ناظورسيتي: متابعة
قرت ثماني دول رئيسية ضمن تحالف "أوبك+"، بقيادة السعودية وروسيا، ضخ كميات إضافية من النفط الخام في الأسواق العالمية خلال شهر سبتمبر المقبل، بواقع 188 ألف برميل يومياً، محافظةً بذلك على نسق الزيادات التدريجية المسجل خلال الأشهر الأخيرة، رغم التوقعات التي كانت ترجح اتخاذ قرار بتجميد المؤقت لهذه الزيادات.
ويأتي هذا القرار الحاسم عقب اجتماع افتراضي عقدته الدول المعنية، ليمثل استمرارا للتحول الاستراتيجي الذي بدأه التحالف بإعادة التزويد التدريجي للأسواق بالخام، بعد فترة طويلة من الخفض الكبير للإنتاج التي اعتمدت بين عامي 2022 و2023 لمواجهة تراجع الأسعار.
قرت ثماني دول رئيسية ضمن تحالف "أوبك+"، بقيادة السعودية وروسيا، ضخ كميات إضافية من النفط الخام في الأسواق العالمية خلال شهر سبتمبر المقبل، بواقع 188 ألف برميل يومياً، محافظةً بذلك على نسق الزيادات التدريجية المسجل خلال الأشهر الأخيرة، رغم التوقعات التي كانت ترجح اتخاذ قرار بتجميد المؤقت لهذه الزيادات.
ويأتي هذا القرار الحاسم عقب اجتماع افتراضي عقدته الدول المعنية، ليمثل استمرارا للتحول الاستراتيجي الذي بدأه التحالف بإعادة التزويد التدريجي للأسواق بالخام، بعد فترة طويلة من الخفض الكبير للإنتاج التي اعتمدت بين عامي 2022 و2023 لمواجهة تراجع الأسعار.
وعلى الرغم من الرفع الرسمي للأسقف والنوادي الإنتاجية، يرى خبراء ومحللون في قطاع الطاقة أن القدرة الفعلية للتحالف على بلوغ المستويات المستهدفة تصطدم بتحديات ميدانية وجيوسياسية معقدة؛ وفي مقدمتها الاضطرابات الجارية في الشرق الأوسط التي أثرت سلباً على حركة الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، مما فرض قيوداً لوجستية على إمدادات بعض دول الخليج.
إلى جانب ذلك، تتواصل الضغوط على البنية التحتية النفطية لروسيا جراء الهجمات المستمرة بطائرات بدون طيار، مما يصعّب عليها الوصول إلى سقف الإنتاج المحدد لها رسميًا، والمقدر بـ 9.8 مليون برميل يومياً، حيث تحافظ حالياً على مستويات دون 9 ملايين برميل.
وفي ظل هذه المعطيات، يستعد تحالف "أوبك+" لدخول مرحلة نقاشات حاسمة تتعلق بتقييم الطاقة الإنتاجية القصوى والمستدامة لكل دولة عضو، وهي الخطوة التي ستُعتمد كأساس لإعادة توزيع حصص الإنتاج وتحديثها بدءاً من السنة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات التنظيمية في وقت يتابع فيه المراقبون مدى تماسك التحالف الداخلي، لا سيما بعد التطورات الأخيرة المتمثلة في انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة في مايو الماضي بغرض التركيز على استراتيجيتها الاستثمارية طويلة المدى لرفع قدراتها الإنتاجية الخاصة.
إلى جانب ذلك، تتواصل الضغوط على البنية التحتية النفطية لروسيا جراء الهجمات المستمرة بطائرات بدون طيار، مما يصعّب عليها الوصول إلى سقف الإنتاج المحدد لها رسميًا، والمقدر بـ 9.8 مليون برميل يومياً، حيث تحافظ حالياً على مستويات دون 9 ملايين برميل.
وفي ظل هذه المعطيات، يستعد تحالف "أوبك+" لدخول مرحلة نقاشات حاسمة تتعلق بتقييم الطاقة الإنتاجية القصوى والمستدامة لكل دولة عضو، وهي الخطوة التي ستُعتمد كأساس لإعادة توزيع حصص الإنتاج وتحديثها بدءاً من السنة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات التنظيمية في وقت يتابع فيه المراقبون مدى تماسك التحالف الداخلي، لا سيما بعد التطورات الأخيرة المتمثلة في انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة في مايو الماضي بغرض التركيز على استراتيجيتها الاستثمارية طويلة المدى لرفع قدراتها الإنتاجية الخاصة.

أسعار النفط أمام اختبار جديد.. "أوبك+" تعلن زيادة الإنتاج لشهر شتنبر