هولندا.. الأشخاص الذين لم يحصلوا على لقاح كورونا سيخضعون لتدابير خاصة ولمدة أطول


ناظورسيتي -متابعة

استأثر الحديث عن الكيفية التي ستتعامل بها السلطات الهولندية مع لقاح كورونا إثر الموافقة المرتقَبة عليه، خصوصا بعد إعلان شركتي "فايزر" و"بيونتك" نتائج "مبشّرة" عنه وإعلان عدة دول أوروبية، منها هولندا، أنها أبرمت صفقات نهائية مع الشركتين المصنّعتين لاقتناء 200 مليون جرعة على الأقل منه، سيكون نصيب هولندا منها 8 ملايين جرعة. في خضمّ ذلك، لوّح هوغو دي يونغ، وزير الصحة الهولندي، اليوم الأربعاء، بأنه قد يتم تطبيق تدابير محددة "ولفترة أطول" على الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح. ووضّح أنه "لا يستبعد أن يتمكن الأشخاص الذين سيتمكنون من متابعة حياتهم دون تدابير، بخلاف الأشخاص الذين لم يحصلوا عليه".

وتابع دي يونغ، وفق ما أوردت صحيفى "داخيلاد"، إنه قد تطبّق بعض التدابير لفترة أطول على من لم يخضعوا للتطعيم باللقاح المنتظر أو سيُسمح لهم بالفعل لعدد محدد معرّض للخطر بمزيد من الحرية لأنهم استفادوا من التطعيم باللقاح ضد كورونا.


وشدّد متحدث باسم الوزارة ذاتها على أنه في حال حصول المجموعات الأولى على اللقاح فسيستمر تطبيق التدابير الخاصة بفيروس كورونا عليهم لفترة أطول أيضا، لأن مراجعة القواعد والتدابير الخاصو بمجموعة محددة بن تتم إذا حصل عليه (اللقاح) عدد كبير من السكان.

ويشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتحدّث فيها وزير الصحة عن هذا الموضوع. وسيحدّد الوزير لاوصي على قطاع الصحة، بناء على نصيحة من مجلس الصحة، الفئةَ التي ستحصل على اللقاح أولا بعد وصول جرعاته إلى هولندا. ويُتوقّع في هذا الإطار أن يُصدر المجلس المذكور "نصيحته" بهذا الخصوص في منتصف الأسبوع المقبل.

ومن أجل استعادة الحياة الطبيعية، يتوقع خبراء الصحة الهولنديون أنه يجب أن يحصل 80 في المائة إلى 90 في المائة من السكان على لقاح فعّال بدرجة كبيرة. ويبدو أن لقاح "فايزر" هو اللقاح المثالي لهذا الغرض. لكن الوصول إلى هذه النسبة وتلقيحها من أجل بلوغ "مناعة جماعية حقيقية" ليس سهلا، ما يعني أن العودة إلى الحياة الطبيعية لا يزال مستبعَدا، على الأقل في الأيام القليلة المقبلة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح