NadorCity.Com
 


مسيرة احتجاجية لمستعملي الدراجات الهوائية بباب مليلية المحتلة




1.أرسلت من قبل ابو احمد في 23/09/2011 00:09
أنا أتضامن مع هده الشريحة من المجتمع التي لا تجد الا هدا الطريق الشائك للحصول على القوت اليومي. وان هدا التصرف الشنيع من طرف الجمركيين ليدل على ان هؤلاء لا زالوا يعيشون في عهد الغوغائية والبلطجية وسنوات الاحتقار وانه من واجب الجماهير المحلية ان تتصدى لهؤلاء وتتضامن مع أصاب الدراجات الهوائية الدين لا حول ولا قوة الا بالله وادعوا السلطات المعنية بمراجعة مواقفها وقراراتها والتراجع عن التحمريات وادعوا المدير الجهوي للجمارك للكف عن الأساليب التي ادت مند شهور الى بالمسمى البوعزيزي الى قلب نظام دولة فهل تريد انت كدلك قلب الامور يا مديرا خارج التغطية؟

2.أرسلت من قبل samir في 23/09/2011 20:05
azul khawam o mamash atwaram ayaytma ina amsakan layahsan 3awan bachklit ani atbokad zayas la vida tawyad ara9oz anwagrrom o masha dini cha anyawdan rasan masalih chakhsiya kaniw tasnamtan ok

3.أرسلت من قبل nirvana في 23/09/2011 20:09
فكما هو معلوم ان جل العاملين في جمارك الناظور غرباء عن المدينة التي اصبحت الدجاجة التي تبيض ذهبا رفقا بتلك الشريحة من المهربين الذين يبحثون عن خبز لاولادهم وفي الختام ارجو من المدير الجهوي ان يقوم بواجبه وهو محاسبة تلك الشرذمة من الجمركيين الذين يستهترون بالقيم الانسانية ونخشى انتفاضة ستاتي على الاخضر واليابس لا قدر الله

4.أرسلت من قبل Sabir Sif في 23/09/2011 23:21
Facebook
hosni rak 3aya9te 3la cha3b tkayas chwia












المزيد من الأخبار

الناظور

معبر بني أنصار في اختبار "الحدود الذكية".. مندوبية الحكومة بمليلية تكشف حصيلة 3 أشهر من "الرقمنة"

هل يصبح الناظور "مفتاح" انخفاض فواتير الطاقة بالمغرب؟ إليكم ما قاله تقرير "بلومبرغ" عن عام 2027

في مشهد وطني بالناظور عناصر الأمن ينقذون العلم الوطني أثناء احتفالات فوز المنتخب ويعيدونه إلى صاحبه

الناظور.. السلطات المختصة تنجح في إخراج سيارة جرفتها السيول بوادي بوسردون بعد انخفاض منسوب المياه

مهرجان «آنيا» بالناظور يحتفي بالثقافة الأمازيغية ويكرّم عبد الله بوصوف ونخبة من المبدعين

جدل داخل مجلس جماعة البركانيين حول ميزانية 2026 ومطالب بتدخل عامل الإقليم

أكاديمية الشرق تعفي المدير الإقليمي للتعليم بالناظور من مهامه وتعين خلفا له