موجة ثانية من فيروس كورونا تدفع هذه الدولة إلى الإغلاق التامّ


ناظورسيتي -متابعة

ما إن مرّت أيام قلائل على فكّ سلطات كازاخستان الإغلاق وبدأت حياة مواطني هذا البلد تعود إلى طبيعيتها في سائر أرجاء البلاد حتى عاد فيروس كوفيد -19 المستجدّ ليضرب بقوة، في موجة ثانية أشرس من الأولى، بعدما قفزت أعداد المصابين من بضعة عشرات إلى آلاف ممن تأكدت إصابتهم بالفيروس.

وصارت كازاخستان (في آسيا الوسطى وتحدّها روسيا من الشمال والغرب والصين من الشرق) الدولةَ الوحيدة التي عادت لفرض الإغلاق التام في كل البلاد، بعد أن ضربت موجة ثانية من الوباء كلّ نتائج الإجراءات الاحترازية بعد تخفيفها في منتصف الماضي.


وبدا، في وقت سابق، أن كازاخستان نجحت في تقليص تفشّي الفيروس عبر إغلاق تام دام شهرين، ما جعل مواطني هذا البلد، الذين يبلغ تعدادهم 18 مليونا، الفرصة بعد الرفع الكامل للقيود لاستئناف زياراتهم العائلية وإقامة حفلاتهم العائلية بأعداد كبيرة رغم أن سلطات البلد تمنع كل التجمّعات التي يفوق عددها 100 شخص. كما فتحت الحكومة حدود البلد لتيسير تدابير التنقل بين البلدان المجاورة. لكنْ حدث ما لم يكن بالحسبان وارتفعت أعداد المصابين الجدد إلى 47 ألفا و171 شخصا، ما جعل المؤسسات الاستشفائية تعمل بكامل طاقتها، الضعيفة أصلا. كما عادت السلطات المختصة إلى إقرار القيود على السفر مجددا وتقليص ساعات عمل وسائل النقل العمومي والإغلاق التام للمتاجر التي تبيع بضائع غير ضرورية.

وشوهدت العشرات من سيارات الإسعاف المصطفة أمام المستشفيات. كما انتظم مواطنون في صفوف ممتدّة أمام صيدليات مختلف جهات البلاد، متسابقين لاقتناء ما يلزم من الأدوية استعدادا لإغلاق ربما طال أكثر من المتوقع.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح