NadorCity.Com
 


وللتاريخ كلمة... حتما سيقولها


وللتاريخ كلمة... حتما سيقولها
محمد بوزكو

بحثت كثيرا عن رواية « لاكهينا *» التي كتبتها الفرنسية من أصل تونسي جيزيل حليمي عن دار النشر بوكيت لسنة 2006.. لا أدري سر الشوق الذي كان ينتابني لقراءتها... والآن وهي بين يداي أستمتع بها حركت بدواخلي أحاسيسا ظلت راقدة كفورة بركان...

ان أول ما بدأت به جيزيل كتابها هي مقدمة رجعت من خلالها الى التاريخ عبر جدها الذي كان يحكي لها عن فترة حكم "الكاهنة" كما يحلو للعرب أن يسموها نكاية... وهي بذلك ترى أن التاريخ وحده قادر على فهم الحاضر، ثم دراسته ففضحه بعد ذلك... لكن جيزيل حين استهلت حكي روايتها اعتمدت اسم "ديهيا" الاسم الحقيقي لأمرأة حكمت شمال افريقيا بقوة السلاح والجمال والدهاء.. واستطاعت أن تدحر جيش حسن ابن النعمان الغساني الغازي وتصمد أمامه زهاء خمس سنوات... بل وتمكنت من اعتقال أحد فرسانه خالد ابن اليزيد العبسي وشكلت معه عنصرين لانتاج اللذة الجسدية...بعد أن أرضعته من ثديها كي تفلته من قصاص القبائل الأمازيغية...

هذا الجزء من التاريخ يضعنا اليوم أمام صورة واضحة للنهج السياسي المتبع من أجل تلجيم ممنهج لكل ما يرتبط بالأصل الحقيقي لهذه البلاد.. فأوائل العرب مارسوا عملية السطو أما عرب اليوم ان كانوا فعلا عربا... فانهم يمارسون عملية المسخ واستئصال نواة وروح هذه الأرض الأمازيغية الطيبة.
هذه الرواية كانت فرصة لي من أجل استعادة شريط الأحداث التاريخة في شمال افريقيا، تلك الوقائع التي تفيد أنه ما أن وطأت قدم العرب بلاد البربر، كما يسموننا نكاية دائما، حتى بدأوا في اعداد ترسانتهم الايديولوجية والدينية باعتماد أساليب لا انسانية على حد قول ابن خلدون "...وأذل (عقبة بن نافع) من الأمازيغ حتى بقي فيهم قليل من الناس" ولا أخلاقية في افق ابادة حضارة ظلت تصارع الأطماع عبر العصور...

التاريخ دائما صامد وصادم... ينتشلك من الأوهام... من الكذب.. ويرميك في أحضان الحقيقة... حينما أتى عقبة وحسن وسليمان وغيرهم الى شمال افريقيا في الظاهر حاملين الدين الإسلامي وفي يدهم سيوفهم ونبالهم..وفي قلبهم شتى أنواع الحقد والكراهية... انما كانوا يمهدون الطريق لسلسلة غير متناهية من الاستيلاب والهدم والتشويه... تاركين روح الدين وكنه الرسالة... إلى أن آل الوضع الى ما هو عليه... تزييف للتاريخ... محو ملامح حضارة... في البدئ كان بجرة سيف والآن بجرة قلم... عقبة كان يقاتل ويحارب من أجل أن يتوطد العرب والآن عباس هو أيضا يحارب من أن أجل أن يستمر التوطيد عبر التعريب... هذا هو تاريخنا.. حلقة متواصلة ومرتبطة.. سلسلة أحداث تتكامل بحيث أن علال وعباس والأحزاب التي يحركها الحس البعثي ليست لها من مهمة سوى استكمال ما بدأه عقبة والآتون بعده... والخسة أنهم يفعلون ذلك باسم الدين... هكذا هو التاريخ... لا يرحم، تكتبه القوة ظلما ليتقبله الضعف غصبا...

لكن التاريخ الحقيقي دائما حاضر... حاضر بشكل من الأشكال... قد يغيرون شكله... يقتصون من فقراته... أو يضيفون اليها وفق ما تتطلبه الظرفية... لكن شيئا ما مثل الروح أو مثل ذبذبات فوق الادراك تجعلك تدرك تلك الحقيقة التي تشكل عمق التاريخ... فديهيا حين تكلمت فانها تريد لنا أن نستمر في الكلام... لقد قالت مخاطبة ابنيها افران ويازديكَان.." يجب أن يستمر العرق... نعم، الشرف، أن تجعل الشعب الأمازيغي يعيش للأبد.." واستمرت مخاطبة يازديكَان.." ستعيش ويعيش معك افران، لقد قررت ذلك... انه آخر أمر لي لكم.." هكذا ودعت ديهيا ابنيها قبل أن تستطرد.." هيا..انطلقوا للحياة...وعبركم سيحتفظ الأمازيغ ببعض السلط."

جيزيل حليمي اختارت أن تنهي كتابها بمشهد يبعث على التقزز.. مشهد فيه من الشماتة ما لا يوصف.. تقول:".. هذا الأخير أخذ الراس من الشعر (رأس ديهيا الميتة) ...أدار حسن عينيه (وقال).. لفها، غدا سنبعثها الى دمشق.." وفي دمشق حينما رآها وفي وجهها ضحكة خفيفة ردد عبد المالك : " على كل، لم تكن سوى امراة".

لم تكن سوى امرأة، فعلا... لكن هي تاريخ... وهي الآن لا تزال حقيقة...
وبلا عقد...
نحن في مغرب اليوم... امتداد لمغرب الأمس... مغرب كل ما ينبض فيه متجذر في التاريخ... لا نريد أكثر من أن يستمر هذا المغرب في حلته الاصلية، أن يتصالح مع تاريخه... مع نفسه.. وأن يخلع عنه الستائر والصباغة ويقاوم التزييف..
أن نقول بلا عقد.. أننا أمازيغ أبناء أرض أمازيغية... قد يكون بيننا عربا، أو روما... لا يهم.. نحن احترفنا التعايش مع الغير... من أجل أن نتعايش فوق أرض أصلية...
بذلك سنكون أوفياء للتاريخ...
ليكون التاريخ لنا وفيا...
وحتما سيقولها...فللتاريخ كلمة...

--------

لاكهينا * : La Kahina



1.أرسلت من قبل marocain في 03/03/2010 22:34
أشكر صاحب المقال على توضيحاته ن و أضيف : إننا درسنا في القسم الخامس ابتدائي في الثمانينات أن البربر أي الامازيغ هم سكان المغرب الأقدمون . و هذا ما لا يتناطح فيه عنزان. ، لكن ما اراه مخالفا هو ما يشوب هذا التاريخ من مغالطات تتماشى و المصالح السياسوية... و في هذا الباب إذا اعتمدنا مساءلة التاريخ سنكشف عن أسرار و احداث ثابتة بالحجة . و هذا ما لا ينكره أحد... نحن نريد جيلا متحدا لا ينحني ، لا يعرف النفاق قصد الصمود من أجل جميع الحقوق المشروعة لكل مواطن مغربي أينما كان . لذلك لا بد من لم الشمل لا الدعوة إلى التفرقة : هؤلاء عرب غزاة و هولاء أطلسيون ولاة .... إلخ لماذا ؟؟؟ لأن هذا يؤدي إلى ضياع الكل الريفيون لا يمكن أن يحققوا حقوقهم لوحدهم ، و لا السوسيون و لا ألأطلسيون و لا حتى العروبيون ما دام أن هناك حكومة فيها خليط من هذا و ذاك و كلهم من طينة واحدة ... يستنزفوننا ليل نهار بلا حسيب و لا رقيب ، يحرصون على عدم إشباعنا من ثرواتنا ن أريدكم جسدا واحدا ليصلح علاجه بسرعة فائقة لأننا استأنا من الإنتظار الطويل ، نريدكم كالنمل يعمل بجدية و تكافل ويتحدى الصعاب. باختصار شديد سئمنا سياسة فرق تسد .... و لكم واسع النظر... تحياتي

2.أرسلت من قبل عبد القادر في 03/03/2010 22:47
أولا يا سيدي المبجل الرومان هم من أطلق اسم البربر على الأمازيغ ، ومن التعسف وتزييف الحقائق أن تلصق الوصمة على العرب ، أنت حسبما يبدو شخصا وقورا ينبغي أن يتحلى ولو بقليل من الموضوعية . ثانيا تاريغ الأمازيغ قبل مجيء الاسلام الى هذه الديار معروفا وموثقا في عدد كبير من الكتب التاريخية ، أرى من السذاجة الاعتماد على رواية لكاتبة فرنسية الجذور والثقافة لتدعم بها موقفك السخيف من قضية خاسرة ومستهلكة ولم تعد موضة الا لدى الذين يمتلكون أفقا وفكرا ضيقا . أحترم رأيك ، لكنني أجزم أنك تكتب بخلفيات غير بريئة لتكسب ود شريحة متعصبة ، وغالبا سطحية في تحليلها وفهمها للأمور . كان حريا بك أن تدعو لهوية واسعة تستوعب كل ثقافات المغرب المتعدد بدون أن تصبغ على العرب صفة عدائية تطفر من كل حرف من حروف مقالك الرديء .

3.أرسلت من قبل shiraz-españa في 04/03/2010 02:10
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
أولا أحييك أخ بوزكو لطرح هذا الموضوع للنقاش ، رغم أني أعاتبك لأنك أريتنا القشرة وأخفيت اللب فإن في الموضوع كله رائحة الصهيونية اللعينة ، فمنذ سنوات سمعنا أن باحثا يهوديا في علوم الآثاريدعى ديفد حاول أن ينسب الأهرام المصرية إلى قومه لا لشيء إلا طمعا في الأراضي المصرية ، وكذلك لا يخفى علينا خبر تلك الأنفاق التي قام الصهاينة بحفرها تحت بيت المقدس بحثا عن الهيكل أو المعبد اليهودي المزعوم ، واليوم نقف على أخطر خسة صهيونية دنيئة وأكبر مؤامرة على التراب الأمازغي .. إن المحامية اليهودية الفرنسية من أصل تونسي جيزيل حليمي أرادت بكتابها (لاكهينا) أن تعيد كتابة التاريخ ، معنى هذا أن اليهود هم أصحاب حق في البلاد المغربية ، ولا بد من إعادة كتابة تاريخ المغرب من منظور يهودي ، وهذا خطر على البلاد والعباد .
هذا هو مضمون هذا الكتاب الذي أراد الأستاذ بوزكو -لا وفقه الله- أن يقربه لنا ، إن الكاهنة لو كانت يهودية لذكرها إبن خلدون على أنها كتابية ، ولكنها ذكرت على أنها مجوسية وثنية كما أشار لذلك الدكتور محمد الوادي . وهذا الكتاب الصهيوني الخطير كله كذب ومؤامرات دنيئة تشمئز لها الأنفس المؤمنة ، إن الكاهنة عندما إعتقلت خالد بن اليزيد مع الأسرى وعرفت المبادئ الإسلامية وعرفت انهم حاملين لرسالة الإسلام ، فحدث زلزال في نفسها، كانت نتيجته أن أطلقت سراح الأسرى ، واحتفظت بأذكاهم وأوسعهم ثقافة وحفظا للقرآن وتفقها في الدين وهو خالد بن يزيد العبسي، وكلفته بتعليم ولديها العربية والقرآن ، قال عثمان عباس في كتاب -الجزائر والتاريخ إن قصة كاهنة تشبه قصة أبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم في مواقفها تجاه الإسلام.. بل وعمدت إلي تبنيها لخالد ، ولنستعرض ما كتبه المالكي حول هذا التبني: عمدت إلي دقيق الشعير فلثته بزيت، وجعلته على ثديها، ودعت ولديها وقالت: كلا معه على ثديي من هذا.. ففعلا، فقالت: صرتم إخوة فقد تشبع ولديها بدين الإسلام على يد خالد الشاب الذي لم يستكم الثلاثين من عمره . وليس كما إدعت الصهيونية الحقيرة جيزيل حليمي ، كما جاء في الموضوع .. بل وتمكنت من اعتقال أحد فرسانه خالد ابن اليزيد العبسي وشكلت معه عنصرين لانتاج اللذة الجسدية...بعد أن أرضعته من ثديها كي تفلته من قصاص القبائل الأمازيغية... بينما يجمع المؤرخون على أنها عاملته كإبنها بل وتبنته، فهو شاب وهي معمرة عمرها 127 سنة.
إنه مكراليهود لو تركت الأفاعي سمها و تركت العقارب لدغها ما ترك اليهود كرههم للمسلمين .
ولاشك أن ما انهت به جيزيل حليمي حكايتها عن ديهيا أو الكاهنة من مشاهد مقززة ومكر وماتة ما هي إلا رسالة لنا من نزعتها الصهيونية المتعطشة للبطش وسفك الدماء..شيراز يتبع إن شاء الله
سأكون شاكرا إن أدرجتم هذا التعليق شكرا ناظورسيتي

4.أرسلت من قبل kani في 04/03/2010 07:57
من كتاب الخوارج في المغرب أسرد هذا النص القصير : كانوا يتسابقون في جمع أكبر قدر من الحلي والذهب وزينة النساء والشباب، والاحصنة واثمار والزرع ليتباهوا بها أمام خليفتهم في الشرق علهم يرضى عنهم فيتركهم ولاة على إفريقية :
دهيا أو كما يحلوا لعربان الخنازير تسميتها بالكاهنة رصعت التاريخ الامازيغي بشجاعتها . أحرقت زرعها لان العربان الجراد لم يأتوا بالاسلام بقدر ما جاءوا لاستعمار الارض والشعب ونهب ثرواته . قبل الامازيغ اليهودية ولم يثوروا ضدها ، قبلوا المسيحية ولم يثوروا ضدها . فلماذا ارتد الامازيغ 13 مرة حسب قولهم ؟ لان العربان أرادوا إذلال الامازيغ باسم الدين طبعا ، ارادوا سلب حقوق الامازيغ باسم الدين .
سيذي محند ، تحياتي
أزول

5.أرسلت من قبل malapata في 04/03/2010 10:57
مقال آخر من مقالاتك الرديئة اسي محمذ
مقالات لا هدف لها سوى بث سموم الكراهية و العنصرية بين ابناء هذا الوطن
تحية لأصحاب الدين رقم 3 و رقم 2
السلام على من اتبع الهدى ....

6.أرسلت من قبل babi في 04/03/2010 12:44
أدري لماذا تحاول رقم2 أن تمنح للموضوع اتجاها غير الذي أراه صاحبه الذي أورد: "أننا أمازيغ أبناء أرض أمازيغية... قد يكون بيننا عربا، أو روما... لا يهم.. نحن احترفنا التعايش مع الغير... من أجل أن نتعايش فوق أرض أصلية... " هذه العبارة جاءت في آخر المقال وهي تدل أن الكاتب ليست له عقدة التعايش مع العرب كمواطنين مغاربة اللهم إلا إذا أردت لنا نحن الأمازيغ أن نذوب فيهم، وهي عبارة تعاكس تماما ما قلته "... بدون أن تصبغ على العرب صفة عدائية تطفر من كل حرف من حروف مقالك الرديء"، ثم لماذا هذا الاستعلاء والأستاذية في التقييم !!!
أما الأخ 3 فما يقوله هو نفسه ما قاله عثمان سعدي الجزائري المتعصب ضد الامازيغ، واستنسخه الكثيرون في كثير من المواقع وهي بالطبع افتراءات يتم اللجوء إليها دائما كلما أراد الأمازيغ الأحرار أن يبحثوا في حقيقتهم التاريخية، وأكثر حين تبدو تلك الحقيقة ساطعة ناصعة، ويعمدون إلى ربط كل شيء باليهود !!!
فيعلم القراء الأعزاء أن الحقيقة التاريخية لا تعرف لا يهود ولا مسيح ولا مسلمين. الوقائع تثبت أن المسيحية واليهودية كانتا من بين الديانات المنتشرة في شمال إفريقيا ثم أتي الإسلام ليعتنقه الأمازيغ، مما يدل أن هؤلاء لم تكن لهم عقدة مع الدين ولكن العقدة التي تشكلت عبر السنين هي مع التعريب، مع سياسة تدمير هوية وحضارة. فمتى سنعي أننا حين ندافع عن هذه الحضارة وهذه الهوية إنما نفعل ذلك دفاعا عن حقيقتنا وليس حبا في اليهود ولا في المسيح ولا كرها في الإسلام ولا من إيعاز أي كان ؟ أرجوكم لا تسفهوا الحقائق، ولا تكتفوا بإعادة نسخ ولصق ما يتم العثور عليه في المنتديات والمواقع.
كاتب المقال الذي قد أختلف معه، طرح وجهة نظر لها علاقة برواية تاريخية ترتبط بأحداث وقعت في التاريخ، حاول الكثيرون تشويهها تارة وتارة أخرى التستر والسكوت عنها. على كل نشكر الكاتب على الاجتهاد ونعذر من يكتفي بانتظار ما يكتب لينط للرد مسفها ومحتقرا. تحياتي


7.أرسلت من قبل pecador_mohamed في 04/03/2010 13:03
ijan wazul yamghar atwmat bouzago khtiranach itorid kh tajadjidt dihiya iyasawaran kho mazroy omazigh igha yaqqiman rabda yadar syawdan amkaniw .
amma a3raban imhohay ini yanogan dagsidad amzoroy nagh yagawj khasan 7oma khass siwran nigh adayas farnan ad7an ,adarhan akad dawsan iraghman.
khsakh adach inigh atawmat bouzagou khalmortazi9a ani idyarin khalmaqal anach , thamsarasan achnaw(wani yi9an thayazit taro yazid t........)

8.أرسلت من قبل ahmado في 04/03/2010 22:17
Cuando lo que se quiere es lucirse pasan estas cosas.
No tenéis método. Sin embargo, tenéis un denominador común que es el embuste.
El embuste es el principio del mal y, su fin, es donde queréis llegar y vaís a parar, si sigueis escuchandoos unos a otros.
Así que, primero y último, buscad el método para pensar antes de obrar, con el fin que todos
ya sabeis, el de cosechar... Os atacáis unos a otros vanamente, cuando en el fondo sabéis
todos que os pasan por la misma piedra...

9.أرسلت من قبل االمتوكل في 05/03/2010 01:12
فعلا انه امر عجيب ان يخلط صاحبنا بين المؤرخ والاديب وان يعلن حربا بسيوف لا تصيب و لن تنال من نصيب
الا الشكر والترحيب من الجمهور القريب اما البعيد فانه لبيب ولن يبالغ في التنقيب عن حقائق الاديب في متاهات الغريب يرسل الخيال خلف حلاوة الزبيب
لشد القارئ الحبيب بحبال الرواية والسردالمريب
لا املك الا ان اقول لك اكتب وحاول دائما ان تبحث عن المصادر لاضهار الحجة واذا كان هناك من يطالب باعادة كتابة التاريخ من جديد كتابة علمية
فكيف بك ان تعتمد وبكل حماس على رواية لا تعدو ان تكون مجرد خيال في خيال و بلغة عربية لماذا نحاول خلق الهوة بيننا هناك اخطاء اذن يجب ان نستفيد ونطالب بالحقوق و المساواة و حقنا في العيش الكريم و تكافؤ الفرص وعن المستقبل و اشياء اخرى اهم بكثىر من البحث عن حجج الادانة ولاتهامات لا ادافع عن احد و لن هي كلمة ادلي بها و افوض امري لله و لن نبخسك حقك اذ لك كامة في الاخير تحسب لك
تحياتي شكرا ناضور سيتي

10.أرسلت من قبل Amazighsson // في 05/03/2010 20:50
the most of amazigh in north africa was christian ,jews and ancien religion polytehistic.
Dahia-biblical name of Deborah,she was given the name by her arabs enemies of al-kahina ( of Cohen tribe)
the nomadic jews had setteled in the awres mountains and it was the jerawa named Dahia who fought and slew the enemy in 683 CE,15 years later she was once again attacked by egyptians- won again the recaptured carthage and rulled triumph.how ever,she was whelmed in 702CE by arab armies.
she convinced her 3 sons to be muslims to avoid death by arab general Hassan. she herself continued to battle them and was killed.
her sons were the first jews muslims to land on gibraltar(jabal tarek) and spain with other amazigh muslims.

we love you and miss you our queen Dahia,hope u come back soon

11.أرسلت من قبل حسن من المانيا في 05/03/2010 21:57
كلمة لابد منها موجهة الى صاحب التعليق رقم 3
ان اي تحليل موضوعي وعلمي يكون قياسه العقل والمنطق ويتحلى بروح التسامح واحترام الاخر في ثقافته ودينه ويناقش الافكار دون السقوط في فخ التهجم على الشخص واتهامه في عرضه وشرفه والتفنن في اختراع اساليب تجريحية وانتقامية تفسد النقاش المثمر والمفيد وتبعده عن سكته ليصبح جدالا بلا افق كجدل بيزنطة
اننا بحاجة اكثر من اي وقت مضى الى التحلي بروح العصر والارتواء من ثقافة الاخاء والتسامح بين الاديان لان صراع الاديان هو امر مفتعل يستخدم غالبا لخدمة اجندة سياسية من اجل اغراض دنيئة لاصحابها ويقحم عنوة في صراع لا اول له ولا اخر خدمة للعداء والكراهية بين الشعوب
ما يصدمني كثيرا في هذا الموضوع هو بعدنا عن النقد البناء والمثمر والمبدع الذي يرفض بالمرة قوالب جاهزة لشتى انواع الاتهامات المتبادلة التي تقف كحجر عثرة في سبيل التخلص من جبال الجليد الايديولوجي الوهمي التي ارتوت بها شرايين دماغنا ونحن نقف في خندق ضد اخر ونناصر دينا ضد اخر ولكي اكون مدافعا عن الاسلام مثلا يجب ان اتهجم على اليهودية او المسيحية واتهمها بشتى انواع النعوت القدحية التي تسيئ الى الدين الاسلامي نفسه واذا كانت فكرة ان الدين الاسلامي يروج لبضاعة العنف والارهاب وان كل مسلم هو ارهابي بالاساس التي تحاول بعض وسائل الاعلام الغربية الترويج له هو فاقد لاي اساس ولاسند علمي او عقلي يمكن ان يستوعبه فكذلك يصح هذا الطرح على اليهودية كدين واليهودي الذي يعتنق هذا الدين حين يتهم بالعنصري والصهيوني وكان كل اليهود هم عنصريون وصهاينة من جهة وكل المسلمون هم ارهابيون ومتطرفون من جهة ثانية وهذا الصراع الثنائي المفتعل بين اليهود والمسلمون الذي يقرع طبول الحرب بين الاديان هو امر مرفوض دينيا واخلاقيا وانسانيا لانه يمهد لابادة بشرية جماعية على غرار نظريات العرق الكريهة التي دفن التاريخ جثثها النتنة بعدما ان تسببت في كوارث انسانية يندى لها الجبين
وللعودة الى موضوع المقال الذي يروي تاريخ الملكة الامازيغية ديهيا المعروفة عند العرب بالكاهنة من خلال المقال واستخلص منهابعض العبر التي تثبت بالملموس ان الملكة ديهيا التي قاومت الغزو العربي في القرن السابع الميلادي لم تكن اسطورة بل هي حقيقة تاريخية تؤكد ان المجتمع الامازيغي كان يقدر المراة ايما تقدير وكانت لها مكانة مهمة ودورا رائدا في تسيير شؤون الحكم على اعلى مستوى على عكس المجتمع العربي الذي كان يرى في المراة حريما تجلب العار للقبيلة التي ذكرها القران الكريم في ابدع سورته:´´واذا الموؤودة سئلت باي ذنب قتلت´´وانا بدوري استغرب لمن يحاول ان يقرا تاريخ الملكة ديهيا بمنظار اليوم ويسقطه على الحاضر ويلفق تهمة جاهزة للملكة ديهيا لانها اعتنقت اليهودية ولذلك فهي صهيونية ايضا بمنظور اليوم وكل من يحاول ان ينبش هذه المرحلة المهمة من تاريخ الامازيغ وحضارة نوميديا يتهم بالتواطؤ مع الصهيونية كتهمة جاهزة قائمة بذاتها لاتقبل الاستئناف

12.أرسلت من قبل salim في 05/03/2010 22:08
من قال انك امازيغي ابن امازيغي. لا تملك دليلا واحدا. يالسي بوزكو. هل تضن ان تحدثك بالامازيغية. انك فعلا ابن الارض. والاخرون مجرد لقطاء. والاخرون مجرد ماسخون. لا ندري في هذا البلد من الماسخ ومن الممسوخ. فربما تكون انت حفيد ابن النعمان الغساني او جنديه ا الذي اسرته الكاهنة. او احد فرسان الفتح العربي. الذين ارسلوا بنات الامازيغ الى ملوك الشام. ومن تعتبرهم مساهمين في المسخ العربي. هم ابناء التربة. وابناء الدم الامازيغي. ولكنهم تعربوا في حين تمزغتم انتم الوافدون من اصقاع شتى. ان اللعب بعنصر التفرقة. بين المغاربة على اساس. اعراقهم والسنتهم.هو مردود على صاحبه. ومردود على ادعاءاته. والان لا يمكننا التحدث من كوننا امازيغ او عرب. لان لا احد يملك كنه الحقيقة. لا احد مني ومنكم يملك شجرة عائلة صافية تمتد الى ماسينسا. ويوغورطة والكاهنة. بل يمكننا التحدث من موقع المغربة. والروح المغربية. والواقع المغربي الحالي. الذي كما قلت يالي بوزكو. لا يمكن تغييره. مهما تم تحريف حيثيا ت الحقيقة. والحقيقة ماثلة للعيان. المغاربة شعب متعدد اللهجات. متنوع الاطياف. والعروبة موجودة. بحكم الواقع. علاوة على الامازيغية. والتوجه القومي العربي. وربط المغرب بالشرق. فيه قوة ومتانة دينية ودنيوية. وحصره في ثقافة بائدة من ايام ما قبل العصر الحجري. هو تجني على الواقع. واغراق الناس في طوباوية متخلفة. واوهام زائفة.

13.أرسلت من قبل hassan arifi في 06/03/2010 00:49
كلما ادرج مقال جديد في هذا الركن للسيد محمد بوزكو، لا افوت فرصة الاطلاع عليه، ودائما اضيف تعليق على كل مقال، لا لشيء سوى اني اعرف من يكون محمد بوزكو. . وجهت لك في تعليقاتي الماضية ملاحظة واحدة، وهي ان تحاول استغلال امكانياتك الفكرية والابداعية في القضايا التي تخدم ما انا متأكد بايمانك به، قرأت لك اليوم مقالين، هذا المركون في ناظور سيتي واخر في جريدة الريف، استنتجت بأنك تعرف من هو صاحب التعليق ، وتعرف ما يقصده من وراء تعليقاته القصيرة
شكرا بالتوفيق

14.أرسلت من قبل ar3innafa3 في 06/03/2010 07:34
D'abord, un grand merci amohammad annar 7alma9ala. Ensuite, l'amazirité ce n'est pas tout simplement la langue et la culture mais aussi une identité donc c'est une conscience. C enfin cette dernière qui derrange. C le fait qu'on soit conscient qu'on est pas des arabes, ce qui est vrai et ligitime, et ce qui ne constitue aucunement une insulte à nos frères arabes. Mais c aussi de dire et de reclamer haut et fort qu'on est des amazirs, car, dire autre chose c de nier son histoire et à la longue c de se detruire. Donc je ne peux qu'être d'accord avec toi cher mohamed.

15.أرسلت من قبل كاني في 06/03/2010 16:31
إلى السيد عبد القادر
إذا كان هنا من يكتب بالسذاجة وخطابه خير خال من غرض في نفس بعقوب، فهو أنت ... هراءكم القديم قدم عقليتك الجامدة حول أفق مغربي وثقافات بلا بلا بلا بلاب ، أتركها على رفوفك ... خطابك يحمل في طياته دفاعا أعمى عن العربان والغزاة العربان ... إذا كان بوزكو متعصبا فيما يتكب فهذ حقه لانه يتعصب لتاريخه ووجوده وثقافته . إسأل انت نفسك وعمن تدافع ... الا ترى أنك فقدت كل شئ ، لا تاريخك الامازيغي الحقيقي ، ولا تاريخ العربان الذين اصلا لا تاريخ لهم .
أعد حسابات وفكر مليا قبل أن تطلعنا بإديولوجية عربانية ميتة أكل الدهر عليها وشرب .
سيذي محند
مزيدا من الابداع !
أزوووول

16.أرسلت من قبل karim في 09/03/2010 20:29
Pour le nr 2.t'a mal compris le mot berbere selon les specialiste voila ce qu'il veut dire:
Le terme Berbere, est une derive'e francaise du mot Barbare, utilise' par les ROmains envers les rebels Numides du debut du 6eme siecle, lors de leur eviction d'Afrique du Nord. Ce terme leur a ete attribue' par le pre-consul ROmain a Carthage, en seance devant le Senat, a a Rome, pour expliquer sa defaite. Il attribuera l'adjectif a ses anciens ALLIE'S, qu'il accusa d'alliance avec les clans barbare, c.a.d. les clans Germanique qui comme ceux fideles a Jugurtha n'ont pas arrete' d'assillir les Romains, un siecle durant. "Qu'ils sioent barbares comme leur nouveaux amis, auquels il donnent refuge chez eux, et s'associent !" disait donc Marius. Les Barbares enquestion etaient donc, les VANDALES

17.أرسلت من قبل yamama في 09/03/2010 20:41
Thank you Hassan min allemagne!! chokran jazilan 3ala radika wa ta3li9ika,, je suis tres fiere de te lire,, kalam fi mahallihi.. ta discussion raw3a wa hayala.. akhadtaha d'une maniere civilisee.. Shiraz d'espania.. You are too big for your shoes comme on dit en englais.. rja3 lmahallak.. o tkallam kama awsana el mostapha 3alayhi salam,, "wa khatebhoum bi errif9i" chwiya lihtiram bla o tkouni aw tkoun dreyaaaaaf. Salaaaaaaaaaaam.. refia de nador 100%

18.أرسلت من قبل shiraz-españa في 10/03/2010 16:23
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
لا أعرف لماذا أهاجَم بعنف عندما أبين حقدي على اليهود الصهاينة مع أني لم أذكر ديانتهم أو توراتهم بسوء ، ردّا على حسن ألمانيا رقم 11 أقول: إن من يجادل جدل بيزنطة هم أنتم الذين تركتم دين الحق وتلهثون وراء الملعونين في القرآن الكريم ، فإني لم أتناول في تعليقي رقم 3 الجانب الديني لأتحلى بالتسامح ولم أتهجم لا على اليهودية ولا على المسيحية كديانات سماوية ، فلو أن الأستاذ بوزكو تناول موضوع الملكة ديهيا من خارج كتاب "الكاهنة" وببرائة ، لحمدنا وشكرنا ذلك بدون إقحام أي عنصر نتن يفسد علينا فرحتنا بملكتنا العظيمة ، وكنا سنفرح لمواقفها النيرة لأنها كانت تدافع على أرضها ووطنها مهما كان الغازون الدخلاء ، لكن السي بوزكو باغتنا بالزهور في شوال نتن عفن ، فأخفى هوية جيزيل حليمي وهذا ما أثار غيضي ، و الطامة الكبرى هو الهدف الذي وراء تأليف هذا الكتاب وهو نفسه المصيدة التي وقع فيها جل المهرولون إلى ...من بنومازيغ ، فلم أتناول في تعليقي غير رائحة الصهاينة في ذلك المؤلف.
وبما أنك في ألمانيا يا أخ حسن ربما قد صادفت يوما هذا الشعار:
من أعظم أقوال هتلر ..... كان بأستطاعتي أن أقتل كل يهود العالم ، ولكنني تركت البعض منهم لتعرفوا لماذا كنتُ أقتلهم .
فلا تخلط يا أخي الأوراق في تعليقك عن الموضوع فالموودة لم تكن في عهد الإسلام بل كانت في الجاهلية والفاتحون لبلاد نوميديا كانوا مسلمون ولم يكونوا جاهليون وثنيون الذين كانوا يدفنون البنات ، والفرق هنا واضح .
أما صاحبة التعليق رقم 17 المسماة يمامة ألتي أوردت مثلا إنجليزيا لتنصحني بالتقهقر والرجوع للوراء فإني أقول إن المثل الإنجليزي لا يلائمني لأني أنحدر من قوم يحشرون أرجلهم في جميع أنواع الحذية مهما كانت ضيقة ولا نمشي على الشوك حفاة؟؟
ونرجع مرة أخرى للموضوع الرئيسي حيث قال: جيزيل حليمي اختارت أن تنهي كتابها بمشهد يبعث على التقزز.. مشهد فيه من الشماتة ما لا يوصف.. تقول:".. هذا الأخير أخذ الراس من الشعر (رأس ديهيا الميتة) ...أدار حسن عينيه (وقال).. لفها، غدا سنبعثها الى دمشق.." وفي دمشق حينما رآها وفي وجهها ضحكة خفيفة ردد عبد المالك : " على كل، لم تكن سوى امراة". هنا تظهر غباوة اليهودية وهي مستعجلة لنهاية مقززة للقصة ، فكيف يعقل أن تؤخذ رأس مقطوعة في الحرب وسط حر الصحراء ويقام الإجتماع على ان تترك حتى الغد لتبعث إلى دمشق..وفي دمشق تعرض الرأس على عبد المالك ..ليرى الإبتسامة العريضة للملكة ديهيا ؟؟ كيف حدث ذلك ، من صحراء الجزائر إلى سوريا ..والإبتسامة مرسومة على وجه إمرأة عمرها127 عاما والرأس مقطوعة منذ شهور..أنقل الرأس على متن الهليكوبتر؟..إننا في عام76ه؟؟أليس هو من أكاذيب اليهود؟؟شيراز

19.أرسلت من قبل Metalsi في 10/03/2010 21:00

A shiraz-españa
tahiyyatu ta9dir wa 7tiram,
Vous nous savez pas encore pourquoi on vous attaque avec cette virulence ? parce que vous êtes homme de principe .Parce que la différence est culturelle et civilisationelle. Vous défendez notre authenticité et notre civilisation, celles que nous avons hérité de nos ancêtres : Tarik ibn Zayyad, Youssef Ibn Tachafine, Abdelikarim Al Khattabi… Eux ont choisi le camps contraire.
…et je vous félicite de la force de vos arguments.
Meci et mille fois merci

20.أرسلت من قبل Marocaine في 10/03/2010 23:39
awaddi achman 3arab wachman amazigh nach tarifacht porooooo mais waday cha dagga n 3onsoriyya sidabbi yanhangh kh manaya awalan wa akhiran nachin dawmathan diwdan di msarman
iwdan iyfahman yanach wafransiss .... je suis un homme avant d'etre un francais

21.أرسلت من قبل babi في 11/03/2010 11:20
عزيزي شيراز. اسمح لي أن أصارحك بكونك تكن عداء دفينا لليهود بالخصوص وكل تعليقاتك تثبت ذلك رغم أنك تحاول أن تداري ذلك بكونك تحارب الصهيونية، وقد أبنت في كثير من الأحيان عدم تسامحك مع الديانات الأخرى، وهذا بالطبع يعكسه أيضا استهلالك تعاليقك "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" وهي عبارة تخفي ما تخفيه من أنك لست سوى وجها من وجوه الفكر الظلامي المعادي لكل قيم الحداثة والتقدم والذي يُدخل للدين الإسلامي من يشاء ويخرج منه من يشاء كأنه وصي عن الإسلام، وإلا كيف نصنف كلامك هذا؟ " أنتم الذين تركتم دين الحق وتلهثون وراء الملعونين في القرآن الكريم". من أخبرك بأن حسن من ألمانيا، ولا أدري من هم هؤلاء الآخرين، قد تركوا الدين؟؟؟ تهمة خطيرة ومجانية، ثم أن الملعونون في القرآن ليس اليهود فقط بل حتى النصارى الذين تعيش بينهم وتقتات من خيراتهم وتتمتع من حريتهم. ثم أنك دائما ما تربط بين من يدافع عن الأمازيغية واليهود، ولأنك لا تملك بعد النظر، وقلبك ضيق عليك، فانك تضيق التاريخ أيضا وتحصره في الوجود الإسلامي بشمال إفريقيا رغم أن فوق هذه الأرض كانت توجد عدة ديانات واليهودية جزء منها، كما أن المغرب لا زال يعيش فيه اليهود والنصارى في سلام إلا من تهديدات خفافيش الظلام الذي يذبحون الحاضر بخنجر الماضي. إن ما فعله العرب في شمال إفريقيا لا يمكن لك أن تخفيه مهما بلغت حدة ذكائك لأن التاريخ والمؤرخون الحقيقيون أثبتوا أن العرب تجاوزوا كل الضوابط الإنسانية وهم يسلبون بنات الأمازيغ ونسائهم وأملاكهم، اقرأ "البداية والنهاية" لابن كثير، وابن خلدون، ثم تأمل ما كتبه السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء - باب عبد الملك بن مروان: (كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله على افريقية: أما بعد، فإن أمير المؤمنين رأى ما كان يبعث به موسى بن نصير إلى عبد الملك بن مروان رحمه الله، أراد مثله منك، وعندك من الجواري البربريات المالئات للأعين الآخذات للقلوب، ما هو معوز لنا بالشام وما ولاه. فتلطف في الإنتقاء، وتوخ أنيق الجمال، عظم الأكفال، وسعة الصدور، ولين الأجساد، ورقة الأنامل،وسبوطة العصب، وجدالة الأسوق، وجثول الفروع، ونجالة الأعين، وسهولة الخدود، وصغر الأفواه، وحسن الثغور، وشطاط الأجسام، واعتدال القوام، ورخامة الكلام) بالإضافة للعديد من الكتب التي تتكلم عن حقائق يندى لها الجبين. أثبت أن اليهود فعلوا فينا مثل هذا ؟؟ لا أدري. أما قذف كاتب المقال بكلمات رخيصة واستعمال مصطلحات بذيئة بدل أن تشكره على الأقل عن مجهوده وطرحه للموضوع لن يفضي بك إلا لتقويض كلامك. هذا غيظ من فيض ولك واسع النظر.

22.أرسلت من قبل yamama في 11/03/2010 14:00
INNA EL FATAA MAN YA9OULO KAANA ABI LFATA MEN YA9OULO HA ANADAA!! CHIRAZE,, A3TADIR IN KOUNTO 9AD ASAETO LAK, LAM ANSA7K LI TARJI3 ILA EL WARAE WA INAMA DAKKARTOKA BI AN TATAWAADA3 MAHMA KANAT EDOROUF.. ANA 3ERFA RAK TAKHWI 9ALBAK 3LA HADIHI EL MAKINA.. MA HIYA SIWA ELECTRONIQUE SHOTS.. LA TANFA3 WALA TADORR.. WA AHSIN LI EKHWANEK WAKHA GHALTO KAN MIN EL AFDAL AN TATAKALAMA BI ZABTI EL KALAM KAMA TAF3AL BA3DA EL MARRATE.. BLA MA3YOUR.. HIT HAD SIFA EL AKHIRA LAA TONASEBOK.. RAJEL WA3I O FAHAM MA TANZALCH LI MOSTAWA EL AKHARINE WA LAW CHATAMOUK?!!!!!! OKHTOKOM .salaaaaaaaaaaaam

23.أرسلت من قبل shiraz-españa في 12/03/2010 01:12
إخواني أخواتي أعتذر إليكم إن صدر مني لفظ جارح ، لأني أحيانا أتعصب في مداخلاتي لا أعرف كيف ولكن مزاجي يخونني فلا أنتبه إلا بعد النشر، و تراني أبتدئ بأعوذ بالله وأنا مغطاض ، و بالبسملة و أنا مستبشر، أعتذر منكم وأشكركم للإهتمام بتدخلاتي ، فأما مخالفة الرأي الآخر فإنه كله فائدة ، فلو كل موضوع صدرإكتفينا بالمجاملة لكاتبه فكأننا لم نقرأه ، فإني أتذكر قول أحد المعلقين على أحد المواضيع مجاملا صديقه بكل سذاجة قائلا: رغم أني لم أقرأ موضوعك الرائع فإني أقول لك إلى الأمام يا إبن قريتي تَغَنّنْتْ إلْعَدْيَنْ.
فكيف يعرف روعة الموضوع إن لم يقرأه ؟ وكيف يدفع بصاحبه إلى الأمام وهو لم يطلع عن فكره؟
و الخلاف في الرأي ليس بعيب ، يقول جل جلاله:{إنّا أَوْ إيّاكُمْ لَعَلى هُدى أو في ضَلالٍ مُبين} (سورة سبأ، الآية 24).
والعاقل يرى في الاختلاف اتفاقا! على حد قول معاوية: "أنا أقع إذا طرتم, وأطير إذا وقعتم, ولو وافق طيراني طيرانكم لاختلفنا".شيراز

24.أرسلت من قبل yamama في 12/03/2010 12:52
Salaaaaam! Kollo bani adam yakhtae, wa kolona nil est parfait, no one is perfect,, Wa lkamaalo liLLAH sobhanoh wa ta3ala wahdah.. wa khayrohom " el khattaein" homo ladina ya3tarifona bi akhtaehim..wa 3afa LLAHO 3amma salaf.. chokran lik.. el 3afw.. salaaaaaaaaaaam

25.أرسلت من قبل حسن من المانيا في 12/03/2010 22:46
الى شيراز من اسبانيا
ليكن في علمك ان الاستشهاد باقوال هتلر المعروف بتاريخه الدموي الذي يشهد على سياسته الرعناء المتشبعة بالنظرة العنصرية اتجاه اليهود وعشقه المرضي الى حد الجنون للجنس الجرماني الاري ينطبق الى حدما على تفكيرك المهؤوس بنظريات العرق الكريهة واقتفاء اثارها التي لاشك وانها ستؤدي بصاحبها الى السقوط في هاوية التناقضات حيث ينتهي هو وشعاراته المعادية للانسان بشكل عام ويرمى في مزبلة التاريخ كما حدث لهتلر واخرون من قبله او بعده
والغريب ان التاريخ قد فند نظرية هتلر العرقية وربما قد دفن جثتها الى الابد ورغم ذلك نجد اليوم وللاسف اتباع اعمى الحقد بصيرتهم وسكن الفكر الشوفيني عقولهم مايزالوا يراهنون على نبش قبور الماضي لاخراج جثثهم -السياسية-المفضلة التي تزكم العقول برائحتها-الايديولوجية-النتنة ليتغذي بها فكرهم العنصري المقيت وينشرونه مثل السم في العسل تمهيدا لاوبئة تنتشر مثل النار في الهشيم لتاتي على الاخضر واليابس
ان المانيا اليوم بديموقراطيتها الحيوية ومعجزتها الاقتصادية ليست ساحة مفتوحة لشعارات هتلر النازية التي ادى الالمان بسببها ثمنا غاليا مازال يحملها كعبئ تاريخي على كتفه تسببت له في جروح لم تندمل بعد,وليكن في علمك ان مجرد ذكر اسم هتلر هنا بالمانيا يكون سببه الاشمئزاز المصاحب بالتنديد والاستنكار ناهيك عن ذكر اقواله التي قد تودي بك فورا الى السجن بتهمة معاداة السامية التي تعتبر هنا بالمانيا جريمة يعاقب عليها القانون

26.أرسلت من قبل najat alou في 13/03/2010 20:33
asalamo 3alaykom maouridoho fakat min hada alminbar howa an ouhayyi al oustad mohamad bozaggo azoul damakran atamanna laka attawfik najat alou tamattot

27.أرسلت من قبل بوعسرية في 14/03/2010 10:11
قال رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم :ان الشيطان يجري في عروق بني ادم مجرى الدم فضيقوا عليه بالصيام: صدقــــــــ
يقوله التاريخ عن المقاومة الامازغية ، وذلك تشبتهم بالاسلام والملكية ، بعد منتصف القرن السابع الميلادي بمن فيهم سكان المغرب الاقصى ، وبما أن الامازيغ اشتقوا اسمهم من الحرية الاباء ، فقد قاموا ، الفتح الاسلامي بشدمة لمدة تقارب سبعين سنة ، وثاروا على الفاتحيين اثنى عشرة مرة قبل أن يستتب الامر في نهاية المطاف ، بعد القضاء على زعماء المقاومة الامازغية ، كسيلة الاوروبي وداهيا أو داميا ، الاوراسية ، وميسيرة المطغري .لم تكن مقاومة الامازيغية ضد الاسلام كعقيدة بل بما كانت ضد بعض قادة الفاتحين الذين أساؤوا التصرف مع السكان وزعمائهم ، خصوصا أن بعض الزعماء أعلنوا اسلامهم مثل كسيلة ، بل قبل أن طارق بن زياد ، الذي قاد فتح الاندلس سنة 92 ه و711 م على رأس جيش معظمه من البربر قد يكون واحد من أبناء داهيا قتلت سنة 79 ه و698م كما ترددت روايات أن تفيذ أن وفدا أمازغيا قدم على رسول الله وعليه وسلم وأسلم على يده ، وأن ستة من زعماء الامازيغ قدموا على الخليفة الاشد عمربن الخطاب فأكرم وفادتهم ، ان تجارب الامازيغ المرة مع الغزاة ، والمستعمرين السابقين من رمان وبيزطيين ووندال وفنيفيين .... جعلتهم ينظرون بجدر وربية الى كل مذاهب الخوارج ، وخصوصا الاباضية واهتموا بالجبال للتعبير عن معارضتهم ورفضهم لبعض التصرفات وأسسوا ممالك وامارات خارجية استمرت حوالي ربع قرن في مكناسة وسجلماسة من 123ه و741م الى 140ه 779م.
أعود الى المضوع ، هم من سلالة الرسول صلى الله وسلم ان التاريخ هوالذي يبين لنا ، أطلب من الاخوان المتدخلين أن لا تسيء بعضنا بعض ، ان التحريض يجعل فرق تسد، ان بعض المتشددين والمتعصبين يحاولون تغيير التاريخ المغرب ، وهم يتجهون كتاب والناقدين الاروروبيين، وربما غرهم الطماع ان المغربي الاصيل هو الذي يبقى محتفظا بدينه الحنيف ومتشبثا بوطنه وملكه المعظم محمد السادس نصره الله وتقاليده الموروثة من اجدادنا.وشكرا الناظور ستي

28.أرسلت من قبل بوعسرية في 15/03/2010 16:00
( ان الله لايغير ما يقوم حتى يغيروا ما بانفسهم (صدق الله العظيم
الامازيغ وهم من سكان الاصليين بالمنطقة ويتكون من المجموعات الثلا ثة
أولا زناتة تشمل قبائل مكناسة التي ترجع اليها الفضل في تأسيس سجلماسة وفي خلق أول نواة الاستقرار بالمنطقة بل واستطاعات أن تكون امارة سياسية لمدة قرنين من الزمان ( الدولة المدرارية 772 / م /7926م ثم قبائل مغراوة والتي تحكمت في سجلماسة ابتداء من سنة 796م الى غاية دخول المرابطين للمدينة بصفة نهائية عام 1054م وأخيرا نجد قبائل قبلئل بني مرين التي استقرت بالمنطقة مند بداية القرن 13م
ثاتيا صنهاجة ، تمثل العنصر الاكبر كثافة بالمنطقة وعرف معظمها الاستقرار مع سيطرة المرابطين على سجلماسة بزعامة أبي بكر بن عمر اللمتوني ويوسف بن تاشفين سنة 1054م
ثالثا مصمودة استقرت في غالب مع تحكم الموحدين على سجلماسة ما بين 1139م 1145م ، وكانت القبلئل المصمودة بالرغم بقلة عدد أفرادها تبسط نفوذها على دواليب التجارة والجيش والقضاء والادارة
العصر الثاني ، العرب ترجع بداية الاسقرار الفئة الاولى منهم الى عهد الفتوحات الاسلامية خلال النصف من القرن السابع الميلادي وهي الفئة التي يعود اليها الفضل فس نشر تعاليم الدين الاسلامي بالمنطقة ، وان اتخد مع ظهور امارة سجلماسة الطابع الخارجي الصفري ، أما الفئة الثانية فتمثل في قبائل بني معقل والتي كانت في أول الامر تعيش على النمط الترحال قبل أن تستقر بالمنطقة وتتكيف مع الحياة العامة المحلية ، الفئة الثالثة هي الشرفاء والذين لم يظهروا بالمنطقة حسب أغلب المصادر التاريخية ، الا خلال النصف الثاني من القرن 13م عندما وصل الى سجلماسة المولى الحسن الداخل جد الاسرة العلوية سنة 1265م ، فاستقر بمدينة وخلف بها ذرية التي استطاعت توحيد المغرب العربي تحت رايتها ابتداء من النصف الثاني من القرن 17م. ثالثا الاندليسيون وقد استوطنوا سجلماسة مند نشأتها بل هناك من المصادر التاريخية ما يؤكد أنهم ساهموا في هذه المدينة الا أن عددهم لم يكن كبيرا سوى عقب فشل ثورة الربض بقرطبة سنة 818م حيث استقبلت سجلماسة أفواجا من الفارين وكان من بينهم الحرفيون التجار والعلماء الدين لا شك قد لعبوا دورا هاما في الاحداث التي عرفتها
رابعا ، الافارقة يرجع أصلهم الى افريقيا جنوب الصحراء وقد قدموا الى منطقة عن طريق تجارة القوافل وربما لعبت كثافة هذا العنصر عند بداية بناء سجلماسة الدور الحاسم في تغيير أحد أفرادها وهو عيسى بن يزيد الاسود كأول حاكم للمدينة ما بين 757م و 772م
خامسا ، أهل الذمة وقد ساهم هذا العنصر بشكل جلى في التطور الاقتصادي للمنطقة وخاصة في التجارة وسك العملة والنسيج والصناعة الجلدية ، ولكن يبقى التاريخ اسقرارهم مجهولا فبعض الرواية التاريخية تقول انهم أتوا من الشرق خلال عهود القديمة قبل الاسلام وبعضها الاخر لا يستبعد أن يكون مجيئهم من شبه الجزيرة الايبيرية خلال القرن 14م و15م
سادسا الحراثون وهم فئة ملونة تميل بشرتها الى السواد ، أصلها غير معروفة بدقة وربما يكون بقايا الاجانس البشرية الافريقية القديمة من الجيتول أو النوميديين أو الايتوبيين وعلى كل الحال فهذا العنصر شكل عصب الحياة الاقتصادية السلجلماسة واشتغل بشكل أساسي في الفلاحة وربما اشتقى اسمهم من طبيعة عملهم
جوابي هو تقع سجلماسة وسط واحة كبيرة جنوب الاطلس الكبير مقابلة لمدينة الريصاني في تافلالت، اعود الى الموضوع ان الاخوان الذين يتهافتون بالكلام الفارغ الا وهو فرق تسد والتحرض بالكلام الزائف لا أساس له من الصحة ، يا أخي انني لا أجد أي دليل الريف هو من ابناء مازيغ ، الريف وهي مشتقة من كلمة البادية والبادية مشتقة العروبية والشلحة مشتقة من الشلوح والسوسية مشتقة من السواسة ، اما البربرية فهم البرابر مشتقة من ابناء مازيغ هم الذين اصحاب المدينة كما جاء ذكرها اعلاه












المزيد من الأخبار

الناظور

غياب علامات التشوير يتسبب في سقوط سيارة بإحدى القناطر على الطريق الرابطة بين العروي وأفسو

الناظور.. مشروع لإنشاء 11 "ملعب قرب" في مختلف جماعات الإقليم

سلطات فرخانة تعتقل لصين قاما بسرقة سيارة من بني أنصار

سكتة قلبية تنهي حياة شرطي متقاعد في الشارع العام بأزغنغان

بالناظور.. 38 إصابة مؤكدة يفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة الماضية

شاهدوا.. هكذا تمت عملية إجلاء الدفعة الأولى من العالقين بمليلية

نشطاء يطالبون بتشديد المراقبة على مقابر "ببني شيكر" بسبب توافد نساء عليها بغرض الشعوذة