هشام السوداني ممثلا لإقليم الناظور بغرفة الصيد البحري قطاع الصيد التقليدي


ناظورسيتي

أكدت النتائج النهائية لغرفة الصيد البحري المهنية بإقليم الناظور، قطاع الصيد التقليدي، فوز هشام السوداني، عن حزب الاستقلال ب161 صوت، متقدما على منافسه المباشر الذي ترشح بلائحة لا منتمي، والذي أحرز 111 صوت.

وتمكن هشام السوداني من الفوز في انتخابات الغرف المهنية، متقدما فيها على منافسه بفارق كببر، وذلك نظير العمل والمجهود الكبير الذي قام به طيلة أيام الحملة، رغبة منه لكي يحظى بالثقة وسط مهنيي الصيد التقليدي بإقليم الناظور، والذين وضعوا ثقتهم فيه، وأعطوه فرصة تمثيلهم، بغرفة الصيد البحري-قطاع الصيد التقليدي.

وتجدر الإشارة إلى أن هشام السوداني، وعد من خلال البرنامج المسطر، على أنه سيساهم خلال ولايته المقبلة في حل العديد من المشاكل التي يعاني منها المهنيون في قطاع الصيد التقليدي بإقليم الناظور، كما سيساهم في الترافع عن قضايا وملفات القطاع، الأمر الذي دفع المهنيين إلى تمكينه من ثقتهم فيه.


جدير بالذكر أنهشام السوداني شاب في عمره 30 سنة، صاحب مركب للصيد التقليدي، حاصل على الاجازة في القانون الخاص، ورئيس جمعية الجزيرة للبيئة والتنمية التي تهتم بالدفاع عن الثروة السمكية والبحارة، وواحد من شباب التنظيم الاستقلالي بالناظور كما أنه عضو المجلس الوطني للحزب.

كما تعهد المرشح الفائز بالناظور في انتخابات غرفة الصيد البحري التقليدي، بتنفيذ برنامجه الانتخابي، مشيرا في السياق ذاته إلى أن البحارة التقليدين يستحقون الأفضل.

وقال هشام في تصريح خص به ناظورسيتي، “لقد وفيتم بصدق بعهدكم بالأمس، واليوم قد جاء دوري لخدمتكم والوفاء بالعهد الذي قطعته معكم ولن أتوانى عن خدمتكم ولو للحظة”.

وجاء في معرض رسالة خص به الفائز عموم المدعمين له، " أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم من قريب أو بعيد وكل من اتصل هاتفيا أو حضوريا أو شاركني الإنتخابات عبر صفحات الأنترنيت، كما أشكر مهنيي الصيد التقليدي على دعمهم لي وكل أفراد عائلتي الكبيرة وكل تجار الأسماك بجميع أنحاء الإقليم وكافة أصدقائي الذين لم يبخلوا بمستندتهم لي".

وأضاف "لن أنسى شكر والدتي وأخي قدوتي أطال الله بعمرهم، كما أسأل الله تعالى العزيز الرحيم أن يحفظكم ذخرا وسندا كبيرا وعزيزا علينا، نشكركم ونسأل الله أن يرعاكم بعنايته وأن ينجيكم من كل مكروه ولد كان لوفائكم هذا الأثر الطيب على نفوسنا، مما جعل هذه المسؤولية تكليفا، وليس تشريفا".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح