نافورة حديثة وسط ساحة الشبيبة والرياضية بالناظور تتعرض للتخريب وإتلاف تجهيزاتها


ناظورسيتي | الياس حجلة

تعرضت النافورة المتواجدة بساحة الشبيبة والرياضية، وسط مدينة الناظور، مؤخراً، إلى التخريب والإتلاف على يد مجهولين.

ورصدت عدسة موقع ناظورسيتي، حالة التخريب التي طالت تجهيزات النافورة التي لم يمضِ على تشييدها سنة، في إطار التأهيل الحضري لمدينة الناظور.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ حالات تخريب مماثلة للممتلكات العمومية والخصوصية تقع باستمرار بالمدينة، يفترض أن المتشردين من يقفون وراء هذه حوادثها المتكررة.

وسبق وأت تعرضت أيضا عدد من فوانيس الانارة العمومية التي وضعتها وكالة مارشيكا على طول كورنيش مدينة الناظور للتخريب من قبل مجهولين بالرغم من تواجد حراس الامن الخاص على طول ممرات الكورنيش.

واستهجن مواطنون هذه التصرفات اللامسؤولة الصادر من مجهولين حيث يعمدون في غفلة من رجال الحراسة الخاصة على تخريب هذه الاعمدة الصغيرة الخاصة بالإنارة العمومية وتلطيخها بكتابات غير مفهومة دون سبب وجيه.





ومن جهة أخرى لم تسلم الحديقة الإيكولوجيا الموجودة بمدينة أزغنغان من عملية تخريب، طالت بعض مرافقها من طرف مجولين، ما جعل مجموعة من المواطنين يستنكرون هذا الفعل.

وأعتبر سكان مدينة أزغنغان هذا التخريب، عملا غير أخلاقي وصبياني من طرف مقترفيه، حيث أن هذه الحديقة تعتبر من الحدائق النموذجية الموجودة بالإقليم ككل.

إلى ذلك تطرح مظاهر تخريب الممتلكات العمومية، التي استفحلت بشكر ملفت، خلال الآونة الأخيرة، الكثير من علامات الاستفهام، حول الأسباب الكامنة وراء هذه السلوكيات المشينة والعدوانية، التي لم تعد تسلم منها حتى حاويات الأزبال ومصابيح الانارة العمومية وغيرها من الممتلكات.

يذكر أن العديد من الفعاليات تطالب بسن قوانين زجرية ضد المخربين تكون حبسية في حق البالغين، وتربوية في حق الغير البالغين مع تحميل الاباء غرامات مالية قاسية




















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح