معطيات جديدة حول الإطارين اللذين اعتقلا متلبسين بالخيانة الزوجية داخل مؤسسة تعليمية


معطيات جديدة حول الإطارين اللذين اعتقلا متلبسين بالخيانة الزوجية داخل مؤسسة تعليمية
ناظور سيتي ـ متابعة

كشفت مصادر إعلامية، عن بعض التفاصيل الجديدة المتعلقة بواقعة ضبط مديري مؤسستين تعليميتين في أوضاع جنسية داخل مؤسسة تعليمية بدوار "تخفيست" بجماعة أوكايمدن إقليم الحوز.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأمر يتعلق بإطارين منتميان لحزب إسلامي، كما أن المتهمة المطلقة، تشغل موقع قيادية بالحزب المذكور باليوسفية، فيما شريكها متزوج وأب لأربعة أطفال.

ويشار إلى أنه قد كانت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي "ستي فاضمة" قد تمكنت خلال الساعات الأولى من صباح الأحد 11 يوليوز الجاري، من توقيف المتهمين متلبسين بممارسة الرذيلة.

رجال الدرك الملكي توصلوا بإخبارية من ساكنة الدوار المذكور تفيد أن المدير انفرد بزميلته داخل المؤسسة منذ مساء السبت و لم يخرجا منها لحدود صباح الأحد، الأمر الذي دفع عناصر الدرك إلى التوجه لعين المكان بأمر من النيابة العامة المختصة، و تم ضبط المتهمين في وضعية مخلة بالحياء داخل أحد الأقسام بالمؤسسة المذكورة.


وأضافت ذات المصادر أنه تم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معهما في المنسوب إليهما، قبل أن يتم عرضهما الاثنين على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش .

وتعيدنا هذه الواقعة إلى أخرى مماثلة، حيث اعتقلت مصالح الدرك الملكي، ، مدير ثانوية مولاي رشيد التأهيلية بأجلموس، نواحي خنيفرة، متلبسا بالخيانة الزوجية داخل سكنه الوظيفي.

وحسب مصادر إعلامية، فإن زوجة المدير كانت قد بلّغت مصالح الدرك عن تواجد زوجها رفقة خليلته، وهي متزوجة بكويتي وتحمل جنسية بلده أيضا، داخل السكن الوظيفي بالمؤسسة، وتم بالفعل اعتقالهما متلبسين أمام اندهاش سكان القرية، فيما أكدت الزوجة عدم تنازلها عن متابعة زوجها بجنحة الخيانة الزوجية.

وبعدما تم الاستماع إلى الزوجة في محضر رسمي، تقرّر تقديم المتابعين في حالة اعتقال أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية، إلا أن ذلك لم يحصل حيث فوجئت الزوجة بإطلاق سراح زوجها دون تقديمه لوكيل الملك، بعدما أُخبرت الزوجة أنه لا يوجد ما يثبت تورط الاثنين في علاقة غير شرعية وفي الخيانة، وهذا حسب ما جاء في موقع “أونلاين خنيفرة” المحلي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح