هذا ما قاله رئيس الحكومة عن الإجراءات الاحترازية المزمع اتخاذها في رمضان


هذا ما قاله رئيس الحكومة عن الإجراءات الاحترازية المزمع اتخاذها في رمضان
ناظورسيتي | متابعة

كشف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، في تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك، أن وزير الصحة، خالد ايت الطالب، قدم خلال اجتماع مجلس الحكومة، المنعقد صباح اليوم الخميس 1 أبريل الجاري، الوضعية الوبائية الخاصة بفيروس كورونا المستجد، والتي عرفت خلال الأسبوعين الأخيرين منحا تصاعديا مقلقا.

وبحسب رئيس الحكومة، فإن وزير الصحة، قال ضمن ذات الاجتماع، أن جهة الدار البيضاء-سطات شكلت نسبة 50% من مجموع الحالات المصابة بفيروس كورونا حاليا على المستوى الوطني.

وأوضح وزير الصحة وفق ما جاء في تدوينة رئيس الحكومة، أن عدد حالات الإصابة بالسلالات الجديدة والمتحورة للفيروس التاجي، عرفت ارتفاعا ملحوظا ببلادنا، مشيرا إلى أنه تم اكتشاف أزيد من 73 وحدة متحورة للفيروس والمتعلقة بالطفرة البريطانية.

إلى ذلك، قال رئيس الحكومة أنه أمام هذه الوضعية "ستواصل الحكومة مشاوراتها مع اللجنة العلمية الوطنية، ومع جميع القطاعات المعنية لأجل اتخاذ التدابير اللازمة والمناسبة وخاصة خلال شهر رمضان الفضيل، وذلك حفاظا على صحة وسلامة المواطنات والمواطنين وكذا أخذا بعين الاعتبار الوضعية الاقتصادية لبلادنا".


وقال العثماني، إن الحكومة تدرس الوضعية الوبائية مع جميع المتدخلين من مختلف الجوانب، وستعلن عن الإجراءات والتدابير الاحترازية المزمع اتخاذها خلال شهر رمضان في الوقت المناسب، مؤكدا في ذات الصدد أن كل ما يتم تداوله حاليا بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة وهو مجرد أخبار زائفة.

إلى ذلك جدد رئيس الحكومة الدعوة لكافة المواطنات والمواطنين، مواصلة الانضباط بكافة التدابير والإجراءات الاحترازية المعمول بها، لتجنيب بلادنا تفاقم الوضعية الوبائية، والآثار السلبية الناجمة عن الجائحة.

حري بالذكر أن مصدر من داخل اللجة التقنية والعلمية المكلفة بتدبير جائحة "كوفيد 19" استبعد إمكانية اتخاذ أي تخفيف للإجراءات التي اقرتها الحكومة، خلال شهر رمضان القادم، أو أن يتم السماح بأداء صلاة التراويح، مبرزا أنه من الصعب جدا التخفيف من الإجراءات والقيود التي تم اتخاذها، خصوصا مع ارتفاع الحالات الحرجة التي تدخل إلى قسم الإنعاش، والحالات المتحورة الجديدة للفيروس التي تم تسجيلها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح