NadorCity.Com
 


مسابقة مغربية لأجمل حمار


مسابقة مغربية لأجمل حمار
أفقر مهرجان ثقافي في المغرب.. اشتهر عالميا بفقرة «كرنفال الحمير»

خلافا لما يحدث مع المهرجانات الأخرى، يجد منظمو «مهرجان بني عمار الثقافي»، بضواحي فاس في المغرب أنفسهم عاما بعد عام، وهم يقدمون «توضيحات» كي لا يقع الخلط وسوء الفهم بين فقرات المظاهرة. إنهم يحرصون على دعوة الناس إلى التمييز بين «المهرجان» و«الكرنفال»، مشددين على أنهم ينظمون مهرجانا ثقافيا حقيقيا، وإن كان يتضمن فقرة تسمى «كرنفال الحمير». وبالتالي، فإن المهرجان في حد ذاته ليس «مهرجانا للحمير» كما هو الانطباع الذي شاع عنه.
ما يستحق الذكر أنه ذاع صيت «مهرجان بني عمار الثقافي» على الرغم من ميزانيته المتواضعة، وتنظيمه في بلدة بعيدة عن المراكز الثقافية والمدن الكبرى، مثل مراكش وفاس وطنجة وأغادير والدار البيضاء والرباط، وذلك بسبب اهتمامه، في بادرة غير مسبوقة، بالحمير. ومن ثم، ساد انطباع خاطئ بأن المهرجان في دورته العاشرة هذا العام اكتسب أهميته من برمجة المنظمين فقرة «كرنفال الحمير»، التي تتضمن مسابقات مثل «أسرع حمار» و«أجمل حمار» و«الحمار الأكول» و«ترويض الحمار» و«أهزل حمار».
خلال «كرنفال الحمير» في العام الماضي حجبت مسابقة «أجمل أتان (أي حمارة)» لعدم وجود «متسابقات» في المنطقة، في حين جرت مسابقة «أجمل حمار» وفق ضوابط وضعتها لجنة التحكيم، من بينها بنية الحمار وسلامته الجسدية، وسهولة ترويضه، فضلا عن الإكسسوارات والتزيين. وأسفرت المسابقة عن فوز الحمار «بيوض» بعد حصوله على 230 نقطة، ليفوز بمبلغ مالي قدره 2500 درهم (نحو 300 دولار أميركي) إلى جانب كيس من الشعير ودرع المهرجان. في حين احتل المرتبة الثانية الحمار «ميسي»، بعد حصوله على 222.5 نقطة، كاسبا مبلغ 1500 درهم (نحو 180 دولارا) وكيسا من الشعير، وجاء في المرتبة الثالثة الحمار «مربوح»، بعد حصوله على 213 نقطة، واستحق جائزة مالية مقدارها ألف درهم (نحو 120 دولارا).
وخلال حوار «الشرق الأوسط»، تطرق محمد بلمو، مدير المهرجان، إلى الخلط بين «المهرجان» و«الكرنفال»، فقال موضحا «منذ أن أدمجنا مسابقات الحمير في المهرجان، قبل تسع دورات، أثار هذا الأمر الكثير من علامات الاستفهام والتعجب، كما كتب عنه الكثير». وأردف أن «كرنفال الحمير»، إنما طغى على البرنامج العام للمظاهرة، بسبب فرادته وإقبال وسائل الإعلام عليه، لأنه يوفر عنصر الإثارة الإعلامية. وهو يأتي في سياق التصالح مع هذا الحيوان، عبر إعادة الاعتبار للحمار باعتباره، كائنا نبيلا، ودحض الأفكار الجاهزة والأحكام المسبقة حوله.
إقرأ أيضا .. قريبا شحن هاتفك الجوال عن طريق ملابسك القطنية
وتابع بلمو قائلا «إن المهرجان يحاول أن يوصل، في كل دورة، رسالة إلى الجمهور الواسع عبر الإشعاع الإعلامي المطرد، مفادها أن الاحتفاء بالحمار ليس نزوة أو قلة شغل، بقدر ما هو دعوة جدية إلى وقف تبخيس طاقاتنا وهدر إمكانياتنا وتهميش كفاءاتنا ونكران قيمة مكونات مجالنا البيئية والبشرية».
وشدد بلمو على أنه «عندما تصر جمعية مهرجانات بني عمار للسينما والثقافة على الاستمرار في الاحتفاء بالحمار بما يليق به من احترام وتقدير، فإنما تريد إثارة الاهتمام، عبر هذا الرمز، إلى واقع الكفاءات البشرية والفئات الاجتماعية الفقيرة، خصوصا في العالم القروي، من أجل إنصافها وإدماجها. إذ إن الحمار نموذج للكائن الكادح الصابر الذي يبذل جهدا كبيرا ومتواصلا من أجل كسب قوت يومه ومبيته من دون أن يحظى بما يستحق من الاحترام والرعاية والتقدير. إن الحمار يحيل إلى الطبيعة التي تتعرض للتدمير والاستغلال الجنوني، وهو، بصفة عامة، رمز لكل ما هو مهمل ومنسي ومقصي، أو محتقر ومنبوذ».
وبالمناسبة نشير إلى أن الدورة العاشرة من «المهرجان» ستنطلق يوم 12 يوليو (تموز) الحالي وتستمر أربعة أيام، وهنا شدد بلمو على القول إن المهرجان «ينطلق من وجهة نظر مغايرة، لها علاقة وثيقة بالمجال الذي نعمل فيه، بحيث يحثنا على إعادة تركيب علاقتنا معه بشكل عقلاني، والانتباه لمناطق الظل فيه. إنه يستحق الانطلاق من مكوناته المهملة والمهمشة، لأنه مهرجان ينظم في الهامش، ويشتغل بالتالي على الهامش».
واستطرد مدير المهرجان، قائلا «إن الجمعية التي تنظم المهرجان تسعى لأن يكون المهرجان مختلفا، فيركز على ما هو هامشي بهدف إنصافه وتأهيله من أجل تنمية المنطقة وسكانها. والمعنى أن يكون المهرجان نابعا من البيئة القروية، وعلى هذه القاعدة تم تكريس حضور الحمار فيه، كما يجرى خلاله إدماج أنواع أخرى من التراث اللامادي المهدد في المنطقة كلما توافرت الإمكانيات».
إلى ذلك، يعتقد بلمو أن مسألة جلب المشاهير بتكاليف باهظة للمهرجانات، يتعارض مع رؤيتهم للعمل الثقافي، ولا ينسجم مع الإمكانيات البسيطة التي يتوافرون عليها خلال كل دورة، مشددا على أن «عملية احتضان وتشجيع الطاقات الإبداعية المحلية أهم بكثير من تبذير المال في استقطاب الذين استهلكوا في الفضائيات والمهرجانات»، مؤكدا اقتناعه بأن «مطرب الحي يطرب» وليس العكس، دون أن يعني ذلك الانغلاق على المنطقة وفنانيها.




1.أرسلت من قبل wayaw_afnigh@live.fr في 07/07/2012 15:10
انها لبادرة جميلة أن تقام مثل هذه المسابقات للاعادة الاعتبار للحمير واعترافا بالخدمات الجيدة التي تقدمها لنا ، لذالك أدعو من هذا المنبر الى الاهتمام بالحيوانات وخاصة الحمير لانها جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية للشعب المغربي وهو ما يحتم علينا أن نعمل جاهدين من أجل دسترة حقوق الحمير بالمغرب وتعميم مهرجان أجمل حمار وحمارة ، وما ضاع حق من وراءه طالب ، وعاشت الجمعية الوطنية للحمير صامدة ومناضلة .

2.أرسلت من قبل zineb addou في 08/07/2012 13:35
ou fin khalito sarra9 zziiiiiiiiiiiiit ya l7agra kidayra 7atta hata howa khasso CARNAVAL kol 3am

3.أرسلت من قبل ithir في 09/07/2012 00:15
b9ina dahka wasalam mchina fiha wallah

4.أرسلت من قبل Mohamed Ouahabi في 10/07/2012 09:14
Facebook
SALA WACHE MA TAAIKOCHE MACHI HEMIR HEMIR HADO HEMIR MASEAAOLINE LI TIRABEHO 7MALEYONE

5.أرسلت من قبل fatine في 15/07/2012 01:34
iwa ba3da 7sen men malikat jamal lmaghrib

6.أرسلت من قبل marwan في 21/07/2012 13:06
nn zwina had lfikra bazzaf wallah












المزيد من الأخبار

الناظور

ربيع مزيد الكاتب العام الجديد الـ"UMT" بالناظور: لن نتخلى عن تجار الأسواق والقطاع غير المهيكل

مهنيو سيارات الأجرة الكبيرة بالناظور يحتجون ضد قرار السلطات ويدعون عامل الإقليم للتدخل

كورونا بالناظور.. 52 حالة جديدة مصابة بالفيروس و0 حالة شفاء خلال 24 ساعة الماضية

بالتفاصيل.. هذا ما قرره عامل إقليم الناظور بخصوص قانون الحجر الصحي الجزئي

انتهاء زمن بوجيدة.. انتخاب قيادة شابة جديدة برئاسة ربيع المزيد لتسيير الاتحاد المغربي للشغل بالناظور

عودة الاكتظاظ إلى قنصلية إسبانيا بالناظور يجبر سلطات الأمن على التدخل

مواطنون يجتمعون ليلا أمام القنصلية الإسبانية بالناظور والأمن يتدخل