مهاجر يعرض والدته لجروح خطيرة اثر كسر زجاجة على رأسها


ناظورسيتي: متابعة

أوقفت الشرطة الاسبانية، أخيرا، مهاجرا من أصول مغربي، وذلك من أجل محاكمته إثر ارتكابه لجريمة الضرب والجرح في حق والدته.

ووفقا لمصادر محلية، فالمهاجر المذكور يقطن نواحي "بالما ذي مايوركا"، وقد قام بالاعتداء على والدته بواسطة قنينة زجاجية كسرها على رأسه.

وقالت الشرطة المحلية في "بالما دي مايوركا"، إن المتهم دخل في نقاش حاد مع والدته حول موضوع عائلي يهم زوجته، وقد تطور الجدال بعد خلاف بينهما أنهاه الموقوف باستعمال العنف.

وانهال المعني بقنينة مصنوعة من الخزف على رأس أمه، الأمر الذي تطلب نقلها إلى المستشفى على وجه السرعة إثر اصابته بجرح غائر تطلب تدخلا طبيا عاجلا.

وخلف الحادث استياء جيران الضحية، معتبرين ما قام به الإبن في حق والدته جريمة يقتضي على العدالة معاقبته عليها نظرا لجسامة هذا الفعل الذي يتعارض والقيم الانسانية.


من جهة ثانية، كشفت الضحية الأسباب التي دفعت بابنها إلى الاعتداء عليها وضربها، مؤكدة ان ذلك راجع إلى خلاف بينها وزوجته، موضحة أنها كانت ضحية عنف منذ لمرات عديدة واصفة ابنها بـ"العاق".

ورفضت والدة المعني متابعة ابنها البالغ 38 امام المحكمة، مؤكدة للشرطة أن ذلك راجع إلى خوفها من الانتقام والتعرض للضرب من طرفه مجددا.

وسجلت اسبانيا وبلدان أوروبية أخرى، طوال العشر سنوات الأخيرة، جرائم عدة يرتكبها أبناء في حق آبائهم، وذلك نتيجة تخليهم عن قيم وتقاليد الأسرة المغربية، الأمر الذي يقتضي حسب مراقبين بحثا علميا وأكاديميا في الظاهرة من طرف المؤسسات الرسمية المكلفة بشؤون الهجرة والجالية المقيمة بالخارج، وذلك من أجل تشخيص اسبابها وتقديم الحلول الناجعة لمحاصرتها والقضاء عليها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح