت لشحنة عسكرية أمريكية عبر الأراضي الفلامندية في طريقها إلى المملكة.

وصنفت المعدات ضمن فئات القائمة العسكرية المشتركة للاتحاد الأوروبي الخاصة بالمركبات العسكرية وقطع الغيار المصممة أو المعدلة للاستخدام العسكري.

ولم تكشف الوثائق المتاحة عن نوع المركبات أو عددها أو الشركة المكلفة بشحنها، لكنها حددت الولايات المتحدة كبلد المنشأ والمغرب كوجهة نهائية والقوات المسلحة الملكية كمستخدم نهائي.

ويأتي هذا التطور في سياق تعاظم التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، مع تسجيل عدة صفقات وإشعارات بيع عسكري للمملكة.

ففي مارس 2024، أخطرت واشنطن الكونغرس باحتمال بيع المغرب 612 صاروخ جافلين و200 وحدة إطلاق وتحكم خفيفة، ضمن صفقة قد تصل قيمتها إلى 260 مليون دولار.

وفي دجنبر من السنة نفسها، شملت إخطارات أخرى صواريخ جو-جو من طراز إيه آي إم-120 وقنابل موجهة، بقيمة إجمالية تجاوزت 170 مليون دولار.

كما شهد أبريل 2025 إخطارا أمريكيا بشأن إمكانية بيع المغرب 600 صاروخ ستينغر بقيمة تصل إلى 825 مليون دولار.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح