منتخبو "البام" بسلوان يرفضون الالتزام بتوجيهات الأمانة الجهوية للحزب


ناظورسيتي: من سلوان

عاد سؤال عدم التزام المنتخبين بتوجيهات مؤسساتهم الحزبية، ليطرح نفسه من جديد بإقليم الناظور، وهذه المرة بجماعة سلوان، التي نال فيها، أمس الخميس، مرشح حزب الحركة الشعبية برسم الانتخابات الجزئية لملء مقعد شاغر بمجلس المستشارين، جل أصوات أعضاء المجلس المنتمين للبام بالرغم من بلاغ الأمانة الجهوية لحزبهم والذي دعاهم إلى دعم مرشح الاستقلال.

وخاب ظن مرشح "الميزان" الذي كان يراهن على عدد من الجماعات بإقليم الناظور، من بينها سلوان التي تشكل قلعة انتخابية يقتسم مقاعد مجلسها حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، بعدما فشل في الحصول على أصوات منتخبيها لاسترجاع المقعد الذي فقده والده الجيلالي الصبحي بمجلس المستشارين، واصطدامه بالنتائج النهائية التي جاءت مغايرة لكل التوقعات، بعدما حصل على 8 أصوات فقط بالجماعة المذكورة.


ومجلس سلوان الذي يتكون من 22 عضوا ينتمون بالتساوي لكل من حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، حصل فيه الصبحي على 8 أصوات فقط، فيما نال مرشح الحركة الشعبية ثقة 13 عضوا بالرغم من أن حزبه يتوفر بهذه الجماعة على 3 مقاعد ، الأمر الذي فتح الباب أمام كثير من التكهنات أكد جلها تصويت 10 أعضاء من البام على عبد الله أوشن.

وأكد مصدر لـ"ناظورسيتي"، أن رئيس مجلس جماعة سلوان و6 أعضاء ينتمون كلهم للاستقلال صوتوا لصالح مرشح حزبهم، إضافة إلى عضو من التقدم والاشتراكية اختار دعم هذا الأخير، وهو مؤشر يؤكد أن مجموعة السبعة التي تشبثت بالرئيس حسن لغريسي حينما حاول البام الإطاحة به باستعمال ملتمس الإقالة لا زالت متحدة فيما بينها ومشبثة ببعضها البعض، وبأن موقف الباميين اتجاه هذه الأخيرة دفعهم إلى مخالفة توجيه الأمانة الجهوية لحزبهم.

وما يؤكد المعطى نفسه، حسب مصدر "ناظورسيتي"، هو حصول مرشح الميزان على 7 أصوات استقلالية بسلوان إضافة إلى أخر من التقدم الاشتراكية، مع العلم أن الحزب يتوفر على 11 مقعدا في المجلس الجماعي، أي أن أربعة اختاروا عدم دعم الصبحي، وللموقف علاقة بتجميد عضويتهم من طرف هياكل الحزب خلال توقيعهم على ملتمس إقالة الرئيس حسن لغريسي وإعلان انضمامهم لفريق البام خلال فترة البلوكاج التي عرفتها الجماعة العام المنصرم.

جدير بالذكر، أن تصويتا مماثلا عرفته جماعات أخرى بالإقليم تضم مجالسها أغلبية من البام والاستقلال، إلا أن نتائج التصويت أتت مغايرة لكل التوقعات، لاسيما بأولاد ستوت والناظور وبوعرك وبني انصار...، حيث عكست الأرقام النهائية عدم التزام أغلب المستشارين الجماعيين بتوجيهات الأحزاب التي ينتمون إليها، ما يفرض على هذه الأخيرة إعادة ترتيب أوراقها من جديد قبل منحها التزكية لمن لا يقف معها في مثل هذه المناسبات الانتخابية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح