يهمّ المشتغلين في قطاع "تموين الحفلات".. صندوق الضمان الاجتماعي يعلن عن صرف تعويضات كورونا


يهمّ المشتغلين في قطاع "تموين الحفلات".. صندوق الضمان الاجتماعي يعلن عن صرف تعويضات كورونا
ناظورسيتي: متابعة

أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اليوم الاثنين، عن الشروع في تلقي طلبات الدعم المخصص لقطاعي "تموين الحفلات وتعهد المناسبات والتظاهرات" و"فضاءات الترفيه والألعاب"، عن الفترة الممتدة ما بين شهري شتنبر ودجنبر 2020، وذلك على البوابة المعدة لهذا الغرض covid19.cnss.ma.

وأوضح الصندوق، في بلاغ له، أنه "تطبيقا لمقتضيات المرسومين 2.20.876 و 2.20.877 المتعلقين بدعم قطاع "تموين الحفلات وتعهد المناسبات والتظاهرات"، وكذا قطاع "فضاءات الترفيه والألعاب"، ينهي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إلى علم المشغلين المنتمين لهاذين القطاعين، أنه قد أصبح بإمكانهم تقديم طلب الاستفادة من التعويض الجزافي لصالح أجرائهم عن الفترة الممتدة من شهر شتنبر حتى شهر دجنبر 2020 ".

وأضاف أنه "على الراغبين في تمكين أجرائهم من الاستفادة من هذا التعويض برسم أشهر شتنبر وأكتوبر ونونبر 2020، القيام بتقديم طلباتهم على البوابة covid19.cnss.ma، و ذلك إلى غاية 20 دجنبر 2020، أما بالنسبة لشهر دجنبر فعليهم تقديم طلباتهم على البوابة في الفترة الممتدة من 16 دجنبر 2020 إلى 03 يناير 2021 ".

ولتسهيل استعمال هذه البوابة، قام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بإعداد دليل توضيحي يمكن تصفحه عبر موقعه الرسمي www.cnss.ma، وعبر صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي.


قطاع تموين وتنظيم الحفلات والتظاهرات بالمغرب من القطاعات التي عرفت ركودا حسب العديد من المهنيين، وذلك مباشرة بعد قرار منع تنظيم أي تظاهرات، من أي نوع كانت، لمنع تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، حيث توقف هذا القطاع عن الاشتغال، ما نتج عنه خسائر كبيرة من حيث رقم المعاملات والعائدات.

ويؤكد المهنيون أن هذا القطاع، الذي تأثر بشكل خاص، ومجموع مهن المطعمة بشكل عام، على غرار قطاعات اقتصادية أخرى، بشدة، نتيجة انتشار هذا الفيروس، وتطبيق قرار السلطات المختصة منع التجمعات والحفلات، بحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة من أجل إنعاشه واستئناف نشاطه.ويساهم قطاع تموين وتنظيم الحفلات والتظاهرات، بشكل كبير، في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، إذ يشغل فئة عريضة من الشباب المغربي، والآلاف من الأجراء بشكل مباشر وغير مباشر، ويسهم بفعالية في الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني.

وقد تضررت جراء هذه الجائحة فئات عديدة يستقطبها هذا القطاع، بجميع مكوناته، من نوادل وطباخات وفرق التنشيط الصوتي والموسيقي وفناني التصوير ...، الذين يتوجسون خيفة من مستقبل مظلم وحالة إفلاس قد تعيدان الآلاف منهم إلى طوابير العاطلين.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح