مرشح الانتخابات الفلاحية بالدريوش إسماعيل شنوف يوجه رسالة قوية لفلاحي امطالسة


ناظورسيتي :


وجه المستثمر الشاب، والمتخصص في الهندسة الفلاحية، إسماعيل شنوف، والذي يخوض انتخابات الغرفة الفلاحية بدائرة امطالسة، بإقليم الدريوش، رسالة قوية إلى فلاحي المنطقة، داعيا إياهم إلى التصويت على المرشح الأنسب والأصلح، ليكون ممثلا لهم ومدافعا شرسا عن مشاكلهم ومطالبهم بالغرفة الجهوية وأمام مختلف المسؤولين عن القطاع بالوزارة وبالمصالح المركزية.

وضمن ذات الرسالة التي وجهها المستثمر في الميدان الفلاحي، وسليل جماعة أولاد بوبكر اسماعيل شنوف، للفلاحين، قال لهم "إذا كنت لا أستحق أن أكون ممثلا لكم لا تصوتوا عليا، بل اختاروا من سينقل معاناتكم للجهة والمركز"، وقال شنوف أيضا بأنه قد حان الوقت للقطع مع من يترشحون من أجل المنصب، ولا يترافعون عن مشاكل الفلاحين.

ودعا شنوف الناخبين الذين سيتوجهون لصناديق الاقتراع يوم الجمعة 06 غشت المقبل، إلى وضع اليد في اليد من أجل إيصال معاناة الفلاحين وخصوصا الصغار منهم لدوائر القرار، وأضاف بأن هذه الانتخابات فرصة لا تعوض من أجل بناء مرحلة من ستة سنوات جديدة، والتي يجيب استغلالها لصالح الفلاحين، وذلك عبر اختيار المرشح المناسب.

ودعا شنوف في ذات الصدد عموم الفلاحين بإقليم الدريوش، ودائرة امطالسة خصوصا، إلى قطع الطريق على أي مرشح لا يتواجد بالقرب منهم، ولا يعيش معاناتهم ومشالكهم، بل ولا ينصت لهمومهم ولمطالبهم، كما هوا الشأن لبعض المرشحين الذين يعيشون بأوروبا ولا يظهرون إلا في المناسبات الانتخابية، وقال بأنه يترشح اليوم لكي يكون ممثلا للفلاحين ومنهم وإليهم.

وضمن ذات الرسالة قال إسماعيل شنوف، بأن ترشحه اليوم الهدف منه الرقي بالقطاع الفلاحي بالمنطقة، وبإقليم الدريوش عموما، وذلك بعد سنوات من التهميش، وغياب مدافعين أٌقوياء عن الفلاحين بالجهة وعلى الصعيد الوطني، مؤكدا أنه قادر على تحمل المسؤولية وأن يكون ممثلا ومدافعا شرسا عن الفلاحين بدائرة امطالسة وإقليم الدريوش عموما.



وأوضح شنوف، أنه اختار حزب التجمع الوطني للأحرار، ليس للأشخاص أو العائلات أو القاعدة التي يتوفر عليها بإقليم الدريوش، وإنما للدينامية التي أطلقها رئيس الحزب عزيز أخنوش منذ ترأسه للحزب، وكذا تموقع الحزب داخل الحكومة والوزن الذي نزل به خلال تشكيل الحكومة الحالية.

وأضاف شنوف أيضا أنه اختار حزب التجمع الوطني للأحرار بعد تفكير عميق، خصوصا بعد وقوفه على العمل الذي قام به رئيس الحزب، كوزير للفلاحة والتنمية القروية، والحصيلة المشرفة سواء في القطاع الفلاحي، أو في مخطط المغرب الأخضر، وأضاف بأنه اختار حزب "الحمامة" للقيادات التي يتوفر عليها، ومن بينهم عدد من الوزراء الذين حققوا نتائج ملموسة في القطاعات التي يشرفون عليها.

ومن جهة أخرى قال شنوف أنه بعد تقديم رئيس الحزب لبرنامج الجيل الأخضر 20.30، قرر الالتحاق بالحزب، والترشح بألوانه في انتخابات الغرفة الفلاحية، كونه الميدان الذي يزاوله ويستثمر فيه، وذلك من أجل المساهمة من موقعه في رقي القطاع الفلاحي بالإقليم، وخصوصا بامطالسة، وأَضاف أنه قرر الدخول بكل نزاهة وشفافية، وببرنامج تعاقدي مع الفلاحين، وهو البرنامج الذي يشخص واقع القطاع بالمنطقة.

وقال شنوف بأن برنامجه الانتخابي، هو وثيقة تعاقدية والتزام حقيقي بينه وبين الفلاحين، والذي يتضمن العديد من المحاور الإستراتيجية الأساسية التي من شأنها أن تقدم إجابات عن هموم وانشغالات الفلاحين، ومن أبرزها النهوض بالقطاع، وتحسين وضعية الفلاحين، خصوصا الفلاحين الصغار وتمكينهم من حقوقهم، وتنزيل الحلول لمشاكلهم، وتقوية مساهمة الفلاحين في القطاع.

وأضاف بأن برنامجه الذي سيطبقه خلال الولاية المقبلة في حالة وضع الفلاحين ثقتهم فيه وانتخابه ممثلا لهم، يتضمن تسويق المؤهلات الفلاحية بالإقليم جهويا ووطنيا وأوروبيا، تأهيل الغرفة الفلاحية وجعلها رافعة أساسية لتحقيق الدينامية الاقتصادية الاجتماعية، وتأهيل العنصر البشري بشكل فعال، لكونه رافعة حقيقية لدينامية التشغيل والاستقرار في العالم القروي، ومعالجة مشكل المياه والنهوض بقطاع تربية المواشي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح