وسائل محظورة في صيد الأسماك تهدد الثروة السمكية بسواحل الناظور


وسائل محظورة في صيد الأسماك تهدد الثروة السمكية بسواحل الناظور
ناظورسيتي: متابعة

دقت مصادر خاصة لناظورسيتي ناقوس الخطر، بسبب عودة ظاهرة صيد الأسماك بوسائل محظورة، في سواحل الناظور، رغم تحركات الجهات المعنية لوقف استعمالها بقوة القانون في السنوات الأخيرة، لما يهدد التروة السمكية بالمنطقة.

وحسب المصادر عينها فإن بعض البحارة، بسواحل الناظور، خصوصا بمنطقة بني شيكار والمناطق المجاورة، يعتمدون في عملهم على وسائل محظورة قانونا، بغية الرفع من الكمية التي يصطادونها، ضاربين عرض الحائط الأعراف والقوانين المنظمة لنشاطهم الحساس، بحيث باتت طريقة اشتغالهم تهدد بشكل واضح الثروة السمكية بالمنطقة، والتي يجتهد مختلف المتداخلين من أجل الحفاظ عليها، في إطار التنمية المستدامة.

وحسب المصادر نفسها، فإنه باش من الواجب على السلطات المختصة، الرفع من مستوى تحركاتها على طول الشريط الساحلي التابع لنفوذها بغية الحد من الأمر، قبل وقوع كارثة حسب قولهم.


وفي الإطار نفسه، سبق جمعية مارتشيكا للصيد التقليدي والبيئة والتنمية بالناظور أن نظمت وقفة احتجاجية قبالة عمالة الإقليم، بسبب ما يعيشه القطاع من مشاكل، كاستعمال كشباك الصيد "الممنوع" دوليا.

ومن بين المشاكل التي يعيشها القطاع، خاصة البحارة الذين يشتغلون بطريقة قانونية، هي استعمال البعض لوسائل ممنوعة في الصيد خاصة في فترة الراحة البيولوجية، ما يؤدي إلى حرمان أزيد من 4000 عائلة من دخل قار يضمنون به عيشهم الكريم، في غياب المسؤولين الوصيين على القطاع، حسب تصريح لرئيس جمعية مارتشيكا للصيد التقليدي والبيئة والتنمية.

ودعا المحتجون من السلطات الوصية، التدخل العاجل قصد الحد من جميع الظواهر السلبية التي تهدد الثروات البحرية التي يزخر بها الاقليم، وكذا حفاظا على ما قامت به وكالة "تهئية بحيرة مارتشيكا"، التي ساهمت في إرجاع العديد من الأسماك والحيتان التي فرت في وقت سابق من البحيرة لعدة عوامل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح