مقتل جندي مغربي في هجوم مسلح


مقتل جندي مغربي في هجوم مسلح
ناظورسيتي: متابعة

علم لدى مصدر عسكري، اليوم الأربعاء، أن جنديا مغربيا تابعا لتجريدة القوات المسلحة الملكية العاملة ضمن بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، لقي مصرعه، الإثنين، في هجوم مسلح لعناصر مجموعة مسلحة في بانغاسو، جنوب جمهورية إفريقيا الوسطى استهدف قافلة كان ضمنها .

وأضاف المصدر ذاته أن (مينوسكا) أدانت بشدة هذا الهجوم الذي خلف أيضا مقتل شخص واحد من القبعات الزرق الغابونية.

كما نسبت البعثة الأممية هذا الهجوم الجبان إلى مقاتلي جماعة “الوحدة من أجل السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى” المتمردة التي تسيطر على المناطق الجنوبية من البلاد وميليشيا (أنتي بالاكا)، العضو في تحالف الجماعات المسلحة.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى، في بيان لها، أنها ستعمل مع سلطات جمهورية إفريقيا الوسطى لإلقاء القبض على مرتكبي جرائم الحرب هاته والمتواطئين معهم وتقديمهم أمام العدالة.


وكانت القوات المسلحة الملكية، المشاركة في بعثة أممية ضمن بعثة للقبعات الزرق في إفريقيا الوسطى، قامت بعمليات “دقيقة دون خسائر بشرية” لتحرير 25 فردا من قوات الأمن الداخلية والقوات المسلحة بذات البلد، الذين كانوا محاصرين من طرف ميليشيات “الجبهة الشعبية لنهضة جمهورية أفريقيا الوسطى”.

وأوردت صفحة “القوات المسلحة الملكية المغربية”، في منشور لها على “الفيسبوك” قبل أسابيع، أن “القوات المسلحة الملكية نفذت، يوم 29 دجنبر 2020، عملية عسكرية لتحرير 25 فردا من قوات الأمن الداخلية والقوات المسلحة لإفريقيا الوسطى”.

وأوضحت الصفحة نفسها والتي تهتم بأخبار القوات الملكية المسلحة، أن تدخل القوات المغربية في هذه العملية الدقيقة، تم “بعد محاصرة 25 فردا من قوات الأمن الداخلية والقوات المسلحة لإفريقيا الوسطى، ولمدة 3 أيام في القاعدة العسكرية بباكوما، من طرف ميليشيات upc/fprc”، أو ما يعرف بميليشيات “الجبهة الشعبية لنهضة جمهورية أفريقيا الوسطى”.

وتابع المصدر نفسه، أن “القوات المسلحة الملكية أرسلت تعزيزات عسكرية من بانغاسو مرفوقة بإسناد جوي من مروحية للجيش السيريلانكي، لتتم العملية بسرعة ودقة ودون خسائر في صفوف القوات المحاصرة، ليتم نقلهم بعد ذلك إلى بانغاسو والتكفل بهم طبيا”.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح