مستشفيات المغرب ستوفر أزيد من 2200 سرير جديد وبرمجة بناء 20 مؤسسة استشفائية جديدة في 2021


ناظورسيتي -متابعة

تشمل مشاريع المستشفيات الجديدة التي تمت برمجة افتتاحها في 2021 طاقة سريرية إضافية تقدر بـ2260 سرير، وفق ما أفاد به خالد أيت الطالب، وزير الصحة.

كما سيتم، في إطار تعزيز الشبكة الاستشفائية المبرمجة برسم 2021، بحسب ما وضّح أيت الطالب، خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الصحة لـ2021 أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية في مجلس المستشارين، الشّروع في إعادة بناء المركز الاستشفائي ابن سينا في الرباط، وثمانية مراكز استشفائية إقليمي.

وكذا تشييد المركز الاستشفائي الجهوي في وجدة، وتشييد 11 مستشفى للقرب. ويشمل البرنامج أيضا توسيع التغطية الصحية الأساسية، بتسريع التغطية الصحية لبلوغ التغطية الصحية الشاملة قبل نهاية 202.

كما يهم البرنامج تعزيز العرض الصحي من المستوى الأول وتعزيز البرامج الصحية الوطنية وبرامج محاربة الأمراض، بما في ذلك برامج صحة الأم والطفل، وصحة فئات ذوي الاحتياجات الخاصة واليقظة والأمن الصحّيَين، وتعبئة الموارد البشرية وتعزيز الحكامة في قطاع الصحة.

وأكد أيت الطالب، في تقديمه للميزانية القطاعية للوزارة برسم 2021، أنه تم رصد اعتمادات 19 مليارا و774 مليون درهم لهذا الغرض. وشدّد على أن توسيع التغطية الصحية الأساسية "أولوية" من أولويات مشروع ميزانية 2021. وستسجّل الميزانية التي رُصدت لوزارة الصحة زيادة بـ1,090 مليار درهم، بنسبة 5,8 في المائة مقارنة مع ميزانية 2020.


وتتوزّع هذه الاعتمادات، وفق وزير الصحة، حسب البرامج الميزانياتية للوزارة بين كل من الموارد البشرية وتعزيز قدرات المنظومة الصحية، والتخطيط والبرمجة والتنسيق، والصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل والشباب والساكنة ذات الاحتياجات الخاصة.

وأبرز أيت الطالب أن البرامج المدرجة ضمن الميزانية القطاعية تهمّ الرصد الوبائي واليقظة والأمن الصحيين والوقاية ومراقبة الأمراض، إلى جانب إجراءات وخدمات الرعاية الصحية الأولية وما قبل الاستشفائية والاستشفائية وتوفر واستمرارية عرض العلاجات وصون البنية الأساسية والتجهيزات الصحّية.

كما تشمل أهمّ محاور الإصلاح المرتقب للمنظومة الصحية التي استعرضها أيت الطالب تعزيز الاستثمار العمومي والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع الصناعة الوطنية للأدوية والمعدات، والإصلاح المؤسساتي، والتدبير الاستباقي للبرامج الصحية.

وبلغت نسبة توسيع التغطية الصحية الأساسية، وفق الوزير الوصي، في متم سنة 2019، ما ناهز 69 في المائة من السكان، فيما فاق عدد المستفيدين من نظام المساعدة الطبية 16,5 مليون إلى غاية شتنبر 2020. كما قدّمت المؤسسات الاستشفائية العمومية والمراكز الاستشفائية الجامعية ما يفوق 7 ملايين خدمة صحية، في مراعاة للتدابير المتخذة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال أيت الطالب إنه تم تعزيز العرض الصحي الوطني لمواجهة الجائحة، خاصة عبر رفع قدرة التعامل مع الوباء وإحداث مستشفيات ميدانية ودعم الأطر الطبية والتمريضية، وتوسيع عدد المختبرات للتشخيص الفيروسي والمشاركة في التجارب السريرية للقاح “كورونا” طورته شركة “سينوفارم” الصينية.

كما تم تعزيز العرض الاستشفائي، إذ يُنتظر أن ترفع المشاريع الاستشفائية الجديدة التي تمت برمجة تشغيلها بنهاية 2020 الطاقة السريرية بـ1696 سرير، وتعزيز الصحة بالعالم القروي من خلال تفعيل برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتحسين الولوج إلى الأدوية والمستلزمات الطبية، بمواصلة تخفيض أثمنة ما يناهز ألف دواء إضافي بين السنتين المذكورتين اللتين كانتا الأكثر استهلاكا، موجَّهة لعلاج أمراض خطيرة ومزمنة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح