‎التنسيق والتعاون بين عامل الإقليم وسعيد زرو يسرع من المشاريع التنموية بإقليم الناظور


‎ناظورسيتي: مهدي عزاوي

‎تشهد مدينة الناظور مجموعة من الأوراش الكبرى، التي تم اطلاقها مؤخرا من طرف عمالة إقليم الناظور، وكذلك وكالة إعادة تهيئة بحيرة مارتشيكا، والتي تسعى بالأساس إلى خلق تنمية اجتماعية واقتصادية بالمنطقة، سيكون لها انعكاسات إجابية على المستوى القريب والبعيد.

‎وأصبحت بعض هذه الأوراش خصوصا المتعلقة بالبنيات التحتية، تعطي ثمارها وغيرت بشكل كبير من شكل الإقليم، ومدينة الناظور بالخصوص، وكل من يزور المنطقة بعد غياب طويل يؤكد على هذا التغيير الجذري الذي تعيشه، وعن الأفاق المستقبلية والمؤهلات التي سيحظى بها إقليم الناظور في السنوات القادمة.

‎المتتبع للشأن العام المحلي يعي جيدا كيف تحولت المدينة في العشر سنوات الأخيرة بشكل كبيرة وسريع، رغم بعض الملاحظات والمؤاخذات التي يتم تسجيلها من حين لأخر، إلا أن هناك شبه إجماع على ان الإقليم عرف دينامية في السنوات الأخيرة لم يشهد مثلها في السابق.

‎ومن بين أسرار هذه الدينامية وسرعة إنجاز الأوراش الكبرى المتعلقة بالبنيات التحتية والطرقية، نجد التنسيق والتعاون بين عامل الإقليم علي خليل ومدير وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا سعيد زرو، والذي كان لهما الفضل في إخراج مجموعة من المشاريع للوجود.

‎ومن بين نتائج هذا التنسيق، هناك التسريع في إعادة تهيئة شارع 80، والذي سيعرف تغييرات جذرية أهمها، إعادة تهيئة الممر الموجود وسط الشارع، إذ سيتوفر على ممر للراجلين وعلى ممر خاص بالدراجات الهوائية، ومساحات خضراء مهمة، وفضاءات لألعاب الأطفال، على مساحة كيلومتر و600 متر وبعرض 26 متر.


‎وجعله منتزها وسط الشارع، وسيتحول إلى متنفس و"رئة" لحي المطار، الذي لا يتوفر على مساحات خضراء كما سيكون تتمة لكورنيش الناظور، وكذلك للطريق المدارية لتاويمة.

‎كما ينكب عامل الإقليم علي خليل على إنشاء الطريق المزدوجة بين الناظور وقرية أركمان، وهو مشروع مهم كذلك للإقليم، ويدعمه في هذا الورش الكبير سعيد زرو رئيس وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، وستنطلق الأشغال فيه خلال الأشهر القادمة.

‎بالإضافة إلى ذلك هناك مشروع الطريق المدارية بني أنصار- الطريق الساحلي، والذي انتهت تقريبا أشغاله مؤخرا وهو مشروع أشرفت عليه عمالة إقليم الناظور وساهم فيه مجموعة من المتدخلين بينهم وكالة مارتشيكا.

‎كما هناك العديد من المشاريع التي تتم بتعاون بين الطرفين، وهذا ما يجعل الأمور تمر بسلاسة عوض العراقيل التي تعرفها بعض المشاريع في مناطق وأقاليم أخرى، ولعل أبرز ما جعل علي خليل وسعيد زرو ينسجمان في العمل، كونهما عمليين ويسعيان دائما لإيجاد الحلول للعراقيل والمشاكل التي تواجه كل طرف في المشاريع التي يتم إنجازها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح