هذه وصفة العثماني لإخراج الناظور من الأزمة بعد إغلاق مليلية


ناظورسيتي: م ا

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، إن إنعاش الاستثمار بالناظور لا يمكن أن يتحقق بدون النهوض بالمجال الاقتصادي في الجهة الشرقية بشكل عام، مؤكدا أن الأزمة التي خلفها قرار إغلاق الحدود مع مليلية ستنتهي مع انطلاق ميناء غرب المتوسط بمنطقة اعزانن.

وقال رئيس الحكومة في تصريح له "الحل هو انعاش الاستثمار في المنطقة الشرقية وما دامت الحدود مغلقة ليس لها من وسيلة أساسية إلا البدء في الاشتغال في ميناء الناظور الميناء غرب المتوسط".

وأضاف "هذا الميناء سيدخل مستثمرين كثير بالاضافة إلى انعاش المناطق الصناعية بالإضافة وتعزيز الشبكة الطريقة بالطريق السيار من اعزانن إلى جرسيف، فضلا عن خط سككي سيربط

مداخل الميناء ذهابا وايابا، الأمر سيغري المستثمرين الدوليين والوطنيين للقدوم إلى المنطقة".

وختم رئيس الحكومة تصريحه، قائلا بأن الحلول التي تقدمها الدولة للناظور، تظل استراتيجية وليست مؤقتة، وهذا لم يتبقى له سوى القليل وسيكون فاتحة للتنمية وبالتالي انطلاق عملية التشغيل في صفوف الشباب بوتيرة جيدة.




جدير بالذكر، أنه في ظل التدهور الحاد الذي تعرفه العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والرباط، أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية، السبت 29 ماي ، عن تمديد إغلاق المعابر الحدودية في كل من مليلية وسبتة المحتلتين إلى غاية 30 يونيو المقبل، في سياق الاجراءات الوقائية لمحاصرة تفشي فيروس “كورونا” المستجد.

وقد أوضح مرسوم وقعه وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، ونشر في الجريدة الرسمية، أن قرار تمديد إغلاق معبري سبتة ومليلية، سيستمر إلى غاية 30 يونيو.

وسيستمر إغلاق المعابر الحدودية في كلتا المدينتين المحتلتين على الأقل حتى التاريخ المذكور، وقد يخضع هذا القرار لتعديلات محتملة من قبل الحكومة الإسبانية على أساس الظروف الجديدة أو التوصيات من الاتحاد الأوروبي.

ويأتي قرار وزير الداخلية الإسباني بشأن معبري سبتة ومليلية المحتلتين، تزامنا مع ما تجتازه العلاقات بين المغرب وإسبانيا، التي توصف منذ فترة طويلة بالممتازة والاستراتيجية من الجانبين، من مرحلة من التوتر الشديد بسبب قرار مدريد، غير محسوب العواقب، باستقبال إبراهيم غالي بهوية جزائرية مزيفة، والمتابع من قبل العدالة الإسبانية بتهمة الإبادة الجماعية والإرهاب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح