وزيرة الخارجية الإسبانية تستفز المغاربة من جديد


وزيرة الخارجية الإسبانية تستفز المغاربة من جديد
ناظورسيتي


خرجت وزيرة الخارجية الإسبانية، "أرانشا غونزاليس ليا"، من جديد بتصريح تدافاع فيه عن فضيحة دخول زعيم مليشيات جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، لبلادها بهوية مزورة، تحت إسم محمد بن بطوش.

وفي ذات السياق، اعتبرت "غونزاليس" في حوار مع صحيفة "إل كوميرسيو"، بأن استقبال مدريد لزعيم انفصاليي البوليساريو للعلاج، ليس بالخطأ.

وأضافت المسؤولة الدبلوماسية المثيرة للجدل، من جرعة تصريحاتها المستفزة للمغرب، حيث أكدت أن مدريد لن تضع ملف مدينتي سبتة ومليلية على طاولة المفاوضات مع الرباط يوما.

وفي ذات السياق، تأتي تصريحات "غونزاليس" في الوقت الذي تخطط فيه حكومة إسبانيا لضم سبتة ومليلية المحتلتين إلى منطقة "شنغن" وفرض تأشيرة على المغاربة الراغبين في دخولهما.



يذكر أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا لم تعرف أي تقدم في الوقت الراهن لا سيما في ظل تشبث كل طرف بمواقفه، وفشل الوساطات حتى الآن ومنها الفرنسية، وجرى الرهان على لقاء بين وزيري خارجية البلدين في لقاء روما حول محاربة حركة داعش لكن دون نتائج تذكر.

ومن جانبه، لا يتحدث المغرب نهائيا عن وجود وساطات لتجاوز الأزمة بين البلدين، في حين تؤكد مدريد وجود وساطة ولكنها تتستر عليها بعيدا عن أضواء الإعلام والسياسة لكي تحقق تقاربا أو تفاهما في حده الأدنى لبدء الخروج من نفق الأزمة.

وقد اندلعت الأزمة بين البلدين بشكل قوي خلال مايو الماضي عندما احتج المغرب على استقبال إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج من الكوفيد-19، وقام بالتخفيض من مستوى مراقبة الحدود مع سبتة المحتلة، مما أدى إلى دخول أكثر من عشرة آلاف مغربي إلى المدينة.

ويشار إلى أنه يشارك كل من وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيرته الإسبانية أرانشا غونثالث لايا في قمة روما الأسبوع الماضي حول محاربة داعش، ولكن لم يحدث أي لقاء بين طرفين، وهذا يدل على فشل الوساطات حتى الآن.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح